Note: English translation is not 100% accurate
تتبنى إقرار قوانين مكافحة الفساد ومعالجة قصور الخدمات التعليمية والصحية
مرشحو «الأولى» وقّعوا وثيقة الاستقرار الوطني ضمن فعاليات «الدائرة الأفضل»
23 يناير 2012
المصدر : الأنباء




جوهر: الشعب سئم البطولات الزائفة وقيادة الإصلاح أصبحت بيد الشباب
الهدية: علينا محاسبة النائب عند انحراف أدائه واستمرار التواصل بعد الانتخابات
الدمخي: وثيقة الاستقرار مبادرة صغيرة وثمارها ستكون كبيرةعادل الشنان
استمرارا للحراك الشبابي الذي بدأ قبل حل مجلس الأمة، عقدت الحملة الشبابية «الدائرة الأفضل» التي تهدف لتحسين مخرجات المرشحين للدائرة الأولى للأمة 2012 ندوتها التي كانت بعنوان «عقد الاستقرار الوطني» والتي حملت اسم الوثيقة التي أطلقتها الحملة خلال الندوة.
بدأت الندوة بكلمة منسق حملة «الدائرة الأفضل» د.عبدالكريم الكندري أستاذ القانون بجامعة الكويت حيث شرح أهداف الحملة التي انطلقت من شباب الدائرة الأولى كما أعلن عن ميثاقها تحت مسمى عقد الاستقرار الوطني والذي تبنى مطالبات مواطني الدائرة الأولى كضرورة سعي من سيمثلهم في مجلس 2012 لتحقيق الاستقرار السياسي بين السلطتين عن طريق تبني قوانين مكافحة الفساد وكذلك الاهتمام بالقضايا الاجتماعية والتعليمية والصحية. ودعا الكندري المرشحين للتوقيع عليها كنوع من الالتزام الأدبي بالسعي لتحقيق ما جاء فيها، مؤكدا استمرار هذه الحملة حتى بعد انتهاء الانتخابات كون وجود النائب لا يلغي وجود الأصل وهم أفراد الشعب حيث سيتم مراقبة أداء النواب خلال المجلس القادم وفقا لما جاء بوثيقة الاستقرار الموقعة من جانبهم.
من جانبه شدد المرشح محمد الهدية على ضرورة محاسبة النائب إذا انحرف عن أدائه، مشددا على ضرورة التواصل الدائم بين النائب والناخبين بحيث يحاسبونه إن حاد عن الصواب، مؤكدا على دور الحراك الشبابي في عملية التغيير وأنه يدعم وثيقة الاستقرار الوطني التي طرحتها الحملة.
ومن جانبه أكد المرشح عادل الدمخي أن الحراك الشبابي هو الذي غير مسار الوطن نحو الإصلاح وغير وجه الكويت، مطالبا برؤية أشمل في العلاقة بين السلطة التشريعية والتنفيذية موضحا أن الشيخ عبدالله السالم هو من وضع لبنات وثيقة المواطنة التي كانت عنوانا للسواسية وكانت وفقا لرغبات وآمال الشباب، مشيرا الى ان وثيقة الاستقرار وان كانت مبادرة صغيرة لكن ثمارها ستكون كبيرة، داعيا جميع المرشحين لتبني الوثيقة الشبابية التي تعبر عن حرص الحراك الشبابي على تحسين مخرجات الدائرة.
من نــــاحية أخرى أوضح المرشح عــــــلي جمال أن الشباب الكويتي لا يــــنتظر الشكر من أحد على تحركاته، فتحركهم جاء من أجل الكويت وخير الكويت مؤكدا أن الشباب قادرون على قيادة البلد خلال الحقبة القادمة وأن كل شاب كويتي هو مشروع عمل وطني، وقال: قبل الإصلاح الخدماتي لابد من محاربة كل ما يمزق النسيج الاجتماعي، كلنا بمركب واحد ودستور واحد وقيادة واحدة.
بدوره اعتبر المرشح مبارك الحريص ان دستور 62 كاف إذا تم تفعيل مواده بشكل صحيح، مطالبا بضرورة تبني قوانين الاصلاح كقوانين مكافحة الفساد وكشف الذمة المالية، موضحا أن وثيقة عقد الاستقرار الوطني تمثل برنامجا انتخابيا كاملا، مشيدا بدور الحراك الشبابي في الكويت بشكل عام وبالدائرة الأولى بشكل خاص.
من جانبه أوضح المرشح محمد الرشيد أن الأمير انحاز للشباب الكويتي عندما حل مجلس الأمة، متمنيا أن يكون الشباب هم المستشار الأول لصاحب السمو الأمير في المرحلة المقبلة، آملا أن تكون وثيقة عقد الاستقرار الوطني عهدا بيننا كمرشحين وناخبين.
وأكد المرشح محمد الكندري على أن هذا الحراك الشبابي هو تعبير عن الوعي العام لدى المواطنين، مطالبا بأن يكون تاريخ 2/2 يوما لترجمة هذا الوعي مناشدا الجميع المشاركة في التغيير من خلال الانتخاب وعدم العزوف، مشيدا بالوثيقة الشبابية والحراك الصحي في الدائرة الأولى.
من ناحيته أوضح المرشح أنور الشريعان أنه قد فوجئ بهذه الدعوة والحملة قائلا: منذ يوم إعلاني خوض الانتخابات وانا لا أستمع في هذه الدائرة إلا للطرح الطائفي، واليوم أنا سعيد بوجود هذا الحراك الصادق الذي أتمنى أن يعمم على كل الكويت، مطالبا نواب المجلس المقبل بأن يغلبوا مصالح الوطن على مصلحة القبيلة والمصالح الشخصية، متمنيا أن تكون المرحلة المقبلة هي البداية لبناء الكويت الثالثة، مؤكدا أن هذه الوثيقة تمثل طموحات كل رب أسرة وكل شاب، وكل مواطن على هذه الأرض، مطالبا الحملة بأن تستمر في عملها حتى بعد الانتخابات من أجل تفعيل رقابة الناخبين على النواب.
وعبر المرشح عبدالله الطريجي عن سعادته بهذا الحراك الشبابي الواعي الذي ينظر الى المستقبل بنظرة ايجابية، جازما أن الجميع موافق على ما جاء في وثيقة الاستقرار الوطني، لأنها تعبر فعلا عن رغباتهم، مؤكدا على ضرورة تحقيق ما جاء فيها من قبل أي نائب يصل إلى البرلمان، ومتمنيا أن تدعم هذه الوثيقة عن طريق التوجه والمشاركة في الانتخابات يوم 2 فبراير المقبل الذي يعتبر يوما لبناء الكويت الحديثة.
من جانبه تحدث المرشح صلاح خورشيد عن أسباب الانسحاب من انتخابات 2008 كونه متيقنا من أنه سيحل، قائلا ان ثقافة التطاول بالأيدي بين نواب المجلس السابق تعتبر ثقافة الجديدة على المجتمع الكويتي متمنيا أن نحافظ على الوحدة الوطنية حتى نعبر بهذا البلد إلى بر الأمان، محملا بعض وسائل الإعلام المسؤولية بأنها هي من تزكي النفس الطائفي، وشدد في ختام كلمته على ضرورة تلبية رغبات الشباب كونها نابعة من حس وطني وتصب في المصلحة العامة.
واخيرا قال المرشح حسن جوهر ان الشعب سئم من الصوت العالي الذي يدغدغ المشاعر ويصنع بطولات زائفة ولا يبني إصلاحا، مؤكدا على الانجازات التي تحققت على يد الحراك الشبابي والذي بدأ يقود مسيرة الإصلاح في هذا الوطن، معاهدا الشعب الكويتي على الاهتمام بقضايا التنمية والشباب والارتقاء بالعمل البرلماني وغيرها من المبادئ التي أتت بها وثيقة الاستقرار الوطني التي أطلقها شباب الدائرة الأولى.
وفي ختام الندوة قام المرشحون بالتوقيع على وثيقة الاستقرار التي ستقوم حملة «الدائرة الأفضل» بتوزيعها على جميع دواوين الدائرة الأولى من أجل تذكير أي مرشح يصل لمجلس الأمة بالتزامه بما جاء بها.