Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوته الأولى بعنوان «لنكشف الحقيقة» بمشاركة نواب سابقين مساء أمس الأول
الوعلان: ضخ مبالغ كبيرة في الدائرة الرابعة من الفاسدين لإسقاط المرشحين
23 يناير 2012
المصدر : الأنباء









المويزري: المؤزمون هم المدافعون عن حقوق المواطنين والمكتسبات الدستورية
أبورمية: أموال سياسية في «الرابعة» لدعم البصامين وإيصال قبيضة جددسلطان العبدان
قال مرشح الدائرة الرابعة مبارك الوعلان انه لا يوجد نواب تأزيم إنما هناك نواب وقفوا ضد الفساد ومنعوا السلطة من الاستمرار في انتهاج الفساد، داعيا جميع الناخبين الى حسن اختيار من يمثل الأمة بعد ان اتضح وجود من يدفع مبالغ لإسقاط بعض المرشحين في الدائرة، مؤكدا امتلاكه صورا للشيكات التي دفعها بعض الفاسدين لضرب المرشحين الاحرار - على حد تعبيره - متعهدا بعرض هذه الصور ما لم يرتدع هؤلاء الثلاثة ومن خلفهم، وقال مخاطبا احمد الحمود ادفع بأفراد أمن الدولة لكشف من يجتمع في فندق جراند رويال في احدى الدول مع مندوب العراق والسفارة الإيرانية والمدعو ياسر الحبيب مؤكدا على دور القبائل في بناء هذه الدولة وحمايتها منذ نشأتها ومحذرا من الاستمرار في محاولة الاستهانة بالقبائل.
ومن جهته تمنى مرشح الدائرة الرابعة شعيب المويزري خلال افتتاح المقر الانتخابي للمرشح مبارك الوعلان وصول جميع المرشحين الذين وصفتهم الحكومة بالمؤزمين، مبديا أسفه تجاه ما قامت به الحكومة السابقة من إهدار أموال الشعب وضرب الوحدة الوطنية لتحقيق مصالح بعض رموز الفساد على حساب مصلحة المواطنين.
وأكد وجود فساد منظم يجري في الدائرة الرابعة من قبل عدد من رموز الفساد الذين يقومون حاليا بضخ الأموال لإسقاط عدد من المرشحين الأحرار، مبينا ان النواب الذين وصفوا بالمؤزمين من قبل الحكومة كان دورهم واضحا في الدفاع عن حقوق المواطنين والمكتسبات الدستورية.
وشدد المويزري على ضرورة ان يحرص الناخبون على اختيار المرشحين الأكفاء القادرين على حفظ حقوق المواطنين وحماية الأموال العامة من كل من يحاول ان يستغل سلطته في هذا الشأن. لافتا الى أهمية الابتعاد عن العواطف وغيرها من الأمور الطائفية والقبلية التي يقوم من خلالها البعض باختيار من يمثل الأمة في قاعة عبدالله السالم وقال نريد حكومة تعمل على حفظ مقدرات الدولة وثرواتها وتعمل على تحقيق التنمية، مؤكدا ان سوء اختيار الناخبين في العملية النيابية سيجعل منهم مشتركين في زرع ثقافة الفساد في الدولة.
وانتقد تراخي الحكومة في الجانب الأمني وحفظ سلامة المواطنين حتى تجعلهم رهائن الخوف، آملا ان يحسن الناخبون الاختيار بما فيه مصلحة الوطن والمواطنين.
من جانبه قال مرشح الدائرة الرابعة ضيف الله ابورمية ان هناك أموالا تضخ لإسقاط المعارضة وإيصال قبيضة جدد الى قبة البرلمان مؤكدا أن الدائرة الرابعة تشهد ضخ الملايين لدعم عدد من البصامين.
مشيرا الى ان باب العلاج في الخارج في «الداخلية» و«الدفاع» فتح على مصراعيه أمام بعض المرشحين «معتبرا الحكومة الجديدة لم تختلف بنهجها عن سابقتها» داعيا الناخبين الى ايصال أكثر من 33 نائبا حرا قادرين على اتخاذ القرارات ووقف الفساد بما يملكونه من أغلبية في قبة البرلمان، مشددا على ضرورة فتح التحقيق في أول جلسة لمجلس الأمة في قضية ضخ الأموال ودعم بعض المرشحين في مختلف الدوائر
وقال لا تعول يا رئيس الوزراء على انك تستطيع ان تملك الأغلبية في المجلس كما كان يتوقع من سبقك.
لنكشف الحقيقة
من جانبه، قال فهد الهيلم ان الدائرة الرابعة دائما ما كانت افرازاتها ومخرجاتها النيابية تعبر عن اصالة ابناء هذه الدائرة وحرصهم على اختيار أبنائها الأكفاء، مشددا على ضرورة ان يكون اختيار الناخبين تابع من حرصهم على مصلحة ومستقبل الوطن، لافتا الى ان اخذ ثأر «الميموني» يبدأ من حسن اختيار النواب الذين يدافعون عن هذه القضية الى ان يتم القصاص من المجرمين، مؤكدا أن السلطة تحاول تأليب أبناء القبائل على أبنائها وهو أمر لا يمكن ان يحدث.
وأكد محمد عبدالقادر الجاسم ان الدائرة الثالثة خياراتها مختزلة بعكس الدائرة الرابعة ووصف خياراتها بالأكثر من رائعة مؤكدا أن وجود المعارضة في المجلس خلق كتلة دفاع قوية عن مصالح الشعب اقرار جميع قوانين مكافحة الفساد واصلاح وتطوير قوانين القضاء، وحل مشكلة البدون فالكويت لا تقبل الظلم ولا يجوز معاقبة الأب لفعل يقوم به الابن. وقال ان السنوات الثلاث الماضية كانت هي الأسوأ في تاريخ الكويت، مشيرا الى انه لو لم تتم عدم محاسبة ومحاكمة رئيس الوزراء السابق فلن يكون هناك اصلاح حقيقي.
من جهته قال مرشح الدائرة الخامسة فلاح الصواغ ان ما يتعرض له البلد من ضرب الوحدة الوطنية واهدار المال العام لا يخفى على احد من المواطنين، مؤكدا أن دور نواب المعارضة كان واضحا في دفاعهم عن الدستور الذي حاولت الحكومة ضربه واختراقه في العديد من المناسبات.
وقال: بيننا وبين ولي الأمر ميثاق لوقف الإعلام الفاسد على ألا ندخل في الانتخابات الفرعية مشددا على ضرورة وقف هذا الإعلام الفاسد الذي حاول ومازال يحاول ضرب الوحدة الوطنية وشق وحدة الصف.
وأوضح الناشط السياسي خالد الفضالة ان السنوات الأربع الماضية عملت السلطة على ضرب الوحدة الوطنية، مؤكدا أن أكثر ما يغيظ أذناب الفساد هو اتحاد أبنائه هذا الوطن بكل طوائفهم لافتا الى ان محاولة البعض التعرض لأبناء القبائل من الحضر هم لا يمثلون نظرة أبناء الحاضرة انما يمثلون لسان حال السلطة التي تريد ان تفرق بين أبناء الشعب.
وأكد أن الكويت لديها غبار عربي في وجه الفساد والمفسدين وسراق المال العام، متمنيا ان يكون يوم الاقتراع ضربة في وجه كل من يحاول الاعتداء على الدستور.
من جانبه شدد مرشح الدائرة الثانية جمعان الحربش على ضرورة اختيار القوي الأمين من المرشحين للدفاع عن الأمة وحقوقها التي يحاول البعض من الفاسدين السيطرة على مقدراتها، ودعا الناخبين الى جعل يوم الاقتراع يوم الرد على من تهجم على المواطنين في ديوان الحربش وعلى من حاول شق الوحدة الوطنية.
وقال: يا سمو رئيس الوزراء الذي بيننا وبينك الكويت ان حفظت الأمانة نضعك على رؤوسنا مطالبا الرئيس بتطبيق القانون على من يستمر في محاولة شراء ضمائر الناس وضخ الأموال لإيصال الفاسدين والقبيضة الى البرلمان.
من جهته قال النائب محمد هايف: على رأس أولوياتنا تعديل المادة الثانية من الدستور ومحاسبة رئيس الوزراء السابق على ما اقترفه من جرائم وكذلك حل مشكلة البدون داعيا الناخبين الى حسن اختيار المرشحين الذين يمثلون الأمة خير تمثيل.
وقال وليد الطبطبائي ان أكبر خطر كان يواجه الوطن هو الخطر الإيراني، مستغربا من ان يكون محامي رئيس الوزراء هو محامي أعضاء الشبكة التجسسية.
وبدوره أكد فيصل المسلم اننا اليوم نعيش معركة الفساد وينبغي ان نواجههم مواجهة حق وقال ان المواجهة لا تكون بالنواب، ولكن تكون مواجهة شعب وأكد ان الإعلام الفاسد له مشروع تدمير الكويت وأهلها، لافتا الى ان الفيصل في العملية الانتخابية هم الناخبون وان الشعب هو من يشكل السلطة وقال ما حصل ألم الجميع وان يقال كويت الماضي أمر أزعجنا وطالب المواطنين بأن يحسنوا الاختيار.
من جانبه قال مسلم البراك نحن نعيش مرحلة مفصلية في تاريخ الدولة ومسارها والاتجاه الذي تسير به صناديق الاقتراع وما تحمله من اختيارات الناخبين معلنا أن المنطقة الرابعة ستجرى بها أقذر عملية شراء أصوات تدار من قبل 4 أشخاص.
واضاف على وزير الداخلية ان يتابع ويكشف أوكار شراء الأصوات مؤكدا ان اعضاء مؤسسة الفساد مازالوا في جحورهم ينتظرون ما ستنتجه الانتخابات لافتا الى ان هناك من يقوم بشراء الأصوات في المستشفيات من خلال مواعدة النساء الراغبات في بيع أصواتهن.