Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة جماهيرية عقدها مساء أمس الأول في مقره الانتخابي بالجهراء
الذايدي: اختيار جمعية الشفافية للإشراف على الانتخابات قرار في غير محله
23 يناير 2012
المصدر : الأنباء







المويزري: الفساد منتشر في كل قطاعات الدولة وهناك نهب للثروات الطبيعيةحمد العنزي
أكد مرشح الدائرة الرابعة مشعل الذايدي ان الشباب الكويتي اصبح سيد القرار وهو من انتصر للشعب واسقط الحكومة السابقة التي كانت من سماتها الرئيسية المناصب والمال السياسي، مضيفا ان هذه الانتخابات «اما ان نكون أو لا نكون» فإما الفوز بمخرجات تحافظ على هذا البلد وممتلكاته ومستقبله وإلا فلا طبنا ولا غدا الشر، فإذا كان نهج المجلس يختلف عن سابق عهده فسيتغير نهج الحكومة، موضحا اننا نراهن على وعي أهل الكويت وأهل الجهراء خاصة.
جاء ذلك خلال الندوة الجماهيرية التي عقدها بمناسبة افتتاح مقره الانتخابي الكائن في محافظة الجهراء بعنوان «متفائلون بالتغيير» مستنكرا تعامل وزارة الداخلية مع قضية البدون، فما الذي فعله البدون سوى مظاهرة سلمية رافعين صور سمو الأمير يناشدون سموه حل القضية؟! مشيرا الى ان تعامل وزارة الداخلية كان غير مرغوب فيه في التعامل مع المتظاهرين سلميا. واستطرد قائلا: ان توزيع الدوائر كان غير عادل فكيف يكون عدد ناخبي الدائرة الثانية لا يتعدى 50 ألف ناخب وينتج عنه عشرة نواب في حين ان الدائرة الرابعة يصل عدد الناخبين فيها نحو 100 ألف ناخب ولها نفس التمثيل البرلماني للدائرة الثانية، موضحا ان هناك الكثير من الاطراف تحاول الاستهانة بمحافظة الجهراء، مبينا ان الجهراء اخرجت العديد من الشخصيات التي كان لها اثرها الواضح في الحياة البرلمانية بالكويت فهي جهراء احمد الخطيب ولها دورها الواضح في دواوين الاثنين.
وأشار الى ان اختيار جمعية الشفافية للإشراف على الانتخابات كان في غير محله، موضحا ان هناك الكثير من المرشحين يشترون الاصوات ولا توجد محاربة جدية للمرشحين الراشين الذين يرشون الناخبين في الدوائر الانتخابية، لافتا الى انه يجب ان تكون هناك جدية من قبل جمعية الشفافية والجهات الحكومية لمحاربة من يبيع صوته ويشتري اصوات الناخبين بالمال السياسي الفاسد، محذرا اهالي الدائرة الرابعة من الانجراف وراء هذه الظاهرة الفاسدة، قائلا ان هذا الصوت امانة كبيرة للحفاظ على البلد وتنميته والنهوض به.
واستغرب الذايدي عدم وجود تكافؤ فرص او عدالة اجتماعية بل توجد هناك محاربة لأبناء القبائل فيما يتعلق بالتوظيف في كل من الهيئة العامة للاستثمار والبنك المركزي، متسائلا: لماذا هذه المحاربة والعنصرية التي حرمها ديننا الاسلامي؟! موضحا ان الهيئة العامة للاستثمار والبنك المركزي لأناس معينين فقط ولا يسمح لأبناء القبائل بالدخول والتوظف في هذه الاماكن.
وردا على من قال ان الدائرة الرابعة يفوز فيها من يشتري الاصوات، قال: الدائرة الرابعة هي نفسها ويكفيني شرفا ان الدائرة الرابعة هي التي أسقطت فساد الحكومة السابقة، وان اغلب نواب المعارضة من دائرتي، لافتا الى انها مركز المعارضة والصوت الحر لكل كويتي.
من جهته، انتقد المستشار ناصر المصري فرض الضرائب كمصدر آخر للدخل قائلا: هل سمعتم عن اي ضرائب فرضت على التجار وأصحاب الشركات او البنوك التي سرقتنا بعلم البنك المركزي؟! وأشار ناصر المصري الى ان هناك مساحات من الاراضي على طول مساحات الكويت امتدادا من طريق السالمي وغيرها من المناطق الداخلية قدمت بأرخص الاسعار للتجار دون اي مردود على المواطن، موضحا اننا نحن الشعب الكويتي كل شيء علينا مستحيل وصعب وممنوع علينا، واقل هذه الحقوق هي الجمع بين العمل والدراسة مبينا ان دول العالم المتقدمة تدعم هذه المجالات ونحارب نحن في بلدنا.
وقال المصري ايضا: عندما تحدث خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود عن الوحدة الخليجية التجارية، فلماذا ايضا لا توجد تجارة حرة بين دول الخليج حتى يكون لنا الامتداد الطبيعي الخليجي.
بدوره، أكد مرشح الدائرة الرابعة شعيب المويزري ان الفساد منتشر في البلاد بشكل غير طبيعي، موضحا ان هناك نهبا للثروات الطبيعية وعبثا كبيرا في القرارات الإدارية وحرمان المواطنين من حقوقهم وهدر كرامة الناس ووصل الأمر ايضا الى تعذيب المواطن محمد غزاي الميموني رحمه الله تعالى قائلا: في السنتين الماضيتين مررت بتجارب كثيرة ورأيت اشياء عجيبة في البلاد وسراق المال العام لا يستحون ولا يخافون لأنه لا توجد محاسبة جادة لهم، وفي السنوات الست القادمة 70 مليارا الى 90 مليار دينار من حقوق الشعب الكويتي لم نر منها شيئا، وحرموا بناتنا واخواننا من التوظيف وهو حق لهم وحرموهم من العلاج بالصورة الصحيحة وهو حق لهم، موضحا ان هناك اختلاسات واضحة شملت حتى وزارة الأوقاف بلغت 280 مليون دينار واموال الوقف يخسرونها ولا حسيب ولا رقيب.
وأضاف المويزري اننا امام منعطف خطير في البلد اما نكون او لا نكون، والقرار بعد الله سبحانه وتعالى في ايديكم يوم 2 فبراير، فاما ان تتقدم الدولة وتصير افضل مما كانت واما ان نرجع الى الخلف والرجوع للخلف دمار، فالدمار او التطور بعد الله سبحانه وتعالى بيدكم لأنكم انتم اصحاب القرار في هذا الامر، ونحن نعتز بكل فئات المجتمع الكويتي لكن الكويت اهم من كل طائفة أو فئة.