Note: English translation is not 100% accurate
افتتح مقره الانتخابي في «بيان» مساء أمس الأول بندوة تحت عنوان «الكويت بأهلها»
الطريجي: أناشد أهل الكويت حسن الاختيار للقضاء على الفساد والنهوض بالبلد
23 يناير 2012
المصدر : الأنباء













العصيمي: نحتاج إلى وزراء رجال دولة أصحاب ثقة وأمانة وحكومة برامج وخططمحمد الجلاهمة
قال مرشح الدائرة الأولى المحامي د.عبدالله محمد الطريجي ان الكويت مرت بمرحلة من الفساد السياسي خلال الفترة الماضية محملا الناخبين مسؤولية اختيار النواب السابقين.
وقال الطريجي خلال افتتاحه مقره الانتخابي في بيان مساء أمس الأول بندوة تحت عنوان «الكويت بأهلها» شاركه فيها النائب السابق المحامي مشاري العصيمي والمحامي عبدالله الاحمد والمحامي فيصل اليحيى: لقد مرت مرحلة من الفساد السياسي في البلاد برعاية الحكومات السابقة، واصفا ما جرى بأنه شراء للضمائر مارسته الحكومة السابقة فكانت الفاجعة ظهور ملايين في حسابات النواب بالإضافة الى مبالغ حولت إلى خارج الكويت.
وأضاف: ان الحكومة اشترت بعض النواب للتستر على سرقة خطة التنمية التي قدرت مشاريعها بـ 37 مليار دينار، مستغربا كيف تطرح خطة للتنمية وتلغى في الوقت نفسه وزارة التخطيط.
وكشف الطريجي انه شنت عليه حملة من الإشاعات، معبرا عن اعتزازه بخدمته في وزارة الداخلية قائلا: خرجت منها ولكن بآثار شظايا في جسمي بسبب مكافحة تجار المخدرات وذلك من أجلكم ومن اجل الكويت، كما أشاد بمواقف عدد من المواطنين قائلا: رفض احد أبناء الكويت عرضا من احدهم وهو عبارة عن شيك مفتوح مقابل الإساءة له، كما أشكر مواطنا آخر انزعج بسبب قيام احدهم بالطلب من صاحب ديوانية عدم استقبالي فما كان من ذلك المواطن وعدد من الشباب معه إلا ان تولوا حملتي الانتخابية دون مقابل.
وناشد الطريجي أبناء الكويت الاستعداد لـ 2/2 اليوم التاريخي لكتابة شهادة ميلاد للكويت، يوم محاربة الفساد وان يصوتوا لمن يقتنعون بهم من الأكفاء من اجل الكويت ومستقبلها.
من جانبه، قال النائب السابق المحامي مشاري العصيمي نحتفل ونشارك في هذه الانتخابات ولكن بعد فترة عصيبة شهدت الكويت خلالها 7 حكومات و3 انتخابات عامة وكان انجازها مجتمعة هو المزيد من الفساد، حيث وصلنا إلى مرحلة لم نتخيلها وربما هي مرحلة الحضيض حتى ظهر الحراك الشبابي السلمي الذي أحييه والذي اسقط الحكومة وحل البرلمان.
وأكد العصيمي سلمية حراك الشباب وحرية التعبير عن الرأي التي كفلها الدستور رافضا ظاهرة الاقتحامات والاشتباك مع رجال الأمن لما لهم من دور نحترمه بل نقف معهم من اجل امن البلد، مشددا على ضرورة حيادية الحكومة في الانتخابات وقال: نحتاج الى وزراء رجال دولة أصحاب ثقة وأمانة، وحكومة برامج وخطط معتبرا انتخاب المجلس المقبل فرصة لطي ملف التأزيم وإدارة البلد بأسلوب علمي.
من جانبه، استعرض المحامي عبدالله الاحمد ما جرى من أحداث أدت الى إسقاط الحكومة وحل المجلس وانتقد بشدة «النواب القبيضة» ووصفهم بأنهم الذين ساعدوا حكومة الفساد، مطالبا الحضور بالتعاون لقطع يد السلطة التنفيذية التي تتدخل بالانتخابات وقال:انتم الرأي العام والاعتماد عليكم وليس على المرشحين فقط ويجب ان توظف إرادتكم بالشكل الايجابي.
بدوره، وصف مرشح الدائرة الثالثة فيصل اليحيى المرحلة الحالية بالمصيرية والمفصلية بتاريخ الكويت وقال: إذا لم يتغير المسار فنحن ذاهبون إلى المعلوم وليس الى المجهول وهو الأسوأ.
واستغرب تردى الخدمات الصحية والتعليمية وفقدان المقاعد الجامعية وانقطاع الكهرباء حتى عن المطار والمستشفيات ومحاربة أصحاب الكفاءات بينما يتم تقريب المفسدين.
وقال: لا تلوموا البطانة على فساد السلطة بل لوموا السلطة على فساد البطانة ومشكلتنا في رئاسة الحكومة وما دونها، وما لم يوضع هذا الشخص من أبناء الشعب سنكون كمن يحرث في البحر.
وأضاف: نحن والأسرة والسلطة جسم واحد وضمانة الحكم الرشيد شعب واع وفي الحكم الرشيد مصلحة للجميع وان من مصلحة الأسرة ان ينتهي صراع المحاور وأبناء العم، مشيرا إلى ان السلطة الفاسدة تفقر الشعب الغني والحكم الرشيد يغني البلد الفقير وانتم أصحاب السيادة ومصدر السلطة وانتم اولو الأمر فعليكم ان تقوموا بدوركم وان تكونوا شعبا مستعدا في الوقت المناسب والموقف المناسب ليقول المناسب.