Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح مقره الانتخابي بالفيحاء بعنوان «معا.. نبنيها» مساء أمس الأول
فهد الخنة: الكويت تمرّ بمرحلة مفصلية والشعب الكويتي هو من يحدد مستقبله
24 يناير 2012
المصدر : الأنباء










بناء البلد لا بد أن يكون على أساس الدين والشريعة والأخلاقمفرح الشمري
اكد مرشح الدائرة الثانية د.فهد الخنة ان الكويت تمر بمرحلة مفصلية من تاريخها حيث يحدد فيها الشعب الكويتي مستقبله بعدما تصدى للمجلس السابق وللحكومة السابقة اللذين كان عنوانهما «الفشل».
متأسفا مما وصل اليه الحال ان تتهم الحكومة والمجلس بالفساد بل وان يرتفع الفساد الى اعلى معدلاته وتتراجع التنمية وبدلا من ان يعملوا للصالح العام نجد ان بعض اعضاء الحكومة يدفع اموالا لثلث النواب، متسائلا هل وصل بنا الحال الى هذا الامر؟
واضاف د.الخنة خلال افتتاحه مقره الانتخابي في منطقة الفيحاء امس الاول تحت عنوان «معا.. نبنيها»، ان الامر يعود اليكم من جديد لتحديد حاضر ومستقبل الكويت، لافتا الى اننا بأمس الحاجة اليوم الى الاصلاح وتصحيح المسار للمؤسسات الدستورية كونها هي المسؤولة عن تحقيق امان ورفاهية المجتمع بعد الله عزوجل.
وقال ان بناء البلد لابد ان يكون على اساس الدين والشريعة والاخلاق والقيم الاسلامية الحميدة، مشيرا الى ان اقامة الدولة والمجتمع والاسرة والفرد على اساس الدين الاسلامي واقامة التوحيد وتطبيق الشريعة الاسلامية والمحافظة على الاخلاق الاسلامية.
ولفت الى ان البرنامج العملي للاصلاح يكمن من خلال اعادة تعزيز دولة المؤسسات وحماية العمل العام والولايات العامة من شر المصالح الخاصة وسوء الادارة والفساد من خلال الاصلاح السياسي وكشف الذمة المالية (من اين لك هذا) وهيئة مكافحة للفساد حيث بحمد الله كنت اول من اقترح لجنة برلماينة لمكافحة الفساد الاداري والمالي، متابعا انه ينبغي كشف تعارض المصالح وكنت اول من قدم اقتراحا قانونيا في هذا الصدد.
وتابع قائلا من ضمن الاصلاح السياسي لابد ان يتم وضع شروط تعيين القياديين وكنت اول من قدم اقتراح تأقيت مدة القياديين في اجهزة الدولة.
وبين ان الاصلاح يتضمن ايضا الاصلاح القضائي من خلال تعزيز القضاء واستقلاليته وتعيين رؤساء للمحاكم ونواب الرؤساء بالاضافة الى تعيين مجلس القضاء الاعلى وتعيين المحكمة الدستورية دون تأخير من الحكومة بالاضافة الى مخاصمة القضاء بما يراه مجلس القضاء الاعلى من ضمانات لا تمس من صلاحيات وحيادية وقوة القاضي وكذلك تعزيز ضمانات المتقاضين خلال التبليغ والخبرة والتنفيذ والادلة الجنائية والتحقيقات.
اما فيما يتعلق باصلاح الادارة الحكومية فقال ان اصلاح الادارة الحكومية ويكون من خلال الرؤية والقرار للمصلحة العامة بعيدا عن المصلحة الخاصة بالاضافة الى تطوير الادارات الحكومية ومؤسسات الدولة.
واشار د.الخنة الى ان التعليم اساس بناء الانسان والتنمية ويثقف ويوظف لتلبية متطلبات الوطن للتنمية بالاضافة الى الثقافة لبناء الانسان، لافتا الى ان معاناة المواطن من سوء الادارة الحكومية وفسادها وما واقع التعليم وماهدف الخطط التعليمية والتربوية وهل نحن نتقدم؟ وبعدها تحقيق الاهداف ام نرتجع ونبتعد عن ذلك تبدأ من المرحلة الابتدائية.
واستغرب من عددت من الابناء يتخرجون من الثانوية ويسعون لاستكمال دراستهم العليا في الجامعة فمن حصل منهم على 79% ويحق له التقديم في الجامعة وتنطبق عليه الشروط لا يتم قبوله «كونه لا تتوافر مقاعد شاغرة لالحاقه بالجامعة»، فيضطر الاباء لاستكمال مسلسل عنائهم الى الانفاق على ابنائهم من اموالهم الخاصة لالحاق ابنائهم بجامعات خاصة او لتسفيرهم على حسابهم او يتوجه الى التعليم الفني ومن ثم يصبح اداريا.
وبين ان المواطنين يعانون من وزارة الصحة منذ الولادة حتى الموت فيضطرون الى الذهاب الى المستشفيات الخاصة دون الحكومية لانها تفتقد الى النظافة والرعاية وليست ذات مستوى عالٍ، متسائلا ما الذي ينقص الكويت كي تقوم بما تقوم به المستشفيات الخاصة؟
وقال لن نتفاجأ حينما نعلم بعد كل هذا بأن الكويت اصبحت مركزا من مراكز الفساد من خلال الأغذية الفاسدة والتي اصبحت على مرأى ومسمع من الجميع دون حراك، والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا لا تبني الحكومة مستشفى خاصا لكل محافظة؟ لماذا لا يتم تخصيص مستوصف متكامل في كل منطقة؟
واستنكر الخنة الوعود الكاذبة والاحلام الواهية التي توعدها الحكومة للمواطنين من خلال حلم الحكومة الالكترونية (البيروقراطية) حيث ظهر انتشار الفساد والرشوة في كل مرافق الدولة بالاضافة الى الاجراءات الروتينية التي يعاني منها المواطن دون ان يكون لها فائدة مرجوة. وبين ان للشباب الكويتي دورا كبيرا في بناء الكويت من خلال الاهتمام بمشاريعهم ومستقبلهم وتنميتهم، متسائلا اين نحن من الاهتمام بالثروات الشبابية وكيفية الاستفادة منها؟
وتسأل الخنة لماذا لا تقر الزيادات لكل الموظفين؟ ولا ادري هل تنتظر ان يهددوا او يضربوا حتى يتم تنفيذ مطالبهم؟ مستغربا من عدم الاهتمام بشريحة المتقاعدين وزيادتهم اسوة بالموظفين.
واشار الخنة الى ان الحلول تكمن من خلال حسن اختيار الامة لنوابها مصداقا لقول الحق جل في علاه «ان خير من استأجرت القوي الامين»، مؤكدا ان من تأمنه على دينك ووطنك واسرتك وحاضرك ومستقبلك ويأتي لنصرة الدين وخدمة المجتمع ومن يقدم المصلحة العامة على المصلحة الخاصة ومن يقوم بخدمة المواطنين وقضاء حوائجهم ورفع المظالم عنهم واستيفاء حقوقهم عليك ان تختاره. وقال ان من استكمال الاصلاح اختيار رئيس وزراء اصلاحي يكون ذا نهج جديد فمطلوب من التشكيل الحكومي ان يكون على قدر المسؤولية والوعي من خلال اختيار القوي الامين الذي ينصر دينه ويخدم بلده ويقوم على مصالح المواطنين، لافتا الى انه لا بد من رؤية واضحة لمجلس الوزراء، فلا تنمية بحبر على ورق، وتنفيع وتربح على حساب المال العام ومشاريع التنمية.
واضاف الخنة انه يجب تنفيذ هذه الخطة عمليا وتوفير ما تحتاجه من ميزانية وتشريعات، مؤكدا على اهمية القطاع الخاص ودوره الوطني في مشاريع التنمية مقابل توفير فرص عمل ورفع مستوى الخدمات العامة والتنفيذ على اعلى المواصفات.
ولفت الى انه يجب تعزيز دور ديوان المحاسبة ودوره في الرقابة وضمان عدم انحراف الاجهزة الحكومية او الخاصة عن تحقيق غايات التنمية واهدافها، موضحا ان دور لجنة المناقصات مهم لذلك ينبغي تطوير قانونها بما يكفل تحقيق معايير الشفافية والتنافس الشريف في القطاع الخاص ومواصفات تنفيذ المشاريع على اعلى مستوى.
وذكر الخنة ان المجتمع الكويتي وأهل الكويت والمواطن الكويتي والرأي الكويتي رقيب على اداء جميع السلطات ويقيم اداءها ويقوم مسارها ان انحرفت عن تحقيق اهدافها وغاية المجتمع العليا، لافتا الى ان الكويت فيها خير ورجالها ونساؤها وشبابها وشيابها فيهم الخير الكثير فالكويت ارض مباركة ومبروكة من حكام ومحكومين وستبقى بإذن الله بعد قيام كل بواجبه فبالعمل والتعاون فيما بيننا نعمر بلادنا ونبنيها.