Note: English translation is not 100% accurate
مؤكداً ضرورة الحفاظ على الهوية الدينية للكويت
المسباح: غياب الغالبية عن التصويت سيدفع غيرهم إلى الصدارة وفرض أجندتهم على الغالبية العظمى بالكويت
24 يناير 2012
المصدر : الأنباء

أكد الداعية الإسلامي الشيخ د.ناظم المسباح على أهمية الانتخابات البرلمانية الحالية واصفا إياها بالأكثر حساسية في تاريخ الحياة النيابية الكويتية لأسباب عدة من أهمها الصراع بين السلطتين وعدم الاستقرار بالمنطقة بسبب الفتن التي تثيرها إحدى الدول المجاورة وأتباعها، مشددا على أهمية عدم غياب الغالبية عن التصويت حتى لا يتصدر غيرهم البرلمان ويفرضوا أجندتهم على الكويت، مؤكدا أهمية الحفاظ على هوية الكويت الدينية كما هي عليه من إنزال آل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام منزلتهم التي انزلها الله تعالى إياهم واحترامهم وعدم التعرض لامهات المؤمنين بسوء واحترام آل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم وعدم قبول المساس بها، لافتا الى ان من يطـــعن في زوجـــات الـنبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام لن يتوانى في الطعن في الكويت ورموزها عندما تأتـــيه الأوامــر ممن يدين لهم بالولاء والطاعة العمياء، مشيرا الى ان التقارير التي نشرتها بعض وسائل الإعلام في هذا الشأن مؤخرا تنذر بعواقب وخيمة..
وأضاف: لم نكن نود الحديث في الشأن المحلي بهذه الطريقة فكلنا مواطنون في بلد واحد تجمعنا المواطنة ويجب أن نتعايش وفق الثوابت الدينية والوطنية لكن ما تواترت به الاخبار عن تنظيم وتنسيق للبعض ـ من أتباع دول معروفة ـ لاختطاف المجلس والتأثير على القرار السياسي والاسترشاد ببعض القلاقل الطائفية ببعض الدول المجاورة تدفعنا لدعوة الغالبية الساحقة من المواطنين الذين يمثلون نسبة 80% من اجمالي المواطنين الى أن يحرصوا على التكاتف ورص الصفوف والتصويت بشكل فعال ليكون تشكيل مجلس الأمة القادم ممثلا لهوية الدولة الحقيقية ومبادئها المنسجمة مع شقيقاتها في دول مجلس التعاون، محذرا من التقصير في الحضور كما حدث في انتخابات 2009 التي لم تتجاوز نسبة التصويت فيها 58%.
وجدد د.المسباح مناشدته لجموع المواطنين رجالا ونساء التصويت للمرشح القوي الأمين، مشددا على عدم جواز حرق الصوت فيما يسمى بـ «التصويت الأعور» كطريق قصير نحو اختيار المرشح الواحد، مطالبا ابناء الكويت بوضع مصلحة الوطن ومستقبله نصب أعينهم من خلال التصويت للمرشحين المعبرين بحق عن الكويت وهويتها وأن ينتصروا للشريعة الإسلامية والصحابة وزوجات النبي صلى الله عليه وسلم. وعلى شركاء الوطن من إخواننا الآخرين الذين نختلف معهم في أمور كثيرة وعشنا معهم في هذا البلد بأمن وأمان وحقوقهم موفورة لهم على أتم وجه، أن يدفعوا وينتخبوا مرشحين يحملون شعار الاتزان والسير على سيرة سلفهم في الوطنية والتعامل مع الآخرين دون تهييج وغرس للكراهية والبغضاء بين أفراد المجتمع، داعيا المولى جل وعلا أن يحفظ على الكويت دينها وثوابتها وان يجنبها وشعبها كل مكروه وسوء.