Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح مقرهم الانتخابي في الصباحية
«تحالف أهل الخامسة»: لنطوِ صفحة الماضي السوداء لإنقاذ الكويت
25 يناير 2012
المصدر : الأنباء




عمر الرشيدي: أدعو إلى الحفاظ على الوحدة الوطنية ونبذ النعرات الطائفية
مهدي العجمي: توفير الخدمات الحيوية للنهوض بالبلد ودفع عجلة التنمية
خالد الهزاع: الكويت أمام مفترق طرق ومرحلة صعبة تتطلب رجالاً يحملون الأمانة
ناصر المري: نريد نواباً يمثلون الأمة ولا يضربون الوحدة الوطنيةرفض مرشح الدائرة الخامسة عمر الرشيدي تحويل مجلس الامة الى مجلس لوردات يقتصر دوره على اقرار التشريعات التي تخدم الحيتان والمتنفذين، وتجاهل متطلبات المواطن البسيط التي ضاعت في آتون الصراعات السياسية.
واكد الرشيدي خلال افتتاح المقر الانتخابي المشترك لتحالف «أهل الخامسة» في منطقة الصباحية بحضور حشد كبير من ابناء الدائرة الخامسة ومشاركة اعضاء تحالف اهل الدائرة الخامسة المرشحين مهدي العجمي، ناصر المري وخالد حيدر الهزاع، على ان اعضاء هذه القائمة جمعهم هدف واحد، هو انقاذ الكويت، مشددا على ان الكويت امانة في أعناق الجميع، وان دور الناخب لا ينقطع عند يوم الانتخابات، بل يتجاوزه الى بعد وصول النواب الى مجلس الامة، ومدى التزامهم بالتعهدات التي قطعوها امام الناخبين.
وقال الرشيدي ان مسيرتنا هي مسيرة كل الكويت فمن اجل الكويت نجتمع لهدف واحد لطي صفحة الماضي السوداء، فانتم اساس البناء وعليكم اختيار الكويت فهي امانة في اعناقكم بل استمروا في محاسبة الناخب في حالة تقصيره، معلنا عن عزم اعضاء القائمة التوقيع على استقالات غير مؤرخة تكون تحت تصرف مجلس امناء يشكله ابناء الدائرة، حتى يكون للناخبين الحق في انهاء عضوية اي عضو من اعضاء القائمة لا يلتزم بتعهداته والدور المطلوب منه في مجلس الامة. ولفت الرشيدي الى «اننا نسعى الى الاصلاح السياسي ومواجة الحقائق التي فشلت في مواجهتها السلطتان واصلاح السلطة التنفيذية بتشريع القوانين في المجالات الخدماتية سواء تعليمية او صحية ومواجهة الفساد بالحكمة وبتفعيل مواد الدستور بالاضافة الى اصلاح الفساد بكشف الارصدة والتنسيق مع المجاميع الشبابية المستقلة والاستفادة من حماسهم لتحقيق الاستقلالية، معاهدا الحضور بالعمل على أسلمة القوانين ونشر اخلاق المجتمع الكويتي المسلم لا القوانين التي تقتل المواطن وتنشر الربا فلن نخطو اي خطوة الا بالرجوع الى الرأي الشعبي. ودعا الرشيدي الى «الحفاظ على الوحدة الوطنية ونبذ النعرات الطائفية والقبلية وترسيخ المفهوم الوطني والالتفاف حول شرعيتنا وحماية المواطنين من كل من يحاول الاساءة اليهم فتجمعنا هو حق مشروع للاقليات ونصرة المظلوم في جميع شرائح مجتمعنا سواء كانت قضية البدون او قضية ذوي الاحتياجات الخاصة بدعمها من خلال حمل الامانة وبناء الوطن ووحدة الصف مع نبذ كل الطائفية والفئوية فأهل الدائرة الخامسة من الاقليات لهم اصواتهم التي تصل عبر ناصر المري في طرحه الاقتصادي ومهدي العجمي وخالد الهزاع الشمري، وقد اخذنا على عاتقنا ان نكون لاهل الكويت جميعا واهل الدائرة الخامسة بكل اطيافها وقبائلها دون تمييز احد على احد، فالكويت هدف الجميع وكلنا كويتيون وكل ما نترقبه هو الاصلاح الحقيقي بعيدين عن السباق الاعلامي والتكسب من خلاله».
وقال ان «الكويت تريد الافعال والعمل من اجلها، فالاوضاع المشحونة السابقة ينبغي أن نتعلم من اخطائها لمستقبل الأبناء، فكويت الماضي والحاضر هي كويت المستقبل بالاحرار وتجمع الخامسة ليس ضد احد، وحق الكويت على ابنائها اختيار الافضل في الانتخابات المقبلة».اما مرشح الدائرة الخامسة مهدي العجمي فاكد على «ضرورة توفير الخدمات الحيوية التي من شأنها النهوض ودفع عجلة التنمية خلال الملف الصحي والتعليمي والكوادر التعليمية وحل القضية الاسكانية لاسيما قضية التلوث في منطقة ضاحية علي السالم التي تحتاج وقفة صادقة، وهذا ما عاهدنا الله عليه نحن اعضاء التحالف فما لمسناه من معاناة يعاني منها المواطنون امر تقشعر له الابدان، ويحتم علينا الوقوف بصدق لتبني هذه القضية، معربا عن اسفه الشديد لوجود مستشفى حكومي واحد تم بناؤه منذ الثمانينيات ليخدم ما يقارب نصف مليون نسمة متعهدا بان يكون اعضاء القائمة عند حسن ظن الجميع وان يتابعوا جملة من الملفات الساخنة لاسيما منها الايداعات المليونية واقرار اهم التشريعات الخاصة لمكافحة الفساد». واشار مرشح الدائرة الخامسة خالد الهزاع الشمري الى «ان اصوات الدائرة الخامسة هي امانة لم تحملها الجبال والسموات فالكويت اليوم امام مفترق طرق خطير يتطلب رجالا يحملون الامانة ويقدمونها للبلد فالكويت تنادي رجالها بصنع القرار ورسم خريطة الطريق ومستقبل الاجيال فإن حديث الساعة هو مقتل الميموني والحكم الصادر على قتلته فنحن لا نريد هذه القضية للتكسب السياسي».
وقال إن «هناك من القبيضة في الدائرة الخامسة ممن تورطوا في الايداعات المليونية وسنحاسبهم باذن الله في حال وصولنا بكشفهم وكشف من دفع لهم وضخ هذه الملايين واعادتها الى خزينة الدولة فنحن نريد نوابا يمثلون هذه الامة ولا يمثلون عليها ولا نريد من يضر بالوحدة الوطنية ويثيرون الطائفية في الكويت التي ان قامت سيحدث بها ما حدث في مملكة البحرين الشقيقة، سائلين الله عز وجل ان يديم نعمة الايمان والتوفيق على الجميع». ورد مرشح الدائرة الخامسة ناصر المري على كل من يشكك بان تحالفه هو تحالف اقليات قائلا: «انه تحالف انطلق من الاقليات الى الجميع مؤمنين بأن الكويت لشعب الكويت وان اميرها هو صباح الاحمد وغير ذلك مرفوض.
واضاف: «نحن قدمنا تواقيع دون تواريخ لامناء قبائلنا عندما نقصر نحاسب فنحن لسنا «بطلابة الكراسي» فالبعض فجر في خصومته لنا وقام برمي التهم الشخصية علينا الى ان وصل الامر برمي قبائلنا متجاهلين تاريخنا العريق من قبيلة يام ورشايدة وشمر فان كان الرقم القديم «روعكم» فرقمنا القادم نبشركم بانه اكبر، فقبائلنا هي اكثر القبائل التي قدمت الشهداء والاسرى فلنا حق كما للاخرين حقوق وعلينا واجبات كما على الآخرين فالنجاح ليس كرسيا بل وقفة الرجال وفزعتها».
واضاف المري «ان الرشايدة معروفون بحسن الجوار والخلق والنخوة والفزعة اضف الى ذلك الالتزام بكلمتهم وما يقابله من التزام من قومنا بالاضافة الى ان كل قبيلة من الاقليات سيكون لها ممثل سواء من الحضر او البدو او السنة او الشيعة واعلناها سابقا ونعلنها مقدما فنحن نرحب بجميع المرشحين لابناء الدائرة الخامسة وفق منهج احترام الدين والوطن والمواطن، داعمين اي مشروع او قانون لخدمة الدين فبرنامجنا الانتخابي هو استعادة ما فات اهل الوطن من حقوق، مركزين على القضية الاقتصادية ووفقا لدراسة اعدت سابقا فان 95% من الشعب الكويتي مدين والديون أرهقت كاهله وكاهل ارباب الاسر ولم يصلوا لهذه الحالة الا بحثا عن مستقبل افضل لابنائهم من خلال توفير الخدمات الصحية والتعليمية بعد خذلانهم من قبل الحكومة.