Note: English translation is not 100% accurate
قال إن التفكير في الأحزاب يعالج الوضع السياسي الحالي
عبدالله الرومي: واثقون في جابر المبارك بإحداث تغيير في شكل الحكومة باختيار رجال دولة
25 يناير 2012
المصدر : الأنباء


دعا النائب السابق ومرشح الدائرة الأولى عبدالله الرومي رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك الى إحداث تغيير حقيقي في آلية اتخاذ القرار داخل مجلس الوزراء، مؤكدا ان الكويت بحاجة ماسة الى حكومة رجال دولة لتطوير العمل المؤسسي داخل مجلس الوزراء ودفع عجلة التنمية بشكل حقيقي في الكويت.
وأضاف الرومي خلال ندوة أقيمت في ديوان الصالح بالسرة قائلا «لن أتحدث عن الماضي بكل مآسيه وأحداثه، فأنتم عاصرتموه ومن المتابعين له والأزمة التي مرت بها الكويت لا أعتقد ان أحدا منكم يرغب في ان تتكرر اذ ان ما حدث في المجلس كان العامل الأساسي في تصاعد الأحداث، خاصة على اثر ما كشفت عنه إحدى الصحف من تضخم أرصدة النواب، حينما قامت الصحيفة بدورها الفاعل في الإشارة الى مواطن الخلل والفساد».
وأشار الرومي إلى أن صاحب السمو بحكمته قبل استقالة الحكومة السابقة وحل مجلس الأمة إنهاء لهذه الأزمة ورجوعا الى القاعدة الشعبية وهم المواطنون في الاختيار، سائلا الله ان يوفق أهل الكويت في جميع دوائرها الى حسن الاختيار، وألا تتكرر هذه الأحداث، مؤكدا ثقته بأن الشيخ جابر المبارك سيغير في شكل الحكومة وعناصرها من خلال حسن الاختيار، ووجود حكومة برؤية ومنهج، وأنا على ثقة وأمل ان يكون المجلس القادم والحكومة أفضل بكثير من السابقين.
وأكد أن الكويت اليوم تعيش حراكا ونشاطا أكثر مما سبق لاسيما في الدواوين والنقاشات التي تدور فيها، فكل ديوانية نجد فيها حوارات جادة وهذا أمر جيد، والفضل في ذلك يرجع إلى الحراك السياسي المتغير في الساحة وتتابع الأحداث بالإضافة إلى الدور الكبير لوسائل الاعلام المختلفة التي أوجدت لدى الشباب والكبار الرغبة في المتابعة والالمام بقراءة الاحداث، حتى اصبحت مناقشاتهم ساخنة مع المرشحين وقد تمتد لساعات، فهناك حرص وهذا مردوده جيد على الديموقراطية.
وقال ان التفكير في الأحزاب قد يوفر معالجة للوضع الحالي خاصة ان دخول الأحزاب للانتخابات يكون ضمن برامج والتزام يوفر دخولها في الحكومة أغلبية، وتكون ايضا ضابطا لأعضاء الحزب داخل المجلس، ولا يخضع أعضاء الحزب داخل المجلس للتكســب أو للإغراءات حيث يكون الحزب رقيبا على كل أعمالهم وتصرفاتهــم داخل المجلـس.
وحول فكرة رئيس وزراء شعبي قال الرومي «نحن مرتبطون بمواد الدستور الذي يقول ان الأمير هو من يعين رئيس مجلس الوزراء، وعندما نأخذ بنظام القوائم او الاحزاب في المجلس فمن الممكن أن تدخل نسبة كبيرة منهم الحكومة، ومع التطور قد تصل إلى أن يكون هناك رئيس وزراء شعبي، لكن لا نستطيع فرضها في ظل هذه الأوضاع، وفي ظل الصراع والتجاذب مع وجود رئيس وزراء شعبي من دون اغلبية تسنده ممكن يكون عرضه لمشاكل إما من الاسرة او من الخصوم السياسيين وبالتالي يفقد البلد استقرار الحكم فيه».
وفيما يتعلق بميزانية الدولة قال الرومي «إن دخل الدولة من النفط 29 مليار دينار منها ميزانية الدولة 20 مليار دينار والفائض عن الميزانية هو 9 مليارات»، مشيرا الى ان المصاريف في الميزانية 19 مليار دينار، مبينا ان هذا الفائض كان نتيجة ارتفاع أسعار النفط، وهذا الوضع لن يستمر ومتغير وفي حال رجوع سعر برميل النفط الى السعر المدون بالميزانية 70 دولارا فسنصل الى العجز في الميزانية، مبينا انه لابد للمجلس المقبل والحكومة ان يتناولا هذا الموضوع بجدية وعناية حفاظا على الأجيال المقبلة.
ودعا الرومي الى ضرورة سيادة القانون والعدالة وإخلاص نوايا العمل والتوجه للعمل الجاد وليـــس الشعارات التي لا تقـــدم شيئا ولا تنفع بشيء ويجـــب ان يكون كل ذلك ايضا مدعوما بإيجاد حكومة تعمل وتفعل ولا تطـــرح شعــارات فقــط.
من جانبه، قال د.عبدالرزاق الشايجي: المنافسة في جميع الدوائر شديدة وقوية، متوقعا ان ينجح في الدائر الثالثة نبيل الفضل وأسيل العوضي وصفاء الهاشم وعبدالله الرومي وبين انه يتم عمل استطلاع للرأي في منطقة الجابرية من الساعة 8 صباحا الى 1 ظهرا أظهرت تقدم كل من الفضل وأسيل وصفاء والجويهل، موضحا صعوبة تثبيت التوقعات في جميع الدوائر، داعيا الشعب الكويتي الى اختيار الأفضل والأحسن لان المرحلة القادمة تستدعي ذلك.