Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال افتتاح مقره الانتخابي مساء أمس الأول أنه لن يتوانى في تفعيل أدواته الدستورية متى ما تطلب الإصلاح ذلك
حسن جوهر: سأدافع بشراسة عن الحكومة المقبلة شرط التزامها بالدستور والقانون
25 يناير 2012
المصدر : الأنباء








أحمد الخطيب: الصراع السياسي الحالي قد يؤدي إلى تفتت الكويت وزوالها
خديجة المحميد: لنبحث عن القواسم المشتركة وأهمها مصلحة البلد ونغض الطرف عن مواضع الاختلاف
خالد الفضالة: د.جوهر أخلص للوطن ولصاحب السمو الأمير وبرّ بقسمه الدستوريأمير زكي
تعهد مرشح الدائرة الأولى النائب السابق د.حسن جوهر بأن يكون مدافعا شرسا عن الحكومة المقبلة في حال التزامها بالدستور والقانون وتطبيقه بمسطرة واحدة على الجميع مؤكدا في الوقت ذاته انه لن يتوانى في تفعيل أدواته الدستورية متى ما تطلب الإصلاح ذلك.
وخاطب جوهر خلال افتتاح مقره الانتخابي في منطقة بيان مساء أول من أمس بحضور حشد من أبناء الدائرة ومشاركة شخصيات أكاديمية وسياسية على رأسها القيادي ورمز التيار الوطني النائب الأسبق د.احمد الخطيب رئيس الحكومة بقوله: «يا سمو الرئيس استفد من أخطاء الحكومة السابقة ونريد منك حكومة وطنية صادقة ومتمسكة بالدستور والثوابت الوطنية تعكس قدراتنا وثرواتنا وإمكانياتنا وطموحات شعبنا وابتعد عن المرتزقة بكل أشكالهم من مستشارين وبطانة فاسدة واستعن بالمخلصين من أبناء وطنك حتى يمكن ان نقف معك» وشدد جوهر على ضرورة اختيار حكومة رجال دولة تعرف كيف تبني ولا تهدم وتجيد قراءة الأرقام بالشكل الصحيح مبينا ان من التحديات التي تواجه الحكومة انه بعد 10 سنوات انه سيكون هناك نصف مليون مواطن يحتاجون الى فرص عمل وربع مليون خريج جامعي و300 ألف أسرة تريد حقها في السكن مشددا على ان كل هذه التحديات تتطلب حكومة قادرة على مواجهتها وتدرك انها خاضعة للرقابة وللمحاسبة.
وأكد على ضرورة ان تكون الحكومة الجديدة بنهج جديد وصادق مع مجلس الأمة الكويتي وتقبل بشراكة حقيقية معه من اجل الدستور والعطاء والعمل المشترك، وقال: تكفينا حكومة معاملات توزع المناصب وتورم أرصدة النواب وتشتري الولاءات وبأثمان وصلت الى الملايين وفي النهاية تركتها لكي تسقط. وزاد بقوله «وأقول لرئيس الحكومة المقبلة انه إذا خطا بهذه الخطوات وأنه سيجد النواب عونا له وسأكون أولهم مدافعا شرسا أقف مع الحكومة إذا كانت على حق ولن ندافع عنك مقابل البخور الذي بالملايين ولا بشناط الزمرد ولا بالأموال والملايين بل سنكون مدافعين شرسين عنك وبرأس مرفوع.
وأعرب عن أسفه للمحاصصة والواسطة والمحسوبية في التوظيف والمناصب القيادية والعلاج في الخارج في حين ان الدستور كفل حقا متكافئا للمواطنين، مناديا الناخبين بالانتصار للدستور وللواجب الوطني ولصاحب السمو الأمير من خلال حسن الاختيار يوم الاقتراع مبينا ان طريق المستقبل سيمر باختيارهم في ذلك اليوم.
ودعا المواطنين إلى مراقبة أداء النواب لأنه حق لهم وان يحكموا عليهم فيما إذا كانت المواقف تتماشى مع ما نطرحه عليكم من شعارات أم لا، مشيرا الى انه رفع شعار الوحدة الوطنية وحاول ترجمته على ارض الواقع وتجسيده لأنه مؤمن بأن الكويت للجميع مؤكدا «انا تحت أمركم واقبل بما تحكمون علي في مثل هذه المواقف حيث اسأل الله الا نحيد عنها والا تغيرنا العواصف ولا تثنينا التحديات عنها» مؤكدا ان نظافة الثوب والمعدن حق على النواب وانا اقبل حكمكم وشهادتكم لأنني ادعي بان هذا ديدني عبر تاريخي. ووجه رسالة إلى رموز الفساد والتفرقة بأنه في حال وصوله الى المجلس الأمة سيستمر مع زملائه المخلصين في ملاحقة ملفات الفساد ملفا بعد ملف وملاحقة قضية الإيداعات الى آخر لحظة وفتح ملفات غائبة عن اهل الكويت مثل التحويلات الخارجية والعقارات التي اشتريت بأموال أهل الكويت، مبينا ان المعلومات خلف هذه القضايا ستصطدمكم وتكشف لكم من باعكم برخيص وتبين ان الفتن والمسرحيات الهزلية ما كانت إلا للتغطية على هذه الفساد.
وزاد «اننا سنستمر بمتابعة هذه الملفات وسندخل في جحور الفاسدين فعندما أرادوا ان يكلفونا انا وزميلي النائب السابق عادل الصرعاوي بمتابعة قضية الإيداعات المليونية وضعنا نصب أعيننا ان نواجه ما وواجهه النائبان السابقان حمد الجوعان وعبدالله النيباري وعلى الرغم من ذلك قبلنا بالمخاطرة ولن تثنينا اي تهديدات، مبينا ان رموز الفساد بالنسبة لنا أعداء ثابتون وليست لهم طائفة او قبيلة او دين وانما دينهم دينارهم وسنزلزل عروشهم».
وخاطب الكويت بقوله «أنت بلدنا الذي ليس لنا غيره وأنت التي احتضنت السنة والشيعة والبدو والحضر وكنت صمام الأمان للجميع وبفضل الله ولطفه ورعايته وجهود المخلصين كان الدستور والشرعية الدستورية المتمثلة في أسرة آل الصباح هي الصمام الآخر» مشددا على ان الحفاظ على القانون والقضاء ضمن صمامات الأمان معاهدا الكويت بأن يكون درب الدفاع عن الدستور والقانون هو دربه مع بقية زملائه والتصدي لأي يد تعبث بأي من الثوابت التي تشكل خطوطا حمراء أو دق أسفين الفرقة في جسد الوحدة الوطنية.
وبين ان الكويت أمانة يجب المحافظة عليها قبل ان تستودع لدى الأجيال المقبلة تحت شعار واحد وهو ان الكويت للجميع وان الوحدة الوطنية لا يمكن ان نفرق فيها في يوم من الأيام.
وأفاد بأن الوحدة الوطنية ليست شعارات وانما تطبيق وممارسة على ارض الواقع يتطلب أحيانا دفع الثمن «وحاضر ولو كان الثمن روحي فأنا مستعد لان ادفع هذا الثمن من اجل الكويت «متعهدا بالثبات على مواقفه في الدفاع عن الوحدة الوطنية».
وتابع «لن توقفنا الفزاعات والخطابات الفئوية الضيقة والعزف على الانتماءات الضيقة على الرغم من انها تحقق مكاسب سريعة إلا ان المكاسب السريعة تزول سريعا، مشددا على ضرورة ان تسود لغة المحبة والاحترام والعمل في مجلس الأمة محل لغة الشتيمة التي سادت خلال المرحلة الماضية وان يكون الحراك وليس العراك والانتصار من اجل الشعب الكويت وليس تفكيك المجتمع الى أطياف تحارب بعضها البعض.
وأشار الى ان هناك لغة سهلة لحصد الأصوات من خلال الشتيمة وإثارة الفتن ولكن هذا الأسلوب أسلوب الضعفاء لان الهدم سهل ولكن البناء لا يمكن ان يكون إلا بجهد جماعي، موضحا ان الطريق حتى وان كان وعرا وطويلا ويحتاج الى تضحية وجهد ومثابرة إلا انه بالوصول الى نهايته سنحقق اللذة والانتصار من اجل الكويت والشعب الكويتي وان شاء الله سننتصر، معربا عن أمله في ان تشهد المرحلة المقبلة فتح صفحة جديدة فيها البشرى والأمل والخير للشعب الكويتي.
الخطيب
بدوره، قال الرمز الوطني النائب الأسبق د.احمد الخطيب «هذا المقر هو مقر المعلم الكبير الذي يفتخر بتلاميذه ويتوسم فيهم بأن الأفق كبير وهو الأستاذ المطلع الذي ينظر الى البعيد ويطلع على الأوضاع في الداخل والمحيط ويدرك خطورة الوضع المزعج إقليميا ومحليا ودوليا لاننا في عين العاصفة التي تعصف في المنطقة، معربا عن أسفه لعدم إدراك البعض لهذه الحقيقة وكأن الوضع لا يعنينا».
وبين الخطيب ان الكويت لم تمر في وضع خطر كالوضع الحالي لأننا في صميم المعركة ويجب ان نفهم ذلك وان تكون تصرفاتنا بما يجنبنا الخسارة التي يمكن ان تحل بنا، مشيرا الى ان الصراع الحاصل قد يؤدي الى تفتت الكويت وزوالها والكل سيتأذى بغض النظر عن الفئة او الطائفة.
وشدد على ضرورة العمل على تقليل الخسائر على الأقل وذلك لا يتحقق إلا بالإيمان بالوحدة والتلاحم وبقية الأمور يمكن ان تنصلح ولكن اذا ضاع الوطن فلا يمكن للإصلاح ان يتم، مبينا ان د.حسن جوهر ينظر الى الصورة من جميع الزوايا بينما هناك اناس ذوو نظرة ضيقة لا يشعرون ولا يحسبون حسابا لكل تلك المخاطر، مشددا على ان الوحدة الوطنية هي ملاذنا الأخير ولا تصدقوا بأن أحدا سيعطف علينا لان السياسة كلها مصالح وقد نكون نحن الثمن لمصالح البعض.
ورأى ان موقف «جوهر» المتصدي للقضايا التي تهدد الوحدة الوطنية هو الموقف الأصيل وفرق بينه وبين من يدعون بالألسن فقط الدفاع عن الوحدة الوطنية لانه يترجم كلامه بالأفعال بينما الآخرون يسعون الى الأصوات، موضحا ان جوهر صادق في حديثه عن الوحدة الوطنية مؤكدا ان الوحدة العربية قادمة أيضا وسيأتي بها الربيع العربي.
وأشار الى ان د.جوهر يدفع الآن ثمن وقوفه الى صف الوحدة الوطنية وانه لم يكن ينوي خوض الانتخابات ولكننا ضغطنا عليه لانه يشكل ثروة بالنسبة لنا وحريصون على ان يكون في المجلس: مخاطبا الناخبين «الآن الأمر بأيديكم ويجب ان تبرهنوا على أنكم كلكم مع من يدافع عن الوحدة الوطنية وانكم ضد التفرقة وحريصون على ان يكون الوطن للجميع» مؤكدا انه يقول هذا الكلام لأنه يؤمن بأن د.جوهر مخلص للكويت وان كل مخلص سيصوت له في الانتخابات المقبلة».
المحميد
من جهتها، تناولت د.خديجة المحميد خلال حديثها الإفرازات التي ترتبت على العملية السياسية حيث بينت انها أفرزت مصطلحين «الموالاة والمعارضة» اللذين أصبحا معيارين في اختيار الناخبين لممثليهم في مجلس الأمة، مبينة ان هذين المفهومين تم اسقاطهما اسقاطا غير صحيح ولا يصح ان يكونا معيارين للانتخاب».
وشرحت د.خديجة المحميد ان هذا الفهم المسطح لتعميم الحسنات او السيئات في كل اتجاه بينما الحقيقة الضائعة هي المعايير التي تقاس عليها المصلحة الوطنية، مشيرة الى ان هناك مشكلة في عدم القدرة على التعامل مع الآخر في الاتجاه السياسي او العقيدة او القناعة فإما ان تكون معي وتطابقني في كل شي والا فستكون ضدي مما ينتج التطرف: مشددة على ضرورة البحث عن المشتركات وأهمها مصلحة البلد والتنمية والبناء وغض الطرف عن مواضع الاختلاف ووضعها في إطارها الطبيعي.
الموسوي
وفي السياق نفسه قال د.سيد مصطفى الموسوي: نحمد الله على نعمة الحرية والتعددية والديموقراطية التي نعيشها في الكويت ليس في الوطن فحسب بل حتى في البيت الواحد، مشيرا الى ان ابنه حسن وقف لدعم أعضاء التحالف الوطني الإسلامي في افتتاح مقرهم الانتخابي بينما هو الان يقف لدعم د.حسن جوهر وذلك لانه يراه ثابتا في مواقفه إذا لايزال على موقفه في المعارضة في كل المواقف التي تطلبت الوقوف في هذا الصف منذ دخول المجلس وحتى الان.
وبين سيد مصطفى ان جوهر يملك الشجاعة الكافية لمحاسبة الحكومة على أخطائها وبالوقوف حتى مع من لا يتفق معه وهذه هي شجاعة الموقف، مشيرا الى انه لا يختلف اثنان على ان الحكومة كان أدائها ضعيفا ولا يرقى الى ما يطمح اليه الشعب الكويتي ومارست الواسطة والمحسوبية والمحاصصة في التعيينات ما أدى الى هجرة بعض الكفاءات من البلد بالإضافة الى توقف التنمية في العديد من المجالات، متسائلا: هل تستحق مثل هذه الحكومة الدعم والا تستحق ان ينزل الشعب بكل أطيافه للمطالبة بحكومة وطنية؟
الفضالة
من جهته قال الناشط السياسي خالد الفضالة «ان اكبر شرف لأي انسان خصوصا عندما يكون من أبناء الدائرة الأولى ان يحظى بفرصة للحديث في مقر د.حسن جوهر ومن يتابع كل افتتاح لمقر هذا الإنسان يلاحظ انني أكون احد المتحدثين في ندواته»، مشيرا الى ان هذه هي المرة الرابعة التي يحضر فيها لدعم هذا الإنسان لانه مثلنا خير تمثيل.
وبين الفضالة ان خير من عمل بمقولة «لا تستوحشوا من طريق الحق لقلة سالكيه» هو د.جوهر وسهل للشباب سلوك طريق الحق وان يسيروا ويجاهروا بقول الحق، مؤكدا ان جوهر كان مخلصا للوطن وصاحب السمو الأمير وبر بقسمه الدستوري وشارك في كل المواقف التي كانت تتطلب مواقفه، مشيرا الى ان جملة من المواقف كان فيها هو العلامة الفارقة ولم يمر عليه طوال تاريخه في العمل البرلماني الخروج عن قوانين الدولة او نصوص الدستور او المساس بالحريات العامة، شاهدا على انه كان اول المدافعين عن الحريات العامة دعما للمبدأ وكان مدافعا عن أموال الشعب عندما تنتهك ليس لمصلحة شخصية ولكن لإيمانه بأنها أموال الشعب الكويتي وان دوره هو الحفاظ عليها.
وزاد الفضالة بقوله «نحن لا نزكي احدا ولكن أنت يا د.حسن اثبت إخلاصك وثباتك طوال تواجدك في ساحة العمل السياسي والى اخواني واخواتي وامهاتي اقول بأن الفئوية والطائفية والعنصرية لا تبني وطنا ولا جيلا يخدم مستقبل الكويت بل ان الشيء الوحيد الذي يصلح مشاكل البلد هو الانحياز الى الكويت، مبينا ان د.حسن جوهر اختار الانحياز الى الكويت فهنيئا لك يا دكتور لان الكويت كلها ستنحاز لك داعيا الناخبين قبل ان يختاروا ممثليهم في يوم الاقتراع بان يتذكروا بأن هذا التصويت سوف يحدد مصيرنا ويرسم خارطة المجلس المقبل وما اذا كان هذا المجلس سيعمل وفقا لنصوص الدستور والقانون ام لا، مشيرا الى ان السلبيات التي شهدتها المراحل السابقة كانت مرتبطة بشكل مباشر بسوء الاختيار ولكن «لو اختار القلم بشكل صحيح فإنه سيختار.. حسن جوهر».
لاري
من جانبها قالت عضو مجلس ادارة جمعية المهندسين زينب لاري انها يوما بعد يوم تزداد قناعتها بالدكتور جوهر لانه دائما ثابت على مواقفه ولم يتغير، مذكرة بجملته التي هزت الكويت عندما قال «لعلي احترق ولكن لا تحترق الكويت».
وأوضحت لاري ان د.جوهر واع وسباق في الإصلاح ودعم الحريات، موجهة حديثها لبنات الكويت بان نجاحاتهن دائما تكون فردية ولكن نريد هذه المرة ان يكون هناك 50 حسن جوهر في مجلس الأمة ولكن ان تتخيلن التنمية والتطوير الذي سيحصل، مذكرة بأن صاحب السمو الأمير دعانا الى حسن الاختيار فلنحسن الاختيار بحسن جوهر.
وقال الناشط السياسي خالد عبدالمحسن المدعج يشرفني ان اتحدث من احد منابر الدفاع عن المال العام والحريات وهو منبر د.حسن جوهر الذي يمثل لنا امتدادا للوحدة الوطنية التي جبل عليها اباؤنا، مبديا أسفه للحملة الشنيعة التي تشن للأضرار بالدكتور حسن جوهر فبعد ان يئسوا من المال السياسي من ان يؤثر فيه بدأوا بالضرب على الوتر الطائفي، مستدركا بقوله «ولكن الجبال من أمثال جوهر لا تهزها هذه المحاولات»، مراهنا على وعي الشعب الكويتي بأن الإصلاح لا يتم بالكلام وانما يبدأ بحسن الاختيار في 2 فبراير المقبل.
ودعا الى اختيار الأفضل لان الكويت ما عادت تتحمل الصراعات والبعض يحاول ان يدمر الرموز الوطنية، موجها رسالته الى الناخبين بدعم واختيار د.جوهر لأنه خير من يمثل أبناء الدائرة الأولى سنة وشيعة وبدوا وحضرا.
حيات
من ناحيته أكد الإعلامي محمد جوهر حيات انه شعور غريب عندما تلقي كلمة في حضرة إنسان ألقى عليك العديد من الدروس والعبر في الحياة والممارسة للعمل السياسي وهو د.حسن جوهر، مبينا ان الشباب يريدون مجلسا يشرع ويراقب بالطريقة الصحيحة ونوابا يمثلون الأمة ولا يمثلون عليها كما هو الحال في أغلبية النواب وحكومة لا تميز في تطبيق القانون على فئة دون أخرى بل نريد حكومة للجميع. وبين ان السبب في دعمه للدكتور حسن جوهر هو ان الأخير عندما يراقب ويشرع في البرلمان فإنه يشرع لوطنه وليس لطائفة او قبيلة ومنذ ان دخل البرلمان في عام 1996 غيره أصبحوا لوردات بينما هو جنى الحب والتقدير من الشعب الكويتي والثقة التي نالها لدرجة انه استحق ثقة النواب عندما ارادوا التحقيق في «الإيداعات المليونية» هو والنائب السابق عادل الصرعاوي، داعيا الناخبين الى عدم العزوف عن الانتخابات «فأقسم بالله ان عزفتم فسنعزف لحن وفاة الوطن».