Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة أقامها مساء أمس الأول لناخبي الدائرة الثانية
فهد الخنة: لنعمل على إيجاد بدائل للنفط مصدراً للدخل القومي
26 يناير 2012
المصدر : الأنباء



محمد راتب
أكد مرشح الدائرة الثانية د.فهد الخنة ان الأزمات التي حدثت في السابق كانت في عهد رئيس الوزراء السابق الشيخ ناصر المحمد حيث وصل الأمر الى اتهام ثلث نواب الأمة بالرشوة وكانوا عليهم مراعاة مصلحة البلاد العليا، مشيرا الى ان الشعب الكويتي هو الذي رفض هذه الممارسات من قبل السلطتين التنفيذية والتشريعية، لافتا الى اننا طوينا هذه الصفحة من خلال حل البرلمان والحكومة، وبين ان المواطن هو من يقوم بأداء السلطات وهو الرقيب عليها والمواطن هو من يحدد من يختار من نوابه، لافتا الى انه علينا المحافظة على الشريعة وأخلاق المجتمع من الشرك والبدع.
وأشار الخنة في ندوة أقامها لناخبي الدائرة الثانية مساء أمس الأول الى ان الكويت عانت من تحالف الفساد مع أصحاب القرار، لافتا الى ان الحكومة يجب عليها خدمة المواطنين ولكن الواقع خلاف ذلك فأغلى ما في الوطن هو أنت أيها الإنسان، لافتا الى ان المواطنين عانوا كثيرا من سوء الإدارات الحكومية المختلفة بسبب الفساد في المؤسسات التشريعية والتنفيذية، لافتا الى ان المواطنين هم صمام الأمان وهم من قاموا بالبناء، وقال ان الحل يكون «كيفما تكونوا يول عليكم» من خلال حسن الاختيار فمن ترضاه لدينك ووطنك، فالأمر بين أيديكم، مشيرا الى انه يجب تسخير قرارات الدولة للمواطن والتفكير في مستقبل البلاد.
وتابع قائلا: «يجب علينا العمل على إيجاد بدائل للدخل القومي فالنفط دخل قومي نابض فبات من الضروري وضع وإيجاد بدائل غير النفط تضمن مستقبل المواطنين»، وذكر ان على النائب ثلاثة أمور يجب القيام بها، وهي نصرة دينه وخدمة وطنه وخدمة المواطنين، وهذا واجب على كل إنسان وهذه من عادات وتقاليد أهل الكويت، فمن كانت له حاجة فعليه بذل الجهد، مستغربا من بعض المرشحين الذين ينادون ويدعون الوطنية وفي النهاية يقصدون مصالحهم الشخصية وازدياد رصيدهم وأنتم تعرفونهم.
ولفت الخنة الى ان على أبناء الدائرة الثانية ان يتقوا الله من خلال اختيار الأصلح ومن يمثلهم، مؤكدا انه في حال وصول من لا يستحق الى المجلس فسيدفع الثمن المواطنون، موضحا ان البلاد أمانة في أعناقكم وعليكم المحافظة على هذه الأمانة من خلال إيصال من يستحق وان عليكم ان تقدموا من يريد مصلحة الكويت، موضحا ان الجميع يعاني من الدروس الخصوصية وتردي الخدمات الصحية والتباطؤ والكثير من القضايا المعلقة والتي تم إهمالها بسبب الحكومة السابقة وبعض النواب الذين باعوا المواطنين.
وأشار الخنة الى قضية البدون، موضحا أنه عندما كان نائبا في مجلس 1996 تقدم باقتراحات عديدة من منطلق شرعي ومبدئي وإنساني لتحقيق العيشة الكريمة ومنح من يستحق الجنسية ومنح العيشة الكريمة للبقية من خلال منحهم حق التعليم والصحة والسفر وغيرها، مؤكدا ان عددهم كان 80 ألفا وحينها كان ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وزيرا للداخلية وسألته عن عدد المستحقين فقال لي 38 ألف مستحق وقلت له امنحوهم حقهم ولكن بسبب سوء الإدارة تم تجاهل القضية، كما أنه استدعى وزير المالية فرد بأنه اذا تم تجنيسهم فسنعاني من الصرف عليهم في الأمور المالية وغيرها من المصاريف.
وقال الخنة: «ان الجميع يعلم بكثرة الواسطات وانتشارها في البلاد لدرجة انها وصلت الى بعض النواب الذين يتعاملون مباشرة مع بعض الوزراء في اعمال غير قانونية، وعلى سبيل المثال يظلم مواطن كفاءة ويعطى آخر ليس بكفاءة وهذا الأمر يجب ان يتوقف والا يظلم احد من خلال تشريع قوانين».
بدوره قال النائب السابق ومرشح الدائرة الخامسة فلاح الصواغ ان د.فهد الخنة من خير المرشحين الذين يحق لهم الوصول للبرلمان حيث انه يجعل أولوية الهموم المجتمعية والسياسية في البلاد نصب أعينه ووسط قلبه، لافتا الى ان الجميع يتساءل عن مصير البلد والوضع السياسي وغيرها، لذلك المرحلة المقبلة بحاجة الى حكومة ونهج جديدين يقدمان للشعب قوانين وإقرار خطة التنمية التي ترفع من شأن الكويت وشعبها.
وأضاف الصواغ ان «المواطنين دائما يتساءلون أين مستشفى مبارك وقانون المعاقين والكثير من القوانين؟ مؤكدا ان رئيس الوزراء السابق الشيخ ناصر المحمد هو الذي عطلها مع بعض النواب القبيضة الذين أضاعوا البلد وأهملوا حقوق المواطنين، مشيرا الى اننا ضحينا بكرسي البرلمان بسبب الفساد السياسي الذي استشرى لدرجة انه شق الوحدة الوطنية وانتهك الدستور من خلال تعطيل بعض الجلسات البرلمانية والهروب من الاستجوابات المستحقة وليس نحن من أسقط الحكومة بل الشعب الذي لم يرض بالفساد.
ووجه الصواغ حديثه لرئيس الوزراء الجديد الشيخ جابر المبارك قائلا: «سنقف معك من أجل تحقيق التنمية وتحقيق المشاريع والقوانين لصالح الشعب ومحاسبة المقصرين والفاسدين»، موضحا انه اذا تم اتباع نفس النهج للرئيس السابق فسنقول له بأن الكويت وشعبها أعز منك وسنقف ونحاسبه.
وخاطب الصواغ ناخبي الدائرة الثانية قائلا: «ان الخنة من الأشخاص الذين لهم وقفات مثمرة لصالح البلاد والمواطن والدليل دخوله السجن لوقف الفساد والعبث ومحاسبة المرتشين، وأتمنى الابتعاد عن الشخص الذي لا يراعي مصلحة الدولة».
واستغرب الصواغ عدم محاسبة النواب القبيضة وجعلهم يسرحون ويمرحون في الدواوين ولكن الشعب الكويتي طردهم، بينما نجد محاسبة النائب السابق فيصل المسلم مباشرة وصدور حكم قضائي وكأن هناك قصد من هذا التعامل فلذلك نطالب رئيس الوزراء بمحاسبة الفاسدين جميعهم بأسرع وقت فالشعب الكويتي عرفهم.
وشدد الصواغ على ضرورة محاسبة الإعلام الفاسد الذي تسبب في السب والقذف بين المواطنين وفرق بين المجتمع، مشددا على ضرورة إحالة الإعلام الى النيابة ومحاسبته، والبلاد لن يصلح حالها، مع استمرار الاعلام بمواصلة أعماله السيئة في خلق الفتنة بين القبائل والطوائف وهذا امر خطير جدا، كما شدد على ضرورة محاسبة الذين يتلاعبون بالمال السياسي حيث بدأوا يمارسون أعمالهم المشينة في مختلف الدوائر وهذا خطر نحذر منه وعلى سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك التدخل لإيقاف ذلك.