Note: English translation is not 100% accurate
خلال حلقة نقاشية نظمها نادي نموذج الأمم المتحدة الطلابي في الجامعة الأميركية
مرشحون يناقشون سبل إنقاذ الوضع السياسي في البلاد
26 يناير 2012
المصدر : الأنباء

خالد السلطان: للشباب دور رئيسي في تغيير الخارطة السياسية
عادل الخرافي: ضرورة اختيار المرشح الواعي لتشكيل مجلس يتوافق مع حساسية المرحلة
صفاء الهاشم: أهمية استغلال طاقات وإمكانيات الشباب من خلال دعم مشاريعهمبمشاركة عدد من مرشحي مجلس الأمة، نظم نادي نموذج الأمم المتحدة الطلابي بالجامعة الأميركية في الكويت (MUN AUK) حلقة نقاشية تحت عنوان «إنقاذ أمة»، وذلك ظهر أمس بقاعة مبنى الآداب في الجامعة الأميركية في الكويت بالسالمية.
ودار موضوع الحلقة حول السبل والحلول والتصورات لإنقاذ الوضع السياسي بالكويت. وقد قام نادي نموذج الأمم المتحدة، الذي يرأسه خالد المطوع، باستضافة كل من مرشحي مجلس الأمة صفاء الهاشم، وعروب الرفاعي، وخالد السلطان، وعادل الخرافي، وخالد الصلال الذين تحدثوا عن رؤيتهم وتوقعاتهم للأوضاع بالكويت. وقام بإدارة الحوار د.محمد أكبر أستاذ مساعد بقسم الإعلام بالجامعة الأميركية في الكويت.
وأثناء حوارها، أكدت مرشحة الدائرة الثالثة صفاء الهاشم أهمية استغلال طاقات وامكانيات شباب الكويت من خلال دعم المشاريع الشبابية الصغيرة ومتناهية الصغر، كما أثنت على اهتمام الشباب بحضور مثل هذه الندوات، كما حثتهم على المشاركة الفعالة في الحياة السياسية وحسن اختيار ممثليهم في مجلس الأمة قائلة «أسعد حين أرى عقولا نيرة لها رؤية وهدف ونظرة سياسية لعرس ديموقراطي جميل».
كما شارك مرشح الدائرة الثانية م.عادل الخرافي بكلمة ركز من خلالها على أهمية الوعي بحساسية المرحلة المقبلة وضرورة الاختيار الواعي لتشكيل المجلس المقبل لأنه مجلس يمثل مرحلة مهمة من تاريخ الكويت وإن للشباب الكويتي دورا مهما في رسم ملامح هذه المرحلة لأن الشباب أمامهم مهمة المشاركة في العملية السياسية عن طريق تحريك وتوعية الرأي العام وتشجيعه على المشاركة في الانتخابات. كما حث الخرافي الشباب على حرية ابداء الرأي ومحاربة روح الإحباط التي تسللت إلى الشباب نتيجة ما يرونه من مشاكل، مستشهدا بعدد من النماذج الشابة التي حققت خطوات وتركت بصمات على المستوى العالمي مما يعني أن الشباب الكويتي لديه القدرة على الإبداع.
وبدوره، شدد النائب السابق ومرشح الدائرة الثانية خالد السلطان على الدور الكبير الذي يجب ان يلعبه الشباب في تغيير خارطة السياسة الكويتية من خلال الاختيارات السليمة لمن سيمثل المجلس خلال الفترة المقبلة معتبرا أن الثلاث سنوات الأخيرة كانت مليئة بالأحداث السياسية والصراعات بين قوى الفساد وقوى الإصلاح. وقد تطرق السلطان خلال حديثة الى أحداث ساحة الارادة التي أبدى فيها الشباب الكويتي رفضهم للفساد والتعتيم الاعلامي والطمس على الحقائق. ولم ينف السلطان الانجازات التي قام بها المجلس السابق ولكن أكد على ان الخلل جاء من التصدي لكل الاستجوابات التي كان الهدف منها مساءلة رئيس الحكومة بصفته وليس لشخصه حتى جاء قرار صاحب السمو الأمير بقبول استقالة تلك الحكومة ورحيلها.
كما تحدث المرشح خالد الصلال حول مفهوم الوحدة الوطنية التي تعرضت للكثير من التحديات بداية من كارثة الغزو التي لعب من خلالها المقبور صدام لعبة راهن فيها على أن هناك شقاقا في الصف الكويتي خاصة في ظل تعدد الأصول المختلفة التي يأتي منها الكويتيون ولكنه لم يعلم ان الكويتيين عند الشدائد يتحولون إلى وحدة واحدة، مطالبين بعودة الشرعية ولذلك لم يستغرب الكثيرون من تحول المعارضة التي كانت موجودة في الكويت إلى قوة موالاة من اجل الكويت ولكن اليوم باتت الوحدة الوطنية هي أول ما يتم ضربه من كثير من أبناء هذا الوطن دون دراية بخطورة هذا الأمر، متطرقا إلى أهمية الاختيار في المجلس المقبل وأهمية أن تأتي حكومة على مستوى الطموحات والعمل الجاد وأنها يجب أن تكون على قدر خطورة المرحلة حتى يتم انتشال البلد من مستنقع يهدد مستقبله.
وحول هذه الأنشطة أكد رئيس نادي نموذج الأمم المتحدة خالد صافي المطوع أن قيام النادي بتنظيم مثل هذه الأنشطة يأتي إيمانا من دور النادي بأهمية تقديم الفرصة للشباب الكويتي للحديث مع مرشحي انتخابات مجلس الأمة 2012، وقد علق المطوع قائلا «أود أن أقدم شكري لكل المرشحين الذين شاركونا اليوم بهذه الحلقة. لقد كان الهدف أن نطرح أهم المشاكل التي تواجهها الكويت مع التركيز على أهمية حسن الاختيار في الانتخابات القادمة. ومن هنا استوحينا عنوان الحلقة «انقاذ أمة» الذي يعكس الواقع الذي تعيشه البلاد والوضع السياسي الذي أوصلنا الى القول بأن الوضع بحاجة الى انقاذ».
نادي نموذج الأمم المتحدة بالجامعة الأميركية في الكويت (MUN AUK) هو منظمة طلابية تسعى الى إكساب الشباب قدرات عالية المستوى في مهارات القيادة، والتفاوض، والحوار وفق أسس ومناهج الديبلوماسية الاحترافية وعلى نحو ما هو متبع في هيئة الأمم المتحدة ومنظماتها الدولية جنبا الى جنب مع تدريبهم على المهارات اللازمة لحل القضايا الاجتماعية والسياسية، مستخدمين في ذلك قدراتهم وخلفياتهم الأكاديمية. ويهدف نادي نموذج الامم المتحدة الى امداد الجيل الجديد بالأدوات اللازمة لفهم متغيرات عالمهم الدولي ماضيا وحاضرا ومستقبلا.
الجامعة الأميركية في الكويت هي أول جامعة خاصة للعلوم الإنسانية والآداب الحرة في الكويت. وقد وضعت الجامعة معاييرها التربوية والثقافية والإدارية بناء على النموذج التربوي المتبع في الجامعات والكليات في الولايات المتحدة الأميركية. وترتبط الجامعة الأميركية في الكويت باتفاقية تفاهم وتعاون مع كلية دارتموث الأميركية وهي جامعة تربوية خاصة للتعليم العالي. تأسست في العام 1769. لمزيد من المعلومات عن الجامعة الأميركي في الكويت، يمكن زيارة موقع الجامعة الالكتروني www.auk.edu.kw .