Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة نسائية أقاماها مساء أمس الأول لناخبات الدائرة الأولى
عبدالصمد: التوتر السياسي وعدم الاستقرار لن يحلا مشاكلنا الخدمية.. ولاري: كشف الذمة المالية ومحاربة الفساد والإصلاح الإداري أهم أولوياتنا
26 يناير 2012
المصدر : الأنباء




بشرى شعبان
قال مرشح الدائرة الأولى النائب السابق عدنان عبدالصمد: ان أهمية دور المرأة السياسي مستمدة من مدرسة أهل البيت، وسيدة النساء فاطمة الزهراء قدوة حسنة في خطبة الشقشقية وما تمثل من مطالب للحياة السياسية مازالت حتى يومنا هذا والقدوة الثانية زينب الكبرى ودورها في ثورة الإمام الحسين وتأثيرها في الحياة السياسية، مستدركا بقوله: «لذا نحن كنا نعتقد بأهمية دور المرأة السياسية في الكويت ونادينا بمنحها الحق السياسي في مجلس عام 1981 وكنا آنذاك سبعة أعضاء والحمد الله نالت تلك الحق ولو تأخر علما بأنه الى اليوم مازالت بعض المجتمعات تمنع المرأة حتى من قيادة السيارة».
وأضاف عبدالصمد خلال ندوة نسائية أقامها والمرشح النائب السابق أحمد لاري لناخبات الدائرة الأولى: «ان الكويت تمر اليوم بتاريخ سياسي حرج ومتوتر وتأزيمي وحالة انشطار سياسي انتم تستطيعون اصلاح الوضع ولكم دور كبير في تصحيح المسار السياسي وجميعكم مدرك للظروف السياسية التي نعيشها اليوم فنحن نعيّن عرسا ديموقراطيا جديدا لكن للأسف هناك من يحاول تشويه هذا العرس والعملية الديموقراطية بكاملها».
وقال عبدالصمد: «ان التأزيم في المجلس السابق بلغ اقصى مستوى وتدنت لغة الحوار ووصل الى الصراع بالأيادي بين الأعضاء داخل المجلس وأصبحت الديموقراطية فرض الأمر الواقع وحكم الأقلية عكس الديموقراطيات التي تحكم فيها الأكثرية انهم يدعون انهم أكثرية ويحمون الدستور وهم ينتهكون الدستور ورأيناهم في اقتحام المجلس واخطر من ذلك ان هناك من يبرر هذا العمل ويعتبرونه بطوليا ومن يقف ضد هذا العمل يعتبرونه ضد الدستور والقوانين ومن يريد تطبيق الدستور والقانون فهو يرتكب خطيئة».
موضحا ان «هذا الاعتقاد أوصلنا الى حل الحكومة والمجلس ومحاولة المس بالقضاء ويعتدون عليه اذا كانت أحكامه لا تنسجم مع مطالبهم فأصبحنا نعيش التأزيم ولدينا الكثير من المشاكل الصحية والتعليمية والسكنية والديون هذه المشاكل في دولة عدد سكانها مليون وربع وميزانيتها اكثر من 70 مليار دولار ونعاني من هذه المشاكل لماذا هذه المعاناة؟! والمشكلة الأساسية سببها التوتر السياسي وعدم الاستقرار ومن دون الاستقرار السياسي لا يمكن ان تحل اي مشكلة».
وأشار الى انه بسبب الفساد تراجعت الكويت، معربا عن أسفه من الهدر في الميزانية والهدر في المال العام ولا يمكن ان تستقر الأوضاع الا في الاستقرار السياسي وهذا ما نسعى اليه في المستقبل.
وتساءل عبدالصمد «هل المعارضة مجرد مشاحنات وسب؟ وهل المعارضة تصل الى حد هتك الدستور واقتحام المجلس؟! اننا نقف ضد هذه الممارسات حماية للبلد والوقوف مع الحكومة للاستقرار السياسي والانطلاق لحل المشاكل».
وقال انه من خلال حملتنا نريد الكويت دولة المؤسسات والقانون نريد الكويت دولة جميلة وآمنة وبفضل الله ثم جهودكم سترجع الكويت واحة جميلة، ونريد فزعة من اجل الكويت، كما ان دوركم مهم في تغيير تركيبة المجلس انتم من يحدد مسار العملية وتصلحون الذي يحدث في المجلس».
أما المرشح احمد لاري فقال «ان المرحلة التي نمر بها حساسة ودقيقة وصعبة ومن خلال زيارة الدواوين لمسنا قلقا وخوفا على مستقبل الكويت والجميع يتساءل لماذا تحدث كل هذه الأمور والممارسات فهل تستطيعون اعادة الكويت كما كانت؟! ان الأزمة سياسية التي نمر بها لها جذور والوضع صعب وهناك من ينادي بالاتحاد ونحن مع الاتحاد لكن في وقته، كما ان الكويت بلد الحرية والأمن والأمان فكيف نتحد مع دول أقل منها في هذه الجوانب فالبعض يحاول جر البلد الى أزمات».
وقال: «ان حكمة صاحب السمو في حل المجلس ورجوع القرار للأمة قرار حكيم نزع فتيل الأزمة فهم يتهموننا بأننا حكوميون ومواليون فنحن وقفنا مع الكويت ومصالح الكويت ومستقبل الكويت ولن نرضخ الا لله».
وقال لاري ان «من أولوياتنا الاستمرار في تقديم القوانين مثل مشروع كشف الذمة المالية ومحاربة الفساد والاصلاح الاداري واستقلالية القضاء ماليا وإداريا وسنسعى لخفض سن الاقتراع الى 18 سنة وإنشاء هيئة مستقلة للانتخابات ولجنة للقيم».
وختم لاري بالقول ان التغيير في المجلس المقبل يعتمد على دور المرأة أكثر من الرجل، آملا منهن الحضور والمشاركة واختيار المرشح وفق المعايير الوطنية.