Note: English translation is not 100% accurate
افتتح مقره الانتخابي بندوة «هموم المواطن» بمشاركة النملان والداهوم ونقا
بن مطيع لرئيس الوزراء: الدائرة الخامسة بحاجة إلى إعلان «حالة الطوارئ»
27 يناير 2012
المصدر : الأنباء






أسامة دياب
حذر مرشح الدائرة الخامسة د. احمد بن مطيع من استمرارية تهميش الدائرة الخامسة التي تئن بسبب سوء توفر الخدمات والامكانيات اسوة بالدوائر الاخرى وان الوقت قد حان لينعم الناخبون والناخبات في الدائرة بالحقوق التي كفلها لهم الدستور لاسيما انها الاكثر من ناحية الكثافة السكانية لكنها الاقل في كل شيء.
وقال بن مطيع خلال ندوة جماهيرية بعنوان «هموم المواطن» اقامها بمناسبة افتتاح مقره الانتخابي وشارك فيها المرشحون سالم النملان وبدر الداهوم ومناور نقا وادارها مجبل الحشاش: «ان ألم الدائرة الخامسة شديد ومعاناة القاطنين فيها لا تعد ولا تحصى، فهي باتت النموذج الامثل للتعرض للظلم والتهميش وعدم المساواة وكأنها لا تنتمي الى الكويت بسبب اصرار الجهات الحكومية والمعنية على تجاهلها وعدم انصاف اهلها وحرمانهم من الخدمات الانسانية والتعليمية والاجتماعية وغيرها التي كفلها لهم الدستور».
وتساءل: «هل يعقل ان يحرم اكثر من عشرة الاف ناخب وناخبة من منطقة جابر العلي والمناطق التي تجاورها من حق التصويت والانتخاب لاختيار ممثليهم في انتخابات المجلس البلدي ذلك بسبب قانون 5\2005، رغم ان الدستور كفل لهم ذلك، وما يزال الحرمان قائما دون ان تكون هناك محاولات جادة لتعديل القانون باستثناء محاولات رئيس المجلس البلدي حاليا زيد عايش وجهوده الواضحة في هذا الاتجاه حتى يفك اسر اهالي هذه المناطق واسترجاع حقوقهم التي كفلها لهم الدستور».
واشار بن مطيع الى ان كاهل المواطن مثقل بالكثير من الهموم ومنها القضية الاسكانية التي ما تزال تتفاقم بمباركة المؤسسة العامة للرعاية السكنية، وقال ان جميع من يتقدم بطلب الحصول على منزل ينتظر مايقارب العشرة او العشرين عاما، وخلال الشهر الفائت وصل عدد الطلبات الى 96 الف طلب فكيف يريدون الاصلاح وهم يحملون معول الهدم للبنية التحتية بدليل ان القرار الذي سنه مجلس الامة في هذا الخصوص لم ينفذ حتى يومنا هذا متسائلا عن الـ37 مليار التي خصصت من اجل التنمية.
واستغرب من الشروط التعجيزية التي تضعها المؤسسة امام المرأة المطلقة او الارملة او المرأة التي تجاوزت الـ 40 عاما وطالب بضرورة ان تكون هناك حلول جذرية لا وهمية في التغلب على جميع المشكلات العالقة.
ومضى يقول: ان الدائرة الخامسة تئن من تردي الاوضاع الصحية بدرجة كبيرة بدأت تدفع اهالي الدائرة للهروب الى المستشفيات الخاصة التي اثقلت كاهلهم المادي وانه لا يعقل ان يظل اكثر من 130 نسمة، وقال ان زيارة واحدة الى طوارئ مستشفى العدان كفيلة باتخاذ قرار جدي لبناء مستشفى اخر ناهيك عن سوء المعاملة وتردي الخدمات الصحية التي تحتاج هي الاخرى الى «طوارىء»، وطالب وزارة الصحة التي تتعلل بعدم وجود الموازنة المالية باستئجار بعض العقارات السكنية وتزويدها بالخدمات الطبية المطلوبة والحديثة لتكون حلول مؤقتة لمستشفيات بديلة تساعد في التخفيف عن المواطنين ولا تجعلهم ينتظرون بالساعات، مشيدا بمبادرة بعض الشخصيات مثل سلمان الدبوس بدعم مركز القلب ومحمد الحزام لدعمه مركز الكلى وعايد هتلان العازمي لدعمه مركز العلاج الطبيعي وتساءل هل يعقل ان يقوم المواطن بدعم الحكومة؟ وقال اين تذهب الاموال التي يدفعها الوافدون عن بعض الخدمات الصحية، انها كفيلة ببناء اكثر من مستوصف ومستشفى.
وعن التعليم، اكد بن مطيع ان المشكلة تتفاقم بدرجة كبيرة تشبه كرة الثلج وان التربية قامت بالتنصل من مسؤليتها تجاه مخرجات التعليم، وقامت بمضاعفة المسؤولية على الطلبة في وقت نفتقر فيه للمعاهد والكليات وجامعة اخرى.لافتا الى ان اكثر من 500 طالبة يضطرون للدراسة في مدارس منطقة الفحيحيل بسب عدم توافر مدرسة تحتضنهن في ام الهيمان.
ولفت الى معاناة اهالي منطقة علي صباح السالم «ام الهيمان» والتلوث البيئي الذي يهدد حياتهم منذ عشر سنوات دون ان يكون هناك تحرك فعلي لانقاذ ارواح الاهالي الذين اضطروا للقبول بالسكن في منطقة موبوءة بالتلوث والاخطار بسبب مشكلة انتظار السكن. وطالب بضرورة توفير ناد رياضي ترفيهي لابناء الدائرة.
وفي ختام كلمته ناشد بن مطيع سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك بإعلان حالة الطوارئ في الدائرة الخامسة لمعالجة هموم 130 الف مواطن ومواطنة ينتظرون النية الصادقة في تخفيف العبء عن كاهلهم..
من جهته اتهم المرشح مناور ذياب نقا الحكومة بالخضوع لسطوة التجار الذين يفرضون سطوتهم في القضية الاسكانية والصحية لان الحل سيعرض مصالحهم للضرر، واشار الى ان التعليم المجاني مجرد شعار لان غالبية اولياء الامور يضطرون للاستعانة بالدروس الخصوصية، في حين اوضح المرشح بدر الداهوم ان مؤسسة الرعاية السكنية ضحكت على المواطنون من خلال توزيع اراض سكنية «مدينة صباح الاحمد» ومن ثم منــعتهم من بناء منازل عليها دون ذكر الاسباب ويشاع بأنها لا تصلح للبناء السكني، مشيرا الى معاناة اهالي ام الهيمان والتي تفتقر الى ثانوية للفتيات ما يضطر الطالبات للدراسة في الفحيحيل والطريق غير مأمون لاسـيما انهن يذهبن بباص يقوده آسيوي، وطالب بالاعتماد على الكفاءات الكويتية بدلا من الاستعانة بخبرات متواضعة، مؤيدا لجوء النائب لاستخدام ادواته الدستورية بما فيها الاستجواب، في حين اكد المرشح سالم النملان ان الحكومات السابقة هي من تفتعل المشكلات وتتسبب في تفاقمها.