Note: English translation is not 100% accurate
خلال لقائه شباب الدائرة الثانية بمقره الانتخابي في غرناطة
أحمد الذايدي: وضع معايير شفافة لشغل المناصب الإشرافية وضخ الدماء الشابة في مؤسسات الدولة
28 يناير 2012
المصدر : الأنباء

أكد مرشح الدائرة الثانية د.أحمد الذايدي «ان الشباب هم من أسقط برلمانا فاسدا فيه 18 نائبا متهمون بالرشوة، لافتا الى ان حراكهم ساهم في إقصاء الحكومة، ولم يكن ليتحقق ذلك لولا هذا الحراك الشبابي وليعلم من يشكك في هذا الحراك هو ان المجرم الذي يجب ان يحاكم هو من أفسد الأمة وليس الشباب الكويتي الذي قاد الحرب ضد الفساد».
وأضاف د.الذايدي خلال حديثه في اللقاء المفتوح الذي عقده مع شباب الدائرة الثانية في مقره الانتخابي في منطقة غرناطة انه يجب ان نتعلم من الشباب وهذه هي طبيعة الحياة ان تكون متعلما ومعلما وان لم نكن كذلك فلن يكون هناك معلم وسياسي ناجح، مؤكدا ضرورة الإصغاء لمطالب الشباب ووضعها ضمن الأولوية للمرشح والنائب في البرلمان خلال المرحلة المقبلة للعمل على تنفيذها لتكون واقعا ملموسا.
وأكد د.الذايدي ان «نهج» طرحت مشاريع وقوانين تعهدنا كمرشحين بتبنيها في حال وصولنا الى البرلمان وهذه المشاريع لا تتعارض مع مطالب الشباب الكويتي، لافتا الى ان «نهج» تمثل حركات سياسية وهي تركز على قوانين بينما الشباب يطرحون مشاكل ويرغبون في إيجاد الحلول المناسبة لها.
وأوضح د.الذايدي انه لا يمثل الحركة الدستورية في انتخابات أمة 2012، لافتا الى انه قرر يوما ان يكون مع الحركة الدستورية وقام بالدور الذي ينسجم مع قناعاته الخاصة، لكنه اليوم أعلن عن أجندته السياسية التي تختلف عن أجندة الحركة الدستورية، مبينا انه ليس ملتزما ببرنامجها الانتخابي والسياسي، مؤكدا ان القرارات التي سيصوت عليها في حال وصوله للبرلمان لن تخضع لرأي الحركة الدستورية.
وعن قضايا التعليم، أوضح الذايدي ان هناك خللا واضحا في المنظومة التعليمية التي تحتاج الى استقرار سياسي بسبب عدم استقرار القيادات التربوية التي يدفع أبناؤنا فاتورتها، لافتا الى ان هناك هيئات تراقب المؤسسات التعليمية لتقيمها، وذلك موجود في الجامعات ـ ولو طبق هذا النظام على المدارس فستكون أفضل حالا من وضعها الراهن.
وطالب بوضع معايير شفافة لاختيار شاغلي الوظائف القيادية في الدولة لضخ الدماء الشابة في مؤسسة الدولة لتطويرها على ألا يستمر في منصبه اكثر من 8 سنوات.
وعن رأيه في رئيس الحكومة الجديد، قال د.الذايدي «ان تشكيل مجلس الوزراء على النهج القديم لم يعد مقبولا بغض النظر عن نتائج الانتخابات، مؤكدا ان رئيس الحكومة ان لم يحصل على ثقة البرلمان وان لم ينفذ المشاريع فإن الاصطدام سيستمر».
وأكد ان قرار ترشيحه لم يكن مرتكزا على قبيلة لأنه ابن هذه الدائرة، لافتا الى انه يعتز بأنه احد ابناء قبيلة عنزة، لكن ترشيحه لتمثيل جميع أبناء الدائرة الثانية من خلال طرحه لفكر جديد قائم على الواقعية.
ورفض طرح قضايا تدغدغ مشاعر القبيلة او الطائفة وهي لعبة خطيرة يقوم بها مع الأسف بعض المرشحين للتكسب السياسي، مؤكدا انا ما تعرضنا له خلال رئاسة مجلس الوزراء السابق من تمزيقه للوحدة الوطنية وإثارة الفتنة بين أهل الكويت ولا تحتاج الى المزيد.
وعن عدم دعمه لقضية البدون من خلال تواجده في ساحة تيماء، أوضح ان هناك شريحة منهم مستحقة للجنسية ويجب ان يجنسوا بعد اعتراف الحكومة بحق التجنيس، اما بالنسبة لمن لا يستحق فيجب ان توفر لهم سبل العيش الكريم، مؤكدا ان عدم تواجده في ساحة تيماء يعود الى ان البعض يحاول التكسب السياسي من هذه القضية التي تعتبر قضية إنسانية بالدرجة الأولى.
ورفض نظام المحاصصة في تشكيل الحكومة، مؤكدا ان الكفاءة هي المعيار الذي يجب ان يختار رئيس الحكومة وزراءه لتحقيقه التنمية التي ننشدها في الدولة.
وأشار الى انه غير راض عن أداء ديوان المحاسبة ولعل قضية طوارئ الكهرباء في عام 2007 والإجراءات التي تبين لاحقا جعلتنا غير مطمئنين لإجراءات هذا الجهاز، مؤكدا ان ديوان المحاسبة مخترق والحكومة مهيمنة ومسيطرة على ديوان المحاسبة، لذلك التعيينات التي تمت في ديوان المحاسبة لا تمثل مجلس الأمة الذي كان فاسدا هو الآخر.
وأكد ان النهج الجديد لا يبدأ إلا بعد ملاحقة القبيضة ومحاسبتهم، مؤكدا ان المال العام ليس ملكا لشخص ويجب ان يعرف الشعب الكويتي مصدر هذه الملايين التي ضخت في أرصدة بعض النواب.
وأشار الى ان شراء الأصوات في جميع الدوائر الانتخابية واضح للعيان، مؤكدا ان من يعتقد انه محمي من السلطة او قريب منها فنقول له ان الشعب الكويتي لن يرحمكم وسيتم كشفكم للشعب قريبا.