Note: English translation is not 100% accurate
على أثر المساءلة القانونية للمغردين الذين نالوا من سمعتها
رولا: حرية التعبير لا تكون بالتشهير والشباب لن يكونوا وقوداً للأجندات المشبوهة
28 يناير 2012
المصدر : الأنباء

على اثر المساءلة القانونية للمغردين عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر الذين نالوا من سمعتها واسهموا في التشهير بها من خلال تواتر الافتراءات والتجني بغير وجه حق، اصدرت مرشحة الدائرة الثالثة د.رولا دشتي بيانا صحافيا جاء فيه: بعد ان تفاقمت الاتهامات الباطلة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وبعد ان ازدادت الافتراءات لتطول من سمعتي وشرفي وكرامتي بغير وجه حق، كان من الضروري اللجوء الى القضاء للادعاء على كل من تناولني بالتشهير والتجني، وذلك لوضع حد للمهاترات ولردع الانتهاكات على حساب كرامات الناس، حفاظا على قيمنا الاصيلة التي نشأنا عليها، وحرصا على شبابنا من الانغماس في دوامة التضليل والاسفاف والتشكيك بالذمم، ومنعا من استغلالهم والتغرير بهم ليكونوا الوقود والادة لتصفية الحسابات السياسية وتحقيق الاجندات المشبوهة.
واكدت دشتي على مضيها قدما في التصدي ومواجهة اصحاب المصالح الخاصة من المتكسبين الذين غرروا بشبابنا، وآثروا تدمير مستقبلهم بزرع اليأس والاحباط في نفوسهم وبتحريضهم على تدمير قيم المجتمع لتحقيق مآربهم البغيضة، ولتنفيذ نهجهم المقيت ومؤامرتهم الدنيئة، لشل البلد وتقويض نظامه الديموقراطي. واضافت دشتي ان ما نشهده اليوم يعكس الصورة البشعة للذين يدعون الوطنية ويضمرون الاذية للارض والاهل، فتهون عليهم الكويت بأهلها، وتهون عليهم المشاركة في دك الثوابت وتدمير القيم المجتمعية وارساء الفوضى لنموج في حالة اللا استقرار، وهذا ما يحثنا ويدفعنا الى انقاذ الشباب من الانجراف خلف الشعارات الزائفة والاوهام الزائلة، فهم مستقبل الوطن، وهم ركيزة البناء والتطور، وعلينا يقع واجب رعايتهم وتمهيد طريقهم صوب المستقبل الواعد في ظل القيم الاصيلة والمنهاج القويم للممارسة الديموقراطية الصحيحة، التي تكفل تحقيق العدالة الاجتماعية، وتصون حرية التعبير عن الرأي، وقبول الرأي الآخر في دولة يسودها الاستقرار والقانون، وتلتزم بالنظام والآداب العامة للمجتمع. وحذرت دشتي من الخطر المحدق من جراء اخذ الامور في غير محلها، والباسها ثوب العفة والبراءة، وهي في حقيقة الامر خديعة ودهاء، معتبرة ان القضايا المرفوعة ضد المغردين لم يكن الهدف منها الانتقام والتشفي، بقدر ما تهدف الى توعية الشباب وتوجيههم الى النقد البناء، لأن التعبير عن الرأي لا يكون من خلال نهج انتهاك الكرامات والتشهير، واستخدام مواقع التواصل الاجتماعي كوسيلة للتشدق بالاعراض والذمم، فمن غير الجائز السكوت وغض الطرف عن مثل هذه التجاوزات، لأنها تدعم وتشجع على ضرب القيم المجتمعية لتطول كل شريف، لذلك كان اقدامي على الادعاء بحق المغردين من باب حماية وصون اعراض الشرفاء الذين يريدون تطبيق القانون وخدمة الكويت. في سياق متصل، دعت مرشحة الدائرة الثالثة د.رولا دشتي جميع الشباب المغردين الى استخدام الوسائل التكنولوجية للافادة والاستفادة بما يخدم مستقبلهم ويلبي طموحاتهم، كما طالبت كل من اخطأ بحقها عن قصد متعمد او عن غير قصد، ان يتحلى بالاخلاق الحميدة وتكون عنده الجرأة الكافية على تقديم الاعتذار العلني والرجوع عن الخطأ الفادح نتيجة تحميل ضميره اثما من خلال الافتراء والتشهير والتجريح، مبينة ان صحوة الشباب وقدرتهم على النفاذ الى المستقبل الواعد تفوق قدرة العابثين الذين يسعون الى تشويه صورة الكويت واهلها الشرفاء.