Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة نسائية صباحية جددت فيها التأكيد على التوازن بين الوطن والمواطن
رولا دشتي: كرامات الناس خط أحمر ولغة الصراخ سبب أزماتنا
29 يناير 2012
المصدر : الأنباء



رندى مرعي
أكدت مرشحة الدائرة الثالثة د.رولا دشتي أن أعراض وكرامات الناس خط أحمر في الخصومة والتنافس وليستا للتكسب الانتخابي وأن هموم المواطن لاتزال عالقة بسبب مسلسل الأزمات الذي افتعلته لغة الصراخ والتي بدورها كانت وسيلة للتصادم بين المجلس والحكومة السابقة وعطلت عجلة التنمية وأوقفت صدور العديد من القرارات العالقة والتي كانت بحاجة الى حسم لمعالجة هموم المواطنين.
كلام دشتي جاء خلال إقامتها ندوة نسائية يوم أمس تناولت فيها مع الناخبات همومهن والقضايا التي تعيشها البلاد اليوم والاستماع إلى آرائهن ومقترحاتهن حيال الأمور المتعلقة بالمرأة التي ترى دشتي أنه آن الأوان لأن يكون لها مكان في السلك القضائي أسوة بالدول الإسلامية والعربية المجاورة وعلى الحكومة القادمة أن تفتح لها المجال لتولي المناصب القيادية بما لا يقل عن 10% من الوظائف القيادية الخاصة.
وقالت ان المرأة تفتقد إلى شبكة التواصل بين الناس من خلال عدم زيارتها للدواوين وهو الأمر الذي يتمتع به الرجال وبالتالي يساندهم في توليهم المناصب القيادية بعكس المرأة التي تحرم من هذه المناصب على الرغم من اجتهاداتها من الناحية الوظيفية.
وأضافت أن المجالس السابقة عجزت عن إقرار قوانين المرأة خلال السنوات العشر السابقة وانه بمجرد وصول المرأة الى قبة البرلمان استطاعت أن تفرض حقوقها وتقر العديد من القوانين الخاصة بالمرأة والطفل وان المحاولات الباطلة من بعض المرشحين للتقليل من شأن المرأة في الحياة النيابية السابقة ما هي إلا عملية إسقاط للمرأة والنيل منها كونها استطاعت أن تحقق ما عجز عنه الرجال في المجالس السابقة كونهم يريدون ملف المرأة مفتوحا دائما للتكسب على صوتها الانتخابي فعجبا من رجال يطرحون قضايا المرأة في برامجهم الانتخابية وبمجرد وصولهم إلى الكرسي الأخضر يتناسون همومها ويتجاهلون قوانـــينها «هذا بالإضــافة الى أن قانون الإسكان أعطى للمرأة 70 ألف دينار لضمان حياة كريمة غير أن الوزير لا يريد الاستقرار للمرأة وأوصل المبلغ الى 45 ألف دينار وهذا ما يجعلنا نطالب الحكومة القادمة والمتمثلة في وزير الإسكان أن يعيد للمرأة الكويتية حقها في السكن.
كما طالبت بضرورة الخروج بقانون لحماية الطفل في ظل الانتهاكات التي تحدث داخل بعض الأسر الكويتية للأطفال خاصة أن التركيبة الاجتماعية للمجتمع الكويتي تغيرت وبحاجة لحماية الطفل من ظاهرة العنف والانتهاكات الأسرية.
وعلى صعيد آخر قالت دشتي ان هناك من أراد أن تعيش الكويت في فوضى مستمرة عن عمد وقصد وكأنهم يختلقون الأزمات لتعطيل التنمية مما يستوجب على الجميع أن يقول بصوت واحد «كفانا عبثا بالكويت» مضيفة «نمتلك العديد من الهموم والتحديات القادمة التي لا يمكن حلها إلا بالحوار المثمر والبناء البعيد عن لغة الصدام والعراك فلا يمكن تحقيق التنمية الشاملة وما تحمله من قضايا المرأة والتعليم والصحة والخدمات الاجتماعية والاسكان وغيرها من الهموم إلا بوقف حالة الفوضى العارمة والتي انتهت مؤخرا بالتهديد بالنزول الشارع جاء ذلك خلال الملتقى النسائي الذي أقيم صباح أمس الأول بمنطقة الجابرية.
وتابعت دشتي الحديث عن القضايا الخدماتية وما تعانيه فالصحة تعاني من ترد وصل إلى حد الفوضى بالعلاج في الخارج ليأخذ العلاج من لا يستحق ويترك المريض بلا رعاية صحية والسبب تعطل صدور القوانين التي أخذت منا اجتهادات كبيرة وتوقفت بسبب التوترات السياسية كقانون التأمين الصحي للمواطن والذي يسمح له بالعلاج في أي مكان يختاره دون تحديد منطقة معينة ليأخذ العلاج المناسب وانه على الرغم من الاجتهادات الواضحة من اللجنة الصحية لإقرار القانون الا ان الصراعات ولغة الصراخ كانت أقوى من مصلحة وهموم المواطن مشيرة الى أن الأزمات المتلاحقة أثرت بشكل ملموس على الوضع الاقتصادي بالبلاد والقيام بالمشاريع التنموية التي كان بإمكانها التغلب على مشكلة البطالة وخلق المزيد من فرص العمل للكويتيين.
في السياق ذاته أضافت دشتي «ان الوضع سيزداد سوءا إن عاد المؤزمون مرة أخرى والذين وقفوا كسد أمام التنمية الاقتصادية فالحكومة باتت عاجزة عن توظيف 20 ألف خريج سنويا بسبب جمود الاقتصاد هذا بالإضافة إلى أن مدخرات المواطن تبخرت بسبب البورصة أي تبخر ما يعادل 25 مليار دينار كويتي من بيوت الأسر الكويتية مؤكدة إلى أن القانون وحده يعطي للمواطن حقه وليس عضو مجلس الأمة وأن توفير الحياة الكريمة للمواطن الكويتي لا يمكنه أن يقف رهينة نائب الأمة.
وطالبت دشتي بسرعة تحرك الأغلبية الصامتة الى صناديق الاقتراع وحتى لا يسمحوا للمؤزمين بالعبث في مقدرات الوطن خاصة أن هناك تعمد إحداث حالات الفوضى وهناك مشروع انقلاب على النظام الديموقراطي في الكويت والذي يستوجـــب على الجميع ان ينقذ الكويت ويتوجه الى صناديق الاقتراع لاختيار الأفضل متوجهة للناخبين والناخبات بالقول «إن أعطيتم أصواتكم لمقتحمي مجلس الأمة فسيأتي يوم ويقتحمون بيوتكم فانه مع الأسف الشديد وصل الأمر الى تهديد السلطة القضائية في حالة عدم الرضوخ إلى مطالبهم» وقالت ان ربع فيصل المسلم «حاصروا قصر العدل لأنهم أرادوا أحكاما على أهوائهم فان فعل كل مرشح تم شطبه كفيصل المسلم واحضر «ربعه» لكانت الكويت في فوضى عارمة ولكن هناك من احترم القضاء وتوجه الى القضاء للمطالبة بحقوقه وهناك من اتجه الى الشارع لإثارة البلبلة وتهديد السلطة القضائية التي هي ملاذ الأمة.
وأضافت دشتي: «ان الرسالة واضحة كالشمس وهناك من يريد الانقضاض على النظام الديموقراطي لتنفيذ أجندات الفوضى وكأنهم لا يريدون دستورا إلا على أمزجتهم ضاربين بهيبة القانون عرض الحائط».