Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح مقره الانتخابي مساء أمس الأول بندوة تحت عنوان «مدافع أهل الكويت»
حسين القلاف: الشعب الكويتي كله ولاؤه للكويت منذ أيام الفقر والقحط
29 يناير 2012
المصدر : الأنباء









محمد الجلاهمة
طالب مرشح الدائرة الاولى النائب السابق السيد حسين القلاف بتوثيق كل ما يتردد ويقال في الندوات الانتخابية للمرشحين لتكون معيارا نسير عليه في المرحلة المقبلة، معتبرا اياها تاريخا سياسيا للكويت اذ ان هناك اشخاصا في الكويت يريدون هدمها وآخرين يريدون بناءها.
وأضاف القلاف في افتتاح مقره الانتخابي بندوة تحت عنوان «مدافع اهل الكويت» ان معارضة الكويت ليس لديها تقوى وتعدت الحدود واستخفت بالعقول متسائلا: «متى يأتي الوقت الذي نعرف فيه انها تضر بالبلد وتقوده إلى الدمار؟!».
واعتبر ان تصريح بعض النواب السابقين بأن اقتحام مجلس الامة امر عادي فيه كثير من المغالطة والتزييف وتبديل الحق بالباطل مؤكدا ان الاقتحام جريمة كبرى، اذ ان هذا بيت الشعب وله الكرامة والهيبة وهذا الاقتحام كسر للديموقراطية والدستور، لافتا الى ان من يحاول التخفيف من حجم هذه الجريمة فهو يضر بالكويت وشعبها، مستدركا: «اذا كان هناك 100 الف مواطن وافقوا على هذا الاقتحام فإن هناك اكثر من مليون مواطن يرفضونه جملة وتفصيلا».
واضاف انه عندما دخل المقتحمون المجلس ووقف حرس المجلس امامهم فإن هذا الامر أدى الى كسر هيبة القانون واصبح رجل الامن بلا هيبة حيث انه اذا حاول تطبيق القانون فإنهم سوف يحاسبونه ويضعونه في موقع المعتدي،مستنكرا ان يصبح هؤلاء ابطالا يدافعون عن القانون بعد ان زينوا الباطل حتى اعتقد البعض انه الحق.
وقال: «تعرضنا لجميع انواع الاذى والاتهامات حتى وصل الامر الى تحويلنا الى النيابة بتهمة الرشاوى حتى اصبحت سمعتنا بالحضيض والسبب في ذلك مواقفهم واراؤهم، واصبحنا امام مجموعة لا تخاف الله في توجيه التهم على الرغم من كل ما قدمناه للبلد وتضحياتنا في سبيله».
وزاد: «اتحدى اي شخص يقول اننا طالبنا بمكاسب شخصية او من اجل اقاربنا كما يطالب البعض بتقديمهم اسماء ليكونوا وكلاء مساعدين ومديرين، ولم نتجاوز القانون مثلما فعل البعض».
وتابع: «نحن من تصدى ووقف لهؤلاء، ونرفض ان ينظر لنا بالعين الصغيرة، فالنواب الذين يطلقون عليهم الموالين، وقفوا وتصدوا للمؤزمين وعملنا على حماية النظام والحفاظ عليه ولذلك اطلقوا علينا لفظ الموالين والحكوميين والقبيضة».
وطالب القلاف بانصاف اهل الكويت، مشيرا الى ان سبب تسميته للندوة «مدافع اهل الكويت» هو ان بعض النواب قام باطلاق مسميات مثل «صاروخ» و«مدفع» على نواب سابقين آخرين ويطالبون بالتصويت لهم، مبينا ان هؤلاء الذين يعززون الطائفية في الكويت.
وأكد أنه لم يسمع أي إنجاز برلماني للنائب الذي أطلقوا عليه «مدفع»، مضيفا «انهم الآن يتحدثون عن ضم الكويت لمجلس التعاون الخليجي بذريعة أنهم يريدون حماية الكويت والدفاع عنها ولم يتحدثوا عن ذلك إلا بعد أن ضربوا السلطة التنفيذية بالتشريعية والقضائية والدستور ومؤسسات الدولة، وبعد أن شوهوا سمعة السلطة التنفيذية، وقالوا عنها وعن أعضائها انهم سراق المال العام ومفسدون، وقالوا عن المجلس انه ونوابه فاسدون ومرتشون وقبيضة، وكذلك القضاء عندما حاولوا التشكيك فيه وفي أحكامه والتأثير عليه، حتى كسروا القانون وداسوا في بطن الدستور».
«واستنكر كم السب والشتم الذي تعرض له سمو رئيس مجلس الوزراء السابق الشيخ ناصر المحمد والذي لم يواجهه أي سياسي على مر التاريخ السياسي في الكويت».
وأكد أن الشعب الكويتي ولاؤه للكويت فقط منذ أيام الفقر والقحط وحتى اليوم في عصر النفط والتطور، مشيرا الى أن أي مواطن ظلم في حق الحصول على المنصب، فلابد أن يكون وراءه نائب توسط لأحد أقربائه ليحصل على هذا المنصب، حتى وصلنا الى مرحلة المحاصصة في تعيين الوزراء لكسب ولائهم، وبالرغم من كل ذلك لم تستطع الحكومة إرضاءهم وقاموا بمعارضتها».
وأكد أن ما حصل عليه من دفاعه عن الكويت والحكومة هو عداء البعض له ومحاربته وأبنائه حتى في أماكن عملهم.