Note: English translation is not 100% accurate
في لقائها مع مرشحات الدائرة الثانية في ضاحية عبدالله السالم
عروب الرفاعي: الشراكة المجتمعية هي الحل لتردي القيم ولا بد من تفعيل القطاع الأهلي ورفع كفاءته
31 يناير 2012
المصدر : الأنباء

ضرورة إقرار حزمة قوانين لضمان سير الحياة بنزاهة وأولها استقلال القضاءليلى الشافعي
دعت مرشحة الدائرة الثانية عروب الرفاعي في لقائها مع المرشحات في منزل خزامى عبدالعزيز المطوع وبمشاركة نبيلة العنجزي في ضاحية عبدالله السالم إلى إدارة الانتخابات بنزاهة، وعلينا باستيراد التنشئة السياسية لتدريب الجيل الجديد، متسائلة: إذا كانت الأسرة فئوية أو طائفية أو غيرها فماذا تنتج من أبناء؟
وأكدت على إقرار حزمة قوانين لضمان أن تسير الحياة بنزاهة وأن القضاء لا بد أن يكون مستقل ويحتاج ذلك إلى قوانين تجرم من يشرخ الوحدة الوطنية.
وتناولت الرفاعي الشراكة المجتمعية وأهميتها للتغيير مؤكدة أنها هي الحل لإشكالية تردي القيم وأن القطاع الأهلي إذا تم تفعيله ورفع كفاءته وضمان شفافيته يستطيع أن يتنافس في برامج تهدف إلى التوعية وتأكيد القيم الوطنية وتخفيف قيم الاستهلاك، كما يستطيع القطاع الخاص أن يكون شريكا في تمويل هذه الخطط بصورة تضمن له الاستفادة والمرور المالي، مشيرة الى ان الشراكة المجتمعية قد تكون لدرء المفاسد، لافتة الى أن الانتخابات الأخيرة هي صورة من صور تلك المشاركة.
وتساءلت الرفاعي: لماذا لا تفتح جامعات غير ربحية وقفية كجامعة هارفرد؟ مؤكدة ان التردي في البلاد هو نتائج وليس اسباب وقالت: أتمنى أن نحرص على توعية من حولنا بأن يصوت للاكفأ والأصلح وأن نتحرى الاصوات الاربعة حتى تكون كويتنا كويت العز. وأشارت إلى ضرورة ترسيخ قيم الديموقراطية وغرس قيم المواطنة في نفوس الكويتيين وذلك حتى نرفع من شأن الوطن ونعمل على حل مشاكله وأن يقدم الأعضاء الناجحون قوانين تهدف إلى الإصلاح السياسي والاقتصادي والقضاء لكي تكون دعامة قوية لديموقراطية مستقرة.
من جانبها قالت نبيلة العنجري علينا ان نشخص الحالة والمرض ونضع الوصف والعلاج لمشاكل المجتمع، وتساءلت: ما هي الحالة التي وصلت إليها الكويت اليوم ونحن بلد نفطي وتحيط بنا الغازات لكن الغازات السياسية السامة أثرت على صحتنا النفسية كل كويتي يشتكي، حتى وصلنا الى درجة من الألم جعلتنا لا نريد سماع شيء.
وتطرقت الى مشكلة ما قبل الغزو سنة 1986 ودواوين الاثنين وقالت: كنا نعلم إلى أين نذهب، لولا الاحتلال لكان الله العالم أين نذهب حيث توحدت صفوفنا أيام الاحتلال وبعد الاحتلال.
وكان هدفنا هو تعمير البلاد والإنسان ولكن كنا نتوقع ان تكون هناك خطة، فنحن أكثر شعب خليجي يقع في أزمات ونستطيع الخروج منها بصورة أقوى من قبل، ولكن الذي يحدث الآن أصعب لأننا نضرب من الداخل وبوحدتنا الوطنية، وتساءلت العنجري: ما الحل؟