Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة أقامها مساء أمس الأول في اليرموك تحت عنوان «ما هو المطلوب من عضو المجلس القادم؟»
علي الخلف السعيد: الوحدة الوطنية ثروتنا الحقيقية.. ولن نسامح من يعبث بها
31 يناير 2012
المصدر : الأنباء









سامي النصف: الانتخابات الحالية مصيرية للكويت لأننا أمام تحديات سياسية وأمنية واقتصاديةفرج ناصر
أكد مرشح الدائرة الثالثة علي الخلف السعيد أن الكويت هي مظلتنا جميعا في الامس واليوم والغد مضيفاً أنه رغم اختلاف الأداء بين شبابها واهلها فالقناعات مختلفة مؤكداً في الوقت نفسه أن ما يوحدنا هو المواطنة وحب الوطن والايمان بأن الكويت اكبر من الطائفية واوسع من القبيلة.
واضاف خلال الندوة التي اقامها في اليرموك تحت عنوان «ما هو المطلوب من العضو بالمجلس القادم» ان همة شباب الكويت واهلها هي الامل مضيفا أن الكويت ستكون دوما بخير بفضل سواعد ابنائها والنوايا الحسنة والعمل الشاق هما الطريق للعبور لمستقبل افضل إذ أن الطروحات الطائفية والقبلية هي معول هدم نخسر فيها جميعا وحدتنا الوطنية وهي ثروتنا الحقيقية التي يجب الحفاظ عليها.
وقال علي الخلف أنه اتخذ شعار النائب السابق احمد الربعي وهو «تفاءلوا مازالت الكويت جميلة»، مؤكدا ان الكويت بحاجة ماسة الى احمد الربعي.
وقال: «ان هناك من يلتزم بالقسم في حال الوصول الى المجلس، متسائلاً هل النواب ملتزمون بالدستور؟، مجيبا بأن هذا متروك لكم ايها الناخبون، مؤكدا بان اعضاء المجلس تركوا الكويت واتجهوا الى مصالحهم الشخصية، وان كل عضو لو وضع الكويت امام عينه فان الكويت ستكون بخير».
واضاف ان هناك نوابا كادوا يذهبون بالكويت الى الهاوية لولا تدخل صاحب السمو الأمير وكادوا يمزقون الكويت التي ورثناها عن اجدادنا، مؤكدا انها اصبحت امانة في رقبتنا ورقبتكم.
وخاطب الخلف الناخبين قائلا: «عليكم حسن الاختيار خاصة ان الوضع الحالي سيئ جدا وبالتالي المرحلة المقبلة تحتاج الى عقل وتفاهم واتقوا الله في الكويت فهناك اياد خبيثة تحاول العبث في بلدنا وهناك من يتدخل بالمال السياسي القذر».
واوضح أن الكويت جميلة واهلها طيبون وهي من افضل بلدان العالم وتجد جميع متطلبات الحياة فيها، مبدياً اسفة في أننا لا نستطيع ان نسير بها الى الافضل حيث ان الدول الاخرى تتقدم ونحن نرجع الى الخلف.
وطالب الخلف بالتعاون بين السلطتين والابتعاد عن السفه، «اذ اننا امام مفترق طرق يتطلب العقل والحكمة وتحكيم الضمير وتغليب مصلحة الكويت على المصالح الشخصية».
من جانبه، قال وزير الاعلام والمواصلات السابق سامي النصف ان المعاقين ذهنيا وجسديا هم المعاقون وطنيا والذين يضيعون موارد الكويت ويخاطرون بها من خلال الصراع بين الفاسدين والمؤزمين.
واضاف « أن الانتخابات الحالية مصيرية في تاريخ الكويت فاما ان يكون عرسا او مأتما لان مخططات التدمير قائمة والتحديات ضخمة فنحن امام تحديات سياسية وامنية واقتصادية في الداخل والخارج غير مسبوقة في تاريخ الكويت»، موضحاً أن غزو عام 1990 استمر اشهرا قليلة ووحد جهودنا بينما الكوارث المقبلة قد تحمل صفة الديمومة وتفرقنا بدلا من توحيدنا».
وقال: «إننا نحتاج حتى نقرأ احداث المستقبل قراءات صحيحة ان نرجع الى وقفات في تاريخ الكويت منها ما حدث عام 1986 من ضخامة الظروف المحيطة انذاك حيث كانت الحرب على الحدود وضرب ناقلات النفط وتفجيرات في الداخل فقد قدم في 24/6/86 اربعة استجوابات في وقت واحد لـ 4 من اكفأ الوزراء في الحكومة دون ان تقوم ادارة المجلس في حينها بالتخفيف من غلو بعض النواب والاستجوابات التي فقدت مصداقيتها ما أدى الى الحل غير الدستوري عام 1986 الذي لا نقره، الا انه علينا حتى تكتمل الصورة ان نلوم كذلك من دفعوا البلد الى قرار الحل غير الدستوري.
وقال: «إننا لو رجعنا الى عام 1990 لوجدنا ان الحراك السياسي في الكويت لم يأخذ في الحسبان التهديدات الصدامية انذاك بل ان بعض رجال الحراك السياسي ذهبوا الى بغداد واستمعوا من القيادة السياسية هناك الى تهديدات للكويت»، مضيفا أنه لم يرد على ذلك الا النائب السابق فيصل الدويش الذي بعد وصوله الى الكويت ذهب فورا الى المطار لمقابلة الشيخ جابر الاحمد ـ رحمه الله ـ وابلغه بالتهديدات آنذاك واليوم تتكرر بوجود مخاطر في الداخل والخارج من تهديدات من قبل الجارين ايران والعراق اللذين للمرة الأولى في تاريخهما الحديث توحدا لنسمع تهديدات مستمرة.