Note: English translation is not 100% accurate
أقام حفل عشاء في مقره بالجهراء بحضور حاشد شكر فيه كل من سانده وأوصله للبرلمان
الخليفة: سأتقدم بمشروع قانون لمعاقبة من يزدري الطوائف والقبائل والمطبّق بالديموقراطيات المتقدمة
5 فبراير 2012
المصدر : الأنباء







على نواب الأمة العمل على تشريع قانون الوحدة الوطنية واستقلالية القضاء
نناشد وزير الداخلية حل قضية البدون وتجنيس المستحقين فوراً وهذا من مصلحة الكويتسلطان العبدان
قال النائب محمد الخليفة: لا أستطيع ذكر أفعال أهل الكويت عامة وأهالي الدائرة الرابعة خاصة، تلك الأفعال الطيبة التي غمروني بها لأصل الى قبة البرلمان مرة أخرى، فكل الشكر لكل من وضع علامة «صح» أمام اسمي في ورقة الاقتراع والشكر موصول لكل من لم يصوت لي، وأقول لمن كان ينظم الخطط والدسائس والتدابير في الليالي الظلماء حتى يسقطني سامحكم الله ورد كيدكم في نحركم من خلال 11066 صوتا حرا اراد بها اهالي الدائرة ايصال محمد الخليفة مرة رابعة الى المجلس.
واكد الخليفة في كلمة له في حفل العشاء الذي أقامه مساء امس الاول في الجهراء بحضور حاشد من أبناء الدائرة الرابعة ان أولوياتي في المرحلة القادمة تكمن في خدمة أبناء الدائرة الرابعة وأبناء الجهراء على وجه الخصوص وتشريع قانون لاستقلالية القضاء وابعاده عن أي سلطات أخرى إضافة الى قانون الوحدة الوطنية والحفاظ عليها ومواجهة كل من يحاول ضربها خاصة تلك العناصر التقليدية التي أصبحت اليوم محصنة واعتادت مع الأسف النخر في نسيج المجتمع دون أن تجد من يردعها وسوف نقف لهم بالمرصاد بالقانون، مشيرا الى أنه يسعى مع اخوانه النواب الى تشريع قانون ازدراء الطوائف والقبائل والأشخاص وهذا القانون مطبق في كثير من الديموقراطيات المتقدمة وتوجد في نصوصه عقوبات رادعة لكل من يزدري شريحة بالمجتمع.
وأكد الخليفة أن «قضية البدون كانت ومازالت قضيتي الأولى ولا أسمح لأحد بأن يساومني عليها وسبق أن قدمت العديد من الاقتراحات والقوانين عندما كنت نائبا بالبرلمان وهذا مبدأ وسوف أستمر عليه وهذه القضية حلها فيه مصلحة للكويت خاصة أمام منظمات حقوق الانسان الدولية ويجب ألا يستغل أحد هذه الفئة لمصالح خاصة وضيقة واذا أرادت الحكومة الحفاظ على الأمن فعليها أن تستعجل بحل هذه القضية، فقد مللنا من كثرة تصريحات القيادات بوزارة الداخلية والجهاز المركزي حيث كل يوم يقولون ان المستحقين أكثر من 34 ألفا فلماذا المماطلة في تجنيسهم؟!
وقال الخليفة إن احتفالنا بالفوز جاء في يوم مبارك وهو يوم الجمعة وسوف أبقى كما عهدتموني ابنا وأخا للجميع وجاء وقت الوفاء بالعهود والمواثيق التي قطعتها طوال أيام حملتي الانتخابية وغدا سيكون يوما مشرقا للكويت وسوف نرد الجميل لأبناء الدائرة الرابعة الذين انتفضوا لايصال الأحرار من أبنائهم وسوف نعمل لتطبيق شعارنا الانتخابي «ماهي للبيع الكويت»، مؤكدا أن «فرحة أهالي الجهراء بفوزي تعني لي الكثير ففرحة الفوز وهذه المحبة التي قدمتموها لمرشحكم ووطنكم لا تقدر بأموال الدنيا فأخترتم وساندتم من يمثلكم خير تمثيل».
وناشد الخليفة سمو رئيس الوزراء القادم أن يعمل من أجل الكويت ويكون حريصا عليها خاصة أنه أمام مجلس قوي فيه سقف الاختيار عال وعليه أن يأتي بحكومة قوية ورجال دولة أكفاء يقدمون الخير للبلاد والعمل الجاد ولا نريد المحاصصة أيا كان نوعها طائفية أو قبلية أو عائلية فيكون الاختيار للأكفأ وسنقف معه ان كان كذلك ولا نريد عودة الحكومات السابقة التي طبعت عليها المحاصصة المفضوحة ولدينا كفاءات وطنية كثيرة مظلومة ذنبها أنها لا يوجد لها تمثيل نيابي سواء من طائفة أو قبيلة أو عائلة فالجامعة فيها كفاءات عالية وكذلك «التطبيقي» والمتقاعدين من قيادات الجيش والشرطة والحرس الوطني فعلى الجميع أن يعمل من أجل الكويت فالمرحلة القادمة مهمة وحساسة.
وتقدم الخليفة بالشكر الى كل من سانده في حملته الانتخابية من مناديب من الذكور والاناث وعملوا ليل نهار وتابعوا عمليات الفرز حتى ساعات متأخرة من فجر يوم الجمعة، قائلا: «هذا ليس بغريب على أبناء الكويت وأشكر كل من قطع رحلة علاجه في فرنسا وألمانيا وأميركا ولندن وجاء ليصوت لمحمد الخليفة ولكل من أجّل رحلة علاجه الى ما بعد الانتخابات وكذلك من حرم أبنائه من السفر الى ما بعد الانتخابات».