Note: English translation is not 100% accurate
خلال حفل استقبال بديوان عبدالله المقلد في ضاحية السلام مساء أمس الاول
الدلال: هناك نية لضم المرأة إلى قائمة مرشحي «حدس»
8 فبراير 2012
المصدر : الأنباء








باقر: نأسف لعدم قدرة الأمة العربية على حماية الشعب السوري
الصلال: أحبطنا قيام 95 ديوانية في «الثالثة» بانتهاج التشاوريات وتقليد الفرعياتفرج ناصر
اكد النائب محمد الدلال ان عضوية مجلس الامة امانة ومسؤولية كبيرة توجب من يتحملها القيام بمسؤولياتها بصورة تتوافق ومكانتها ومكانة الشعب الذي اختاره لتمثيله في المؤسسة التشريعية.
وقال الدلال خلال حفل استقبال اقامه عبدالله المقلد بديوانه في السلام مساء امس الاول على شرف اعضاء الدائرة الثالثة والناخبين ان الامانة والمسؤولية التي تحملها النواب كبيرة، داعيا المولى عز وجل ان يعين الجميع على تحملها والقيام بواجبها لخدمة المواطنين ورفع اسم الكويت عاليا في كل الميادين.
وعلق الدلال على اختيار سمو الشيخ جابر المبارك رئيسا لمجلس الوزراء قائلا: ان منصب رئاسة الوزراء منصب هام واساسي في النظام الدستوري وادارة الدولة، وعلى من يتولى هذا المنصب ان يتحلى بمقومات الكفاءة والقوة والامانة.
واضاف: يجب ان يكون رئيس الوزراء الجديد لديه قدرة على فـهم الواقع الــسياسي والتحديات التــي يواجهها وقدرة ومهارة في اختيار الاعوان من وزراء ومـستشارين ومهارة ادارية سواء لديـه او لدى اعوانه لحسن ادارة مؤسسة مجلس الـوزراء ومتابعة الخطط والقرارات وكذلك توافر القدرة الادارية والسياسية للتعامل مع اعضاء مجلس الامة وتفعيل مبدأ التعاون المنصوص عليه في الدستور بين السلطات.
وقال الدلال ان الحركة الدستورية الاسلامية «حدس» قررت ان تكون اصواتها في انتخابات رئاسة مجلس الامة لصالح النائب احمد السعدون فهو الصالح في المرحلة القادمة.
وعن عدم وصول المرأة الى المجلس قال الدلال ان ذلك يرجع الى اختيار الشعب وعلينا احترام رغبة الناس.
وردا على سؤال حول سبب عدم وجود نساء مرشحات يمثلن الحركة الدستورية «حدس» اكد النائب الدلال ان السبب في ذلك يرجع لضيق الوقت، مستدركا بأن الحركة مع مشاركة المرأة في العمل السياسي وسوف تشمل قوائم الحركة خلال الفترة القادمة اسماء لمرشحات ولكننا نفكر جديا في هذا الموضوع ونعتقد ان المستقبل يحمل فرصا مناسبة لذلك.
واضاف ان رؤية الحركة الدستورية للمرأة من منطلق ان لها دورا اساسيا في المجتمع من خلال القرآن والمبادئ الدستورية التي دعمت دورها.
تطوير مجلس الأمة
واضاف: اننا نتطلع الى ان يكون دور الـمرأة اكبر في العملية الانتخابية في المرحلة المقبلة مؤكدا ان الفرصة مهيأة لدور اكبر ومشاركة اكبر للمرأة.
وأكد ان الحركة تعمل بجهد في عملية التوعية والتأهيل، وان هناك نية في ضم المرأة لقوائم المرشحين الا انها معتمدة على الظروف.
واضاف سنعمل خلال الفترة المقبلة على تطوير مؤسسة مجلس الامة من خلال انشاء لجنة للشباب والرياضة ولجنة القيم وتقديم مجموعة من القوانين الخاصة بالقضاء على الفساد الاداري وانتشال الاقتصاد الوطني وتطوير القوانين الخاصة بحياة المواطنين لمساعدتهم في مواجهة اعباء الحياة وسن القوانين الخاصة بمحاربة الفساد.
من جانبه طالب النائب السابق ووزير التجارة ووزير الدولة لشؤون مجلس الامة السابق احمد باقر مجلس الامن بتبني الوضع الراهن في سورية نحو حمل القضية الى المحكمة الجنائية في روما وتوجيه الاتهام الجنائي وتعقب الذين قاموا بالمذابح وملاحقتهم في كل مكان في العالم خاصة ان المحكمة الجنائية الدولية ليس فيها فيتو مشيرا الى ان هناك شهادات وأدلة تأخذ بها المحكمة الجنائية مثل ما حصل في اكثر من دولة في العالم.
وأضاف نأسف لعدم قدرة الامة العربية على القيام بفعل اي شيء وحماية الاشقاء والشعب السوري من المذابح التي تعرضوا لها.
من جانبه قال المرشح خالد الصلال ان الذي احبطنا خلال العملية الانتخابية تقليد بعض التصرفات التي كنا نرفضها في الانتخابات مثل قضية التشاوريات والفرعيات حيث حدث ذلك في الدائرة الثالثة قبل الانتخابات بيومين من خلال قيام بعض الداوين في الدائرة الثالثة وعددها 95 بعمل استفتاء لعشرة مرشحين جدد في الدائرة تم انتقاؤهم من اصل 23 مرشحا لكي يتم اختيار 3 منهم والتركيز عليهم دون الآخرين.
وأضاف ان الانتخابات كانت تجربة مفيدة وهي تنافس شريف مشيرا الى انه لم يخسر بل كسب الكثير خاصة خلال التجوال على الدواوين والتعرف على الكثير من الشرائح وتبادل الآراء ووجهات النظر وفي النهاية مصلحة الكويت فوق كل اعتبار.
من جانبه قال صاحب الديوان عبدالله المقلد ان النواب مطالبون حاليا بتغليب المصلحة الوطنية على ما عداها واجتناب اي اصطفاف حزبي او قبلي او طائفي على ان تكون الكويت هي الأولى في اي اهتمام او تشريع.
واضاف نحن نطالب النواب أن تكون تجربتنا الديموقراطية نموذجا يحتذى خصوصا في ظل عملية التغيير التي حصلت في المجلس بارادة شعبية حقة مشددا على ضرورة ابتعاد النواب عن الاسفاف في القول او التطاول على بعضهم بعضا في الالفاظ النابية على ان تسير السلطتان التشريعية والتنفيذية بنهج جديد قائم على اساس التعاون لما فيه مصلحة الكويت وشعبها مع تطبيق المادة 50 من الدستور والقاضية بفصل السلطات مع تعاونها.
الدلال: المرحلة المقبلة ستكون مرحلة بناء واستقرار
لميس بلال
على نغمات وطنية رفرفت اعلام الكويت بيد الحاضرات ليتحول مقر محمد الدلال إلى عرس وطني حيث احتفل نائب مجلس الامة المحامي محمد حسين الدلال وسط حضور نسائي غفير في الدائرة الثالثة بنجاحه في انتخابات مجلس الامة في مقره الانتخابي بالعديلية اول من امس.
ووجه الدلال الشكر للمهنئات في الدائرة الثالثة متمنيا ان يكون عند حسن ظنهم به، وقال الدلال: «الحمد لله حمدا كثيرا مباركا فيه على هذا الفوز والدي تم بفضل من الله ثم جهود الطيبين الكرام من اهالى الدائرة الثالثة»، وافاد بانه كان يتمنى مع من حضر ندواته في الايام الاخيرة قبل الانتخابات الحصول على مراكز متقدمة من التصويت خصوصا ان الاستطلاع ذكر اسمه بالمركز الثاني عشر الا انه ولله الحمد حصل على المركز الرابع.
واضاف «انتهينا من مرحلة الانتخابات وهذه المرحلة ستكون مرحلة بناء ومرحلة استقرار وتطور إلى المستقبل وازدهار لكويت الماضي والحاضر والمستقبل».
وأكد ان ما وصل اليه اليوم هو نتاج ثمرة العمل منذ عام 2009، وقدم الشكر لنائبة البرلمان «الوالدة أم محمد» على جهدها ووقفتها بجانبه.
كما أدى الدلال القسم أمام الحاضرات قبل ان يقسم بالمجلس واعدا الحاضرات بانه سيجتهد بالمرحلة القادمة لتحقيق المشروع الاصلاحي التنموي وتشريع قوانين تؤدي للتنمية وتعجل بتفعيل خطة التنمية وابعاد شبح التأزيم.