Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة «نصرة الشعب السوري» التي أقامها النامي في ديوانه مساء أمس الأول
نواب يطالبون بدعم الثورة السورية والاعتراف بالمجلس الوطني كممثل للشعب
14 فبراير 2012
المصدر : الأنباء


الخليفة: الشعب السوري يسعى لنيل الحرية والكرامة
عمار العجمي: ما يحدث للشعب السوري من تعذيب وتشريد وقتل يومي إنما يؤكد على دموية النظام الحاكمحمد العنزي
أكد المتحدثون في ندوة «نصرة الشعب السوري» التي أقامها الناشط السياسي د.نامي النامي أن الشعب السوري لن يرضى الخنوع بعد اليوم وسيستمر في طريق الكفاح لاسترداد حقوقه المسلوبة وخيرات بلاده المنهوبة من النظام السوري، مشددين على ضرورة أن يكون للدول العربية والإسلامية موقف مشرف مع ثورة الشعب السوري ضد النظام الذي أمعن في تقتيل شعبه الحر الذي يقاتل سلميا وبصدور عارية لتحرير بلده من النظام المستبد.
وقال النائب محمد الخليفة لا نملك إلا كل التقدير والاحترام للشعب السوري الذي يستمر في تقديم التضحيات يوما تلو الآخر في سبيل نيل الحرية والكرامة التي سلبها منه النظام البعثي منذ سنوات طويلة، مؤكدا أن وجود هذا النظام واستمراره إنما يمثل استمرارا لحماية أمن الدولة الصهيونية.
ودعا لضرورة الإسراع في الاعتراف بالمجلس الوطني الانتقالي السوري ودعمه ماديا ومعنويا إلى أن يكتب له النصر، مطالبا الحكومة بعدم التعرض إلى السوريين سواء الذين شاركوا منهم في اقتحام السفارة أو من شاركوا في التظاهرات قائلا: «إذا أرادت الحكومة أن تبعدهم فلتبعدنا معهم».
بدوره، قال عمار العجمي ان ما يحدث للشعب السوري من تعذيب وتشريد وقتل يومي إنما يؤكد على دموية النظام الحاكم منذ توليه السلطة وحتى هذا اليوم، مضيفا أن ما تقوم به الآلة العسكرية للنظام من تشريد وتعذيب وتقتيل للشعب دون تمييز بينهم أمر لم يحدث له مثيل على مر التاريخ.
ووصف العجمي قرار دول مجلس التعاون الخليجي بطرد السفراء وممثلي النظام بالخطوة الكبيرة التي تعبر عن تماثل قرار ورغبة حكومات هذه الدول وشعوبها، داعيا الحكومة إلى فتح المجال أمام المنظمات واللجان الخيرية لجمع التبرعات والمساعدات المادية والإغاثية للشعب السوري، آملا أن تحذو الدول العربية جميعها حذو دول مجلس التعاون في طرد ممثلي النظام البعثي وقطع جميع العلاقات مع النظام وسرعة الاعتراف بالمجلس الوطني الانتقالي السوري كممثل شرعي للشعب السوري، متمنيا أن يتضمن الخطاب الأميري في افتتاح مجلس الأمة كلمة لدعم الشعب السوري ومناصرة قضيته.
واعتبر د.نامي النامي أن ما يقوم به النظام السوري من قمع وتقتيل بحق الشعب السوري شيوخا ونساء وأطفالا إنما هو تكرار وإعادة في البطش والقتل بحق الشعب الذي أراد أن يعيش حياته بكرامة، مؤكدا أن ما يقوم به الشعب السوري من بطولات قل نظيرها سيكون لها نتائج ايجابية ستنعكس على الأمة بأسرها بعد زوال النظام السوري.
واستغرب د.النامي موقف مجلس الأمن الذي ينظر له الجميع على انه بيت العدالة في حين أنه يتخلى اليوم عن الشعب السوري لمصالح وأغراض رخيصة ويتركه وحيدا أمام آلة القمع والوحشية التي يستخدمها النظام السوري ضد شعبه، معتبرا موقف الأمم المتحدة ومجلس الأمن تجاه ما يجري في سورية إنما يؤكد على ازدواجية المعايير الدولية فيما تتخذه من قرارات.
وشدد على ضرورة مشاركة الدول الإسلامية والعربية بكل ما تملكه من قوة وإمكانيات لرفع الظلم الواقع على الشعب السوري الذي انتفض على نظام التسلط والاستبداد، آملا أن تحمل الأيام القريبة القادمة بشائر النصر للشعب السوري ويتحقق له ما يصبو إليه بعد كل ما قدموه من تضحيات قل نظيرها.
من جانبه، قال رئيس اللجنة الكويتية للتضامن مع الشعب السوري «كرامة» عايد الشمري إن قرار الجامعة العربية الاعتراف بالمعارضة السورية ودعمها ماديا ومعنويا يمثل انتصارا كبيرا للكرامة والحرية، مؤكدا أن رهان أي دولة أو أي جهة أخرى على صمود وبقاء هذا النظام هو رهان خاسر لن يستمر طويلا أمام صمود وعزم وتضحيات الشعب السوري لتحقيق الانتصار.
وطلب الشمري من العلماء أن يعلنوا فتح باب الجهاد بعد تمادي النظام البعثي الحاكم في قتل وتشريد الشعب وانتهاك جميع المحرمات، مطالبا بالإفراج عن جميع المعتقلين السوريين الذين تم اعتقالهم سواء على خلفية إقامة تجمعات أو اقتحام السفارة السورية.
ودعا السوريين إلى ضرورة الالتزام بالقوانين العامة وعدم التجمهر أو إقامة أي تجمع إلا بإذن رسمي، معلنا عن تشكيل مجموعة من المحامين «هيئة» للدفاع عن المعتقلين السوريين للمطالبة بسرعة الإفراج عنهم.
من جانبه، قال المحامي عبدالله الأحمد ان الشعب السوري يقدم أروع صور المقاومة والتضحية عندما يقابل بصدر عار آلة القتل المتمثلة بجيش النظام، مؤكدا أن القوة الحقيقية تكمن في نفوس أبناء الشعب السوري الذين ثاروا على نظام الحكم المستبد الذي استنزف خيرات الشعب السوري لرغباته الشخصية.
وأضاف ان ما يقدمه الشعب السوري يلزم جميع الدول الإسلامية والعربية الوقوف إلى جانبه ودعمه والانتصار له إلى أن يكتب له تحقيق طموحه ورغبته في تغيير النظام البعثي الجاثم على صدورهم منذ سنوات طويلة، داعيا إلى سرعة الاعتراف بالمجلس الوطني الانتقالي السوري كممثل شرعي وحيد للشعب السوري.
من جانبه، اعتبر د.طارق السويدان أن الخروج على النظام السوري لا يمثل خروجا على ولي الأمر لكونه أتى إلى الحكم بصورة غير شرعية، مبينا أن النظام السوري انقض ووصل إلى الحكم عن طريق انقلاب عسكري قام به الأب ومن ثم تم تعديل الدستور ليتواءم مع عمر الابن بشار الذي كان عمره عند توليه الحكم لا يسمح له بنيل منصب الرئاسة وفق مواد الدستور.
وقال من الواجب على جميع الدول العربية والإسلامية وعلى رأسها دول مجلس التعاون سرعة الاعتراف بالمجلس الوطني الانتقالي السوري، معتبرا التأخر في هذا الأمر إنما يشكل نوعا من المشاركة والدعم للنظام السوري.
وشدد على ضرورة عدم الاكتفاء بتقديم الدعم المادي وإيصال المعونات الغذائية والدوائية، مطالبا بسرعة دعم المعارضة بالسلاح حتى يتمكنوا من الدفاع عن أنفسهم ورد أزلام النظام الذين يمارسون أشد أنواع البطش والتنكيل بحق أبناء الشعب السوري.
من جهته، قال د.فوزي الخواري ان ما يجري في سورية يمثل إبادة جماعية لمنع الشعب السوري من المطالبة بحقوقه، آسفا على قيام وزارة الخارجية بتوديع سفير النظام السوري بشكل رسمي.
من جانبه، قال أستاذ القانون وعضو في نقابة الجمارك نواف العسكر ان ما يحصل للشعب السوري مجرم دوليا فشعوب تحب أن تعبر عن رأيها بالطرق السلمية فيجب عدم مواجهتها بالمدافع والدبابات والأسلحة، مضيفا: من معاشرتي للإخوان السوريين في الكويت فأنا على يقين أن لو أعطوهم أقل درجة من الديموقراطية فسيوافق الشعب السوري لأنه طيب.
وتابع ان القمع الحالي لا يرضاه لا قانون ولا دستور، موضحا أن الأنظمة الدكتاتورية في السابق كانت تنجح وتقمع الشعوب لأسباب معينة أولها الإعلام فبالسابق كانت تتمكن من الحجب والتقيد وعمل دائرة مغلقة على شعوبها فتسيطر عليها فهل يعقل أن النظام السوري ما زال يعيش في زمن الستينيات والسبعينيات؟ فهل لا يعلم النظام السوري أننا في زمن ينقل ما يحدث في سورية بنفس الدقيقة والثانية وعلى مرأى ومسمع من العالم أجمع؟ فهو أمر غريب للأمانة.
من جانبه، قال عضو المجلس الوطني السوري محمد السرميني ان سورية اليوم بدأت تعيد خارطة المنطقة وستعيد خارطة العالم أجمع وانكشفت حقيقة ما يجري في العالم وانكشفت حقيقة ما يجري في العالم والمؤامرة التي تقوم على الشعوب العربية وكذلك على الشعوب الإسلامية وهناك مؤامرة تقوم بها سواء روسيا أو الصين أو إيران أو حتى هذا المشروع الصفوي الذي تقوم به هذه القوى من أجل محاربة الشعوب العربية والإسلامية، مضيفا أن رسالتنا واضحة فنحن نريد إعلاء كلمة الحق وإشعال الحرية في بلادنا سورية.
وأضاف: نحن في المجلس الوطني السوري لدينا مطالب واضحة نريد حماية الشعب السوري من هذا النظام المجرم الذي يصر على اجرامه، مضيفا أن ما قام به الشعب السوري وجالياتنا في مختلف العواصم والمدن من اعتصامات وربما اقتحام بعض السفارات جاء عشية مجازر قام بها النظام شهدت في ساعات قليلة أكثر من 200 شهيد.
وتابع السرميني: كذلك نطالب بأن يكون هناك اعتراف بحق الشعب السوري من خلال المجلس الوطني السوري بأنه ممثل شرعي للشعب السوري، مضيفا: انه بلا شك موقف الكويت من خلال نوابها وشعبها وحكومتها موقف مشرف، مشيرا إلى أن هناك رسالة شكر خاصة من داخل سورية لشعب الكويت بأن لكم منا ألف تحية وألف شكر على مواقفكم البطولية.
وأشار السرميني إلى أن عدد الشهداء الآن تجاوز 8200 شهيد وأن عداد الشهداء بازدياد وأن عدد الشهداء الأطفال يزيد على 400 شهيد وعدد الأطفال المعتقلين يزيد على 400 طفل معتقل وأن عدد المتضررين من الشعب السوري في هذه الثورة المباركة يزيد على 3 ملايين شخص سواء هم أهالي الشهداء أو معتقلون أو جرحى، مضيفا ان الحاجة الشهرية لأهلنا في داخل سورية تزيد على 40 مليون دولار شهريا فلذلك لابد من تضافر الجهود سواء على المستوى الخليجي أو العربي أو الدولي بإنشاء صندوق إغاثة حقيقي من أجل إغاثة الشعب السوري لأن هناك نداءات استغاثة.