Note: English translation is not 100% accurate
صاحب السمو الأمير يتفضل بافتتاح دور الانعقاد العادي الأول للفصل التشريعي الرابع عشر لمجلس الامة
ردود فعل نيابية تدعو للتعاون مع الحكومة الجديدة والبعد عن التأزيم لتحقيق مصلحة الكويت
15 فبراير 2012
المصدر : الأنباء
















الصقر: لنتمسك بالوحدة ونتعاون مع الحكومة ومحاسبتها وتقويمها
الغانم: كنا نتمنى مشاركة الغالبية النيابية بالحكومة لكن أعتقد أن طلباتها كانت تعجيزية
العجمي: يد النواب محدودة للتعاون مع الحكومة الجديدة
اليحيى: جاءت وفق منطق مقلوب والأقلية تشكل والأغلبية تعارض
العميري: بوادرها تبشر بالخير إذا أعطيت الفرصة ولم تفرض عليها أوامر وحصلت على دعم نيابي
الطبطبائي: استمرار للنهج السابق نفسه وتضم عناصر تأزيم وهي مخيبة للآمال
الصواغ: نحترم اختيار رئيس الوزراء وهو من رفض عرض التعاون الذي تقدمنا به
الوعلان: تشكيلة الحكومة مخيبة للآمال وتضم وزراء تأزيم
الراشد: نطالب بإعطاء الحكومة الجديدة فرصة لأنها حكومة تكنوقراط ولم تخضع للمحاصصة
المناور: حكومة فشل ولم تأت وفق طموح الشعب الكويتي وهي كسابقاتها
العدساني: ندعوها لتطبيق القوانين وتنفيذ المشاريع
الكندري: حكومة لم تراع الأغلبية وكنا نأمل المشاركة بـ 9 وزراء
الدويسان: ندعو للتعاون مع الحكومة وعلينا الابتعاد عن التأزيم والأغلبية البرلمانية على المحك في اثبات الصدق في العمل
الداهوم: أتحفظ على تشكيلة الحكومة وهناك أسماء كان من الأفضل عدم توزيرها
العنجري: تشكيلة الحكومة لا تعكس إرادة الشعب يتفضل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد حفظه الله ورعاه بافتتاح دور الانعقاد الاول للفصل التشريعي الرابع عشر لمجلس الامة وذلك في تمام الساعة العاشرة والنصف من صباح اليوم الأربعاء 23 ربيع الاول 1433هجرية الموافق 15 فبراير 2012 ميلادية بمبنى مجلس الامة.
وأمس تباينت ردود الافعال النيابية تجاه تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة سمو الشيخ جابر المبارك الصباح ففي الوقت الذي اكد فيه النائب عمار العجمي ان يد النواب ممدودة للتعاون، داعيا الحكومة ومجلس الامة لتفعيل المادة 50 من الدستور، اشار في الوقت ذاته النائب فيصل اليحيى الى ان تشكيل الحكومة الجديدة جاء وفق منطق مقلوب والأقلية تشكل والاغلبية تعارض.
ووصف بدوره النائب عبداللطيف العميري الحكومة الجديدة «بالخير» وان بوادرها بوادر تبشر بذلك، ان اعطيت الفرصة ولم تفرض عليها اوامر وحصلت على دعم نيابي.
وبين ان الحكومة من حيث الاجمال لا بأس بها وسنعطيها فرصة لتثبت وجودها واتمنى لها النجاح لاجل الكويت.
وقال عضو كتلة التنمية والاصلاح البرلمانية النائب فلاح الصواغ نحترم اختيار رئيس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك، مشيرا الى أنهم مدوا يد التعاون له للمشاركة في الحكومة، بناء على طلب سموه، الا انه رفض العرض الذي تقدمنا به، ومع ذلك نتمنى ان تكون حكومة انجازات وسنتعاون معها من أجل انتشال البلد، وسنعمل جاهدين على اقرار المشاريع التنموية.
وطالب الصواغ الحكومة الجديدة بأن تكون حكومة انقاذ لا تأزيم وحكومة تنمية لا حكومة فساد، يعملون على تنفيذ خطة التنمية وتحقيق الاصلاحات اللازمة، ونريد احترام الدستور وعدم العودة الى التأزيم، ومتمسكون بعرضنا الأول وهو الخاص بالتعاون مع الحكومة من أجل تنفيذ المشاريع التنموية التي تم الاتفاق عليها.
في المقابل رأى النائب د.وليد الطبطبائي أن التشكيلة الحكومية الجديدة استمرار لنفس النهج السابق، الذي لم يتغير في الاختيار، فضمت الحكومة الجديدة بعض العناصر التأزيمية، التي كان لها دور في التازيم في الفترة السابقة، وقادت معارك ضد النواب والحراك الشبابي.
واعتبر الطبطبائي هذه التشكيلة مخيبة للامال، وتأكيدا على ان هناك من يريد افتعال ازمة، مبديا اسفه لرفض رئيس الوزراء عرض النواب بالمشاركة في الحكومة، مؤكدا في نهاية تصريحه أنها حكومة لتصريف العاجل من الامور، لاسيما ما يتعلق بانتخاب الرئيس ونائب الرئيس.
واوضح النائب مبارك الوعلان ان تشكيلة الحكومة مخيبة للآمال وفيها وزراء تأزيم وبعضهم يحمل نفسا عنصريا بغيضا وغاب عنها الانسجام كفريق عمل، فهي حكومة نشاز وليست حكومة عمل.
وطالب النائب علي الراشد باعطاء الحكومة الجديدة الفرصة لأنها حكومة تكنوقراط ولم تخضع للمحاصصة ويجب اعطاؤها فرصة للعمل، واستنكر الراشد عدم وجود امرأة في الحكومة الجديدة.
وترجم النائب اسامة المناور الحكومة الجديدة بأنها حكومة فشل ولم تأت بطموح الشعب الكويتي، وجاءت كسابقاتها من الحكومات، وفشلت، ومع ذلك سنعطي لها فرصة وان كنا غير متفائلين.
ودعا النائب رياض العدساني الحكومة الجديدة الى تطبيق القوانين وتنفيذ المشاريع.
واشار النائب محمد الدلال الى ان القراءة الاولية للتشكيل الحكومي تبين انه يغلب عليه الوزراء التكنوقراط وليس سياسيا وعودة الشمالي مؤشر سلبي.
وبين النائب د.محمد الكندري ان الحكومة لم تراع الاغلبية وكان مستوى الطموح ان نشارك بـ 9 حقائب لكن لم تكن هناك استجابة لعرضنا.
وقيم د.الكندري الحكومة الجديدة من خلال عملها، فإن انجزت فسنكون معها وان تقاعست فسنستخدم ادواتنا الدستورية.
من جانبه، قال النائب فيصل الدويسان: نتمنى التوفيق والنجاح للحكومة الجديدة وندعو الى التعاون معها بقدر تعاونها معنا، لذلك فنحن وكمبادرة حسنة بل وواجبة نمد يدنا للمشاركة في رسم خارطة طريق لتنمية البلد والابتعاد عن التأزيم، وهذه الدعوة موجهة ايضا لجميع النواب وبالاخص الاغلبية البرلمانية، وهنا المحك في اثبات الصدق في العمل وصفاء النية، فالحكومة الجديدة جلها من التكنوقراط، ونرجوكم ولاجل الكويت الا تضعوا العصا في الدولاب والا تعرقلوا عملها واعطوها الفرصة، فأنتم لن تخسروا شيئا في مقابل ان يربح البلد، فالله الله في الكويت لا تخذلوها، ويبدو ان هذه الحكومة «بشنبات» لعدم وجود اي وجه نسائي في التشكيل ولكن هناك ظروفا حالت دون ذلك.
واكد النائب بدر الداهوم ان الحكومة عليها الجدية في العمل وسنرى مدى جديتها وصدقها في التنفيذ، واذا رأينا اي تقصير فسنعمل على استخدام ادواتنا الدستورية.
وتحفظ الداهوم على تشكيل الحكومة خصوصا ان هناك اسماء كان من المفترض عدم توزيرها.
وتمنى النائب مرزوق الغانم لو شاركت الغالبية النيابية في الحكومة لكن الطلبات كانت مبالغا فيها وتعجيزية.
بدوره، دعا النائب محمد الصقر الى التسامح والمحبة والتعاون مع الحكومة ومحاسبتها وتقويمها اذا لم تكن على الطريق الصواب.
من جانبه قال النائب عبدالرحمن العنجري ان التشكيل الحكومي لم يراع الأغلبية النيابية، والواضح ان العقلية القديمة مازالت موجودة ونحن نسير في هذه المرحلة من سيئ الى أسوأ ما يعد تحديا لإرادة الشعب الكويتي ولا يعكس روح الدستور الكويتي، وبين العنجري في تصريح صحافي ان هذا التشكيل الجديد لا يوجد به غطاء نيابي، لافتا الى ان رئيس الحكومة الشيخ جابر المبارك كان متضامنا مع الرئيس السابق لمدة 6 سنوات.
واكد النائب د.محمد الكندري ان موقفهم من الحكومة الجديدة برئاسة سمو الشيخ جابر المبارك سيتحدد من خلال ادائها ومدى انجازها والتزامها بتنفيذ خطط التنمية ومكافحتها لكل اشكال الفساد.
وقال د.الكندري في تصريح لـ «الأنباء»: سبق ان اعلنا موقفنا من اي تشكيل حكومي قادم وكان لنا بيان واضح في هذا الصدد وكنا نتمنى توافقا نيابيا حكوميا ولكننا اصبحنا اليوم امام واقع ونتمنى نجاح الحكومة في القيام بمهامها في خدمة الشعب الكويتي والتعاون مع البرلمان في الفترة المقبلة.
من جهته صرح النائب محمد الدلال بأن الشعب الكويتي اختار غالبية المجلس من التيارات المحافظة وحمّلهم مسؤولية حمل أمانة البناء والتنمية ومواجهة الفساد وتحقيق الاستقرار، واجتماعات النواب خلال الأيام الماضية كشفت عن تلاقي ما لا يقل عن 35 نائبا على تحقيق جملة من القوانين الإصلاحية في المجال السياسي والتنموي.
وأضاف الدلال: وأسفرت اجتماعات النواب عن التوقيع وتقديم عدد من قوانين مكافحة الفساد والتعيين القيادي وبنك التنمية واستقلالية القضاء وتطوير الفتوى والتشريع.
وأشار الدلال إلى أن اجتماعات الأغلبية البرلمانية والتي شملت الكتل البرلمانية وممثلي التيارات والمستقلين قد اتفقت منذ يومين على تقديم عرض للمشاركة في الحكومة على أساس عرض يكفل تمثيلا يتناسب مع الأغلبية ومؤثر وداعم حكوميا وبرلمانيا بتسعة مقاعد واتفاق على قضايا تنموية وإصلاحية.
وتابع الدلال: وقام وفد من الأغلبية البرلمانية (المسلم، البراك، النملان، الوعلان، الدمخي، العميري، الدلال) بزيارة رئيس الوزراء وعرض الشراكة في مسؤولية الحكومة والبرلمان وفق البرنامج الإصلاحي والتنموي وعلى الرغم من ترحيب رئيس الوزراء بالمبدأ إلا أن الرد بعدم إمكانية ذلك حاليا والاكتفاء بـ 3 مقاعد للأغلبية البرلمانية وهو أمر غير مقبول لدى النواب ولا يتناسب مع تركيبة المجلس الحالية وهو الذي أكد النواب فيه حرصهم على التعاون العملي الجاد بهذا العرض خاصة أنه في عام 2009 كان عرض المعارضة للشيخ سعد ـ رحمه الله ـ 10 مقاعد وصلت إلى 6 بعد المفاوضات.
وتابع: الذي لمسته من خلال لقاءات النواب المكثفة الحرص على مزيد من التعاون في حال وجود نية إصلاحية حقيقية للحكومة وهو ما سينكشف خلال الأيام القادمة.
وأضاف الدلال: ان نجاح الحكومة الجديدة مرهون بالاختبارات الأولى لها والتي يمكن تلخيصها في:
1 ـ التشكيل الوزاري ورجوع بعض من أخفق في الحكومات السابقة وشارك في سوء الإدارة.
2 ـ دورها ومدي تفهمها أو تعاونها في انتخابات رئاسة المجلس ونائبه ومكتب اللجان وعلاقة ذلك مع رؤية الأغلبية البرلمانية.
3 ـ موقفها من ملاحقة قضايا الايداعات المليونية والتحويلات الخارجية ومكافحة الفساد وتفعيل وتنفيذ خطة التنمية.
و اكد النائب د.وليد الطبطبائي ان التشكيل الحكومي الجديد فيه نفس النهج السابق ولم يتغير، مشيرا الى ان بعض الوزراء بالحكومة الجديدة هم عناصر تازيمية وكان لهم دور في التأزيم في الحكومة السابقة.
وقال الطبطبائي ان التشكيلة الحكومية الجديدة مخيبة للامال وواضح ان هناك من يخلق ازمة ونأسف لرفض طلبتنا بتخصيص 9 حقائق للاغلبية النيابية.
واضاف: انني ارى ان هذه الحكومة ستكون مؤقتة وهي فقط لتصريف العاجل من الامور لانتخاب رئيس مجلس الامة ونائبه.
من جهته تمنى النائب نايف المرداس ان تكون الحكومة بغطاء نيابي تمثل الجميع وبعيدة عن المحاصصة والترضيات الا ان ذلك لم يحصل ومعيار تقييمنا للحكومة الجديدة هو مدى التزامها ببرنامج عمل اصلاحي واضح ويتم تطبيقه على ارض الواقع.
واكد النائب مبارك الوعلان ان التشكيلة الحكومية مخيبة للامال وفيها وزراء تأزيم وبعضهم يحمل نفسا عنصريا بغيضا وغاب عنها الانسجام كفريق عمل فهي حكومة نشاز واتوقع التصادم قريبا معها فالنهج والنفس واحد.
واضاف الوعلان: انني ارى ان عمرها قصير فهي حكومة قسم وليست حكومة عمل ومازال النهج القديم هو المسيطر.