Note: English translation is not 100% accurate
قال إن دماء الكويتيين امتزجت بكل فئاتهم من أجل تحرير الكويت
الخليفة يهنئ الشعب الكويتي بالأعياد الوطنية والذكرى السادسة لجلوس سمو الأمير
24 فبراير 2012
المصدر : الأنباء

هنأ النائب محمد الخليفة صاحب السمو الامير وسمو ولي عهده الأمين والحكومة والشعب الكويتي بمناسبة مرور 51 عاما على الاستقلال و50 عاما على الدستور الكويتي و21 عاما على ذكرى التحرير وست سنوات على تسلم صاحب السمو الامير مقاليد الحكم، موضحا أن هذه الذكريات عزيزة على قلوبنا جميعا فعيد الاستقلال يرجعنا الى العهد الجديد الذي دخلت في الكويت في 19 يونيو 1961 بعهد المغفور له الشيخ عبدالله السالم أبو الدستور والذي جاء في عهده وبعد عام من الاستقلال دستور الكويت، هذا الدستور الذي منح الحقوق والواجبات للمواطن الكويتي وكذلك مناسبة عيد التحرير من براثن الغزو والاحتلال العراقي البغيض للنظام البائد، وقد امتزجت خلال تلك الايام دماء الكويتيين جميعا بكل فئاتهم المختلفة سواء كانوا حضرا او بدوا، سنة وشيعة الجميع وقف من اجل تحرير الكويت فالهدف كان واحدا وبفضل الله تحقق.
وتساءل الخليفة في تصريح صحافي: من منا لا يتذكر أيام الغزو والتحرير وخاصة الملحمة الوطنية التي سطرها أبناء الشعب بمختلف طوائفهم وفئاتهم في بيت القرين الذي استشهد فيه العديد من أبناء هذا الوطن، لقد امتزجت دماء الكويتيين في ذلك البيت الوطني تحت سماء الكويت، خاصة أن طلقات رصاص العدو الغادر لم تميز بين سني أو شيعي، بدوي أو حضري كانوا جميعهم سواء تهمتهم كويتيتهم وكانوا فخورين بالدفاع عن بلدهم فاستشهد من استشهد وأسر من أسر وأصيب من أصيب وكل ذلك فداء لتراب الكويت عندما لبوا نداء الواجب فالجميع أقسم على بذل الغالي والنفيس من أجل نداء الواجب.
وأشار الخليفة الى أن هذه الأيام عندما نحتفل فيها تمر علينا ذكرى أميرنا الراحل أمير القلوب الشيخ جابر الأحمد رحمه الله وأسكنه فسيح جناته، ومن منا لا يتذكر جملته الشهيرة عندما قال: ان صلابة جبهتنا الداخلية صمام الأمان، وسيادة المودة والتلاحم بين فصائل مجتمعنا مصدر القوة، والعمل الخالص من الأنانية والمصالح الذاتية رصيد الوطن للمستقبل والمشورة الناصحة وتبادل الآراء البريئة من الأهواء طريق البناء والايمان الصادق والاخلاق القويمة صلاح الدنيا والآخرة وهذه الخمس مجتمعة هي الولاء الحق للكويت، فجاءت هذه العبارة الجامعة توضح مفهوم الولاء للوطن في كلمة سمو اميرنا الراحل رحمه الله، فهي منهج حياة لجميع الكويتيين والتي ألقاها سموه في الذكرى الأولى للتحرير وتحديدا في الثاني والعشرين من شهر فبراير لعام 1992 وكانت نصائح غالية لأبناء الكويت جميعا الذين برهنوا أثناء محنة الاحتلال على أصالتهم وصلابة موقفهم حين اجتمعوا جميعا من أجل الكويت، والكويت فقط يذودون عنها ويعملون على تحريرها وكان لهم ما أرادوا.