Note: English translation is not 100% accurate
دعوا «الخارجية» والحكومة إلى سرعة التحرك للإفراج الفوري عنه
نواب يطالبون العراق بإطلاق سراح المواطن الحربي أسوة بالإماراتيين
27 مارس 2012
المصدر : الأنباء




الخليفة: نعيش مأساة مواطن كويتي في سجون العراق وأستغرب عدم التحرك الجدي من «الخارجية»
لاري: ضرورة التعامل الإنساني مع هذه القضايا فلا يجوز اعتقال أي انسان من دون محاكمة
الطاحوس: قضية المواطن علي الحربي لا يكفي فيها تفاعل مؤسسات المجتمع المدني بل يجب أن تكون للدولة المبادرة لإطلاق سراح المحتجزين
الصواغ: نطالب بوقفة جادة من أجل إطلاق سراح المعتقل الكويتي في سجون العراق علي الحربي الذي مضى على سجنه أكثر من تسع سنواتدعا عدد من اعضاء مجلس الامة والحكومة الى سرعة العمل من اجل اطلاق سراح المعتقل الكويتي في العراق علي الحربي، محذرين من ان التخاذل الحكومي في الاطلاع بمسؤوليتها في هذا المجال قد يقود الى استجواب نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد.
واستجابة مع حملة لاطلاق سراح الحربي، عقد غير نائب امس في مجلس الامة مؤتمرا صحافيا طالبوا فيه بوضع نهاية لمأساة الحربي.
وطالب النائب فلاح الصواغ بوقفة جادة من اجل اطلاق سراح المعتقل الكويتي في سجون العراق علي الحربي الذي مضى على سجنه اكثر من تسع سنوات، علما ان اصدقاءه الاماراتيين خرجوا قبل سنوات.
وذكر الصواغ ان العراق يتهاون في ملف الحربي، ومن ثم يأتي للتفاوض، والمالكي يزور الكويت اكثر من مرة ولم يطو ملف احد ابنائنا. وناشد الصواغ صاحب السمو الامير الا يعود من القمة العربية من العراق الا وبجعبته علي الحربي.
وحمل الصواغ وزير الخارجية صباح الخالد مسؤولية استمرار اعتقال الحربي، وعليه الوفاء بعهد سلطة الشيخ د.محمد الصباح الذي وعد باطلاق سراحه، ولا ينبغي على الحكومة المشاركة في قمة بغداد وهي لا تحترم الجوار، خصوصا ان الحربي سجن ظلما.
وبين النائب د.خالد شخير ان مأساة السجين الحربي بدأت منذ عام 2004، وفي العام 2008 اطلق سراح زملائه الاماراتيين، ومكث الحربي في السجن، وحين زار المالكي الكويت تحدثت مع رئيس الوزراء ومع رئيس مجلس الامة ومع رئيس لجنة الشؤون الخارجية النائب محمد الصقر بشأن علي الحربي، لكن المالكي اكد انه لا يعلم شيئا عنه، وانه سيبحث الامر عندما يعود الى العراق.
وتمنى د.شخير ان يعود وزير الخارجية صباح الخالد الى الكويت من القمة العربية في بغداد مصطحبا معه الحربي، واذا لم يعد معه فليعلم انه تخاذل، وليعلم الخالد علم اليقين اننا سنفعل ادواتنا الدستورية.
من جهته، قال امين سر مجلس الامة النائب عبدالله البرغش ان مأساة الحربي ليست مأساة عائلية انما مأساة وطن، خصوصا ان بعض القياديين لم يعملوا مثلما عمل الديبلوماسيين الاماراتيين الذين اطلقوا سراح مواطنهم المعتقلين مع الحربي وللسبب نفسه.
وذكر البرغش ان الاصرار على اعتقال الحربي اما تعمد من الحكومة العراقية او تراخ من قبل السلطات الكويتية.
وبين البرغش ان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في زيارته الاخيرة بلغ عن الحربي ان النائب مبارك الوعلان تحدث معه بشأنه والمالكي رد انني لا اعلم عن هذا الملف شيئا، ما يؤكد ان الخارجية الكويتية لم تتابع اعتقال الحربي.
وبين النائب محمد الخليفة: نعيش مأساة مواطن كويتي في سجون العراق، واستغرب عدم التحرك الجدي من الخارجية، متسائلا: لماذا لا تحذو حذو الامارات العربية المتحدة التي اطلقت سراح ابنائها؟
وأكد الخليفة ان العراقيين دوما يتسللون الى الكويت ويطلق سراحهم، ونحن نقدم مساعدات انسانية للعراقيين اصحاب اللنجات ويجب احتجاز هؤلاء حتى تطلق العراق سراح الحربي.
وذكر الخليفة: ان اراد العراقيين اكرام الكويتيين فعليهم ان يعيدوا الحربي مع صاحب السمو الامير، خصوصا ان الامير يهتم بأبنائه.
وأعرب النائب احمد لاري عن امله في ان تبذل جميع الجهات المعنية جهودها للافراج عن المواطن المعتقل في العراق علي الحربي وجميع المعتقلين الكويتيين، سواء في غوانتانامو او في ايران او اي مكان في العالم.
وشدد لاري على ضرورة التعامل الانساني مع هذه القضايا، فلا يجوز اعتقال اي انسان من دون محاكمة وفي الوقت نفسه نحن مع محاسبة اي انسان ارتكب جريمة، لكن بعد ان ينال محاكمة عادلة، مطالبا وزارة الخارجية بتفعيل دورها وادواتها الديبلوماسية من اجل الاسراع في الافراج عن المعتقلين.
وأبدى النائب الصيفي الصيفي أسفه لعدم استبدال الحكومة الكويتية عند الإفراج عن التسعة المعتقلين العراقيين «المجرمين» بعلي الحربي، مشيرا الى انه سيقدم اسئلة لوزير الخارجية بهذا الخصوص.
وقال الصيفي ان الحكومة السابقة كان أكبر همها هو البقاء، ونطالب وليس نناشد رئيس الوزراء باتخاذ اجراءات سريعة مع الحكومة العراقية للافراج عن الحربي، اسوة بمن تم الافراج عنهم، ونأمل اليوم الافراج عنه، لكن غدا سيكون لنا كلمة أخرى، مشددا على ان بقاءه في السجون العراقية نتيجة ضعف في نهج الحكومات السابقة.
بدوره قال النائب مناور ذياب: على العراق اظهار النية الحسنة للافراج عن الحربي، لاسيما انه سبق ان تم الافراج عن تسعة معتقلين، ونطالب الحكومة العراقية باطلاق سراحه، وسيكون لنا موقف خاص وجاد مع الحكومة الكويتية اذا لم يتم الافراج عنه، لاسيما في ظل اطلاق سراح زملائه الاماراتيين الذين دخلوا السجن معه بتهمة الدخول بطريقة غير مشروعة.
من جهته قال النائب أحمد مطيع: نحن اليوم نتحدث عن معاناة مواطن كويتي مظلوم وهو السجين علي الحربي داعيا وزير خارجية الكويت الشيخ صباح الخالد الى ان يتعلم من نهج عميد الديبلوماسية صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد لحلحلة هذه القضية.
وطالب مطيع الخالد بألا يعود للكويت من القمة العربية من بغداد إلا ومعه علي الحربي كرد للتحية الكويتية التي وجهت لرئيس وزراء العراق نوري المالكي الذي تم تلبية طلباته في زيارته الأخيرة للكويت.
وتمنى مطيع على سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك أن يوجه امره المباشر لوزير خارجية الكويت للسعي في عملية الافراج عن المعتقل علي الحربي خاصة انه لا يوجد عليه أي دليل يدينه بدخول العراق سوى رغبته في شراء الخيل.
بدوره قال النائب عبداللطيف العميري: نحن لا نناشد العراق لان المناشدة فيها استجداء وعلي الحربي مواطن كويتي ويجب على حكومتنا تفعيل دورها الاقتصادي والديبلوماسي للافراج عن معتقلنا واشعار المواطن الكويتي بأن وراءه حكومة تطالب بحريته.
وطالب النائب د.وليد الطبطبائي بصفته عضوا في مجلس الأمة ولجنة حقوق الانسان بالافراج عن السجين علي الحربي الذي مضى على سجنه 8 سنوات بالرغم من اطلاق سراح المعتقلين الإماراتيين.
وأضاف ان هذا الموضوع نوقش في مجلس 2008 لكن تم حله، ويجب على الحكومة ان تتابع مواطنيها، معربا عن أسفه لعدم احترام مواطنينا في الخارج، والعراق أطلق سراح 9 مساجين اماراتيين والكويت لم تقايض على أبنائها الأمر الذي يدل على عدم اهتمام الحكومة بمواطنيها، مواطنونا غاليين علينا وعلى الحكومة العمل على اطلاق سراح اي كويتي معتقل في الخارج.
من جهته قال النائب علي الدقباسي انه استكمالا للجهود المبذولة كان لي شرف التحدث لأعضاء الوفد العراقي الذي زار الكويت مؤخرا بالافراج الفوري عن علي الحربي الذي يعتبر استمرار احتجازه حجر عثرة في طريق العلاقات الكويتية ـ العراقية.
وأمل الدقباسي بسرعة الافراج لتجاوز هذه المحنة الانسانية بعد قضائه 8 سنوات متواصلة في تهمة لا تتجاوز دخول البلاد بطريقة غير مشروعة بهدف التسوق والسياحة.
وطالب الدقباسي الجانب العراقي ترجمة أقواله الى أفعال بعودة المحتجز الى أهله، ذاكرا ان العلاقات الثنائية يجب ان تنطلق من قرارات مجلس الأمن وطي صفحة المشاكل بين البلدين.
بدوره، قال النائب بدر الداهوم ان علي الحربي محتجز من دون اي تهمة تذكر الا دخوله العراق بصورة غير شرعية، مبينا ان الإماراتيين خرجوا بعد 4 سنوات، متسائلا: لماذا يحتجز الحربي كل هذه السنوات؟
وقال ان هذا الأمر يدل على قصور وزارة الخارجية والحكومة، مطالبا اياهم بالتدخل السريع للافراج عن الحربي في اسرع وقت واستغلال القمة في اخراج علي الحربي من السجن وعلى الدولة الاعتناء بأبنائها خارج الكويت والحرص على أمن واستقرار المواطن الكويتي في أي مكان.
وطالب الداهوم الحكومة بسرعة التحرك والعمل على اخراج الحربي متسائلا: هل نحن دولة ضعيفة؟ سنقف مع علي الحربي حتى يرجع الى أهله وبلده في أقرب وقت ممكن.
من ناحيته قال النائب خالد الطاحوس ان قضية المواطن علي الحربي لا يكفي فيها تفاعل مؤسسات المجتمع المدني بل يجب ان تكون للدولة المبادرة لإطلاق سراح المحتجزين، مبينا انه كان المفترض ان تكون الحكومة خلال هذه السنوات حسمت الأمر وكان المعتقل موجودا بين أهله.
وتساءل: ماذا نسمي اطلاق سراح الاخوة الاماراتيين منذ سنوات وبقاء المواطن الكويتي؟ هل هو استهتار بحياة المواطن الكويتي؟ مؤكدا ان الحكومة «نايمة في العسل» وهناك خلل ووضع مخجل في التعامل مع قضايا المواطنين المحتجزين، مشددا على ان المسؤولية مشتركة وكنائب أمثل المواطنين أقول لوزير الخارجية سأقوم بمسؤولياتي الدستورية تجاهك.
وفي الموضوع نفسه قال النائب عبدالحميد دشتي: نحن مع من يقف مع معاناة الحربي، ويجب المطالبة بأبناء الكويت أينما كانوا، وفي لجنة حقوق الانسان البرلمانية تطرقنا الى موضوع الحربي، ونعرف انه ذهب الى شراء خيول مع اصدقائه الاماراتيين، هم خرجوا وهو مازال مسجونا، ما يعني ان هناك خللا، والافراج عن الحربي سيكون قريبا وبلمح البصر، وسأكون في العراق خلال الأيام المقبلة وسأستخدم علاقاتي الطيبة مع القيادة العراقية والأحزاب للإفراج عن المعتقل الحربي.
من ناحيته تطرق الشايع الى قضية المحتجز الكويتي علي الحربي في السجون العراقية، مطالبا الحكومة بالاستعجال للبت في قضيته أسوة باخواه الإماراتيين الذين خرجوا في عام 2008، مشددا على انه لا يضحي بأي شخص كويتي مهما كان انتماؤه سواء في غوانتانامو ا أو العراق وايران، مطالبا الحكومة بالتحرك السريع لاخراجهم قبل زيارة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد للمشاركة في القمة العربية ببغداد نهاية مارس الجاري.