شدد النائب مسلم البراك على وجوب احترام الحكومة للتضحية والقيمة التي قدمها الشهداء قبل احترام نصوص القانون، واستغرب انه في ظل المرسوم الصادر منذ عام 1991 لم يتم تفعيله إلى الآن وهو ما يسمى بمرسوم تكريم الشهداء حيث ينص في المادة الثالثة على الآتي:
«يكون تكريم الشهداء وأسرهم تكريما ماديا ومعنويا بمختلف الصور بما يكشف تقدير الدولة لهم ولمجلس الامناء اقتراح ما يراه محققا لهذا الغرض ومن ذلك ما يلي:
٭ تقديم منح مالية لأسر الشهداء.
٭ تقرير معاشات استثنائية او مساعدات خاصة لأسر الشهداء.
٭ منح الجنسية الكويتية لوالدي الشهيد وزوجته وأولاده البالغين والقصر.
٭ تقديم الرعاية السكنية المناسب لأسر الشهداء.
٭ توفير العلاج في الداخل أو الخارج وكذلك الخدمات الحكومية الأخرى.
٭ منح الأوسمة والأنواط العسكرية والمدنية لأسماء الشهداء.
٭ اطلاق اسماء الشهداء على بعض الشوارع والطرق ودور التعليم والمؤسسات الحكومية الأخرى.
وعبر البراك عن استيائه الشديد من عدم تفعيل نصوص المرسوم مما يبين عدم تقدير الحكومة لقيمة التضحية، فإن الحكومة ملزمة بتجنيس أهل الشهداء وفق نص المرسوم، وتقديم الرعاية السكنية، وتوفير العلاج في الخارج والداخل.
وتساءل البراك ما الأولى تسمية الشوارع بالرقم 556 أو باسم الشهيد (يوسف الفلاح) او بالرقم 557 او باسم الشهيد (سيد العلوي) او بالرقم 558 او باسم الشهيد (مبارك النوت).
وبالتالي ومن خلال تعميم هذه الامثلة فهي تشمل سجل جميع الشهداء الابرار والابطال. وبالتالي واستنادا على هذا المرسوم فيجب على بلدية الكويت والمجلس البلدي المسارعة باطلاق اسماء شهداء الكويت الاكرم منا جميعا على شوارع مناطق الكويت التي تحمل ارقاما. وشدد البراك على ضرورة تفعيل نصوص المرسوم في أقرب وقت ولا منة فيها ولا فضل فهو أقل واجب يقدم امام تضحية هؤلاء الابطال وغيرهم من الشهداء الذين رووا الارض بدمائهم.