صرح النائب السابق د.ضيف الله ابورمية بان خبر اسقاط وتنازل الحكومة الكويتية عن مليار دولار من التعويضات الكويتية المستحقة على العراق هو تفريط من قبل الحكومة الكويتية باموال ومدخرات الشعب الكويتي وهو عبث سياسي غير مبرر وهي بهذا التصرف قد فقدت حتى ما تبقى لها من الحياء السياسي.
وقال ابورمية ان المواطنين الكويتيين يرزح معظمهم تحت وطأة القروض ومن لم يكن مقترض فغلاء الاسعار وجشع بعض التجار كفيل بالقضاء على رواتبهم والحكومة الكويتية لا تحرك ساكنا بل ولا هم لها سوى رفع العبء عن المواطن العراقي وكأنها حكومة لادارة شؤون العراق وليست حكومة لادارة شؤون الكويت.
واضاف ابورمية ان الحكومة الكويتية لم تقف عند هذا الحد فقط فقد وردت الأنباء عن نيتها استثمار مبلغ مائتي مليون دولار من مبلغ التعويضات المقررة على الخطوط الجوية العراقية لا الخطوط الجوية الكويتية وكلنا يعرف ان العراق غير مهيأ للاستثمار وبالتالي فان الحكومة الكويتية ستخسر هذه الاستثمارات لصالح العراق لتكون بالنهاية استثمارات معدومة وهو تفريط آخر بمدخرات الشعب ولكن بطريقة غير مباشرة.
وقال بورمية كانت الحكومة بالمجلس السابق قد حاولت مرارا وتكرارا اسقاط الديون العراقية او حتى جزء منها ولكن كنا نقف لها بالمرصاد وكنا نقول لها هذه اموال الشعب ولا يملك احد التنازل عنها ولكن هنا السؤال اين دور اعضاء مجلس الامة الحاليين من هذا الهدر والاستنزاف الحكومي لمدخرات الشعب؟ ولماذا كل هذا الصمت تجاه هذه التجاوزات المليارية؟