Note: English translation is not 100% accurate
الشاهين: ما يحدث في سورية يعيد للأذهان مذابح المسلمين في يوغوسلافيا السابقة
11 يونيو 2012
المصدر : الأنباء

أكد النائب أسامة الشاهين أن النظام البعثي الدموي في سورية لن يتوقف عن التنكيل بشعبه وقتل العشرات من أبناء سورية أطفالا ونساء وشيوخا قصفا بالدبابات وبالأسلحة الثقيلة الأخرى التي يستخدمها الجيش لمحاربة إخوانه من السوريين الرافضين لاستمرار حكم الفساد والظلم الجاثم على قلب سورية منذ عشرات السنين، فبعد مذبحة الحولة البشعة تأتي مذبحة القبير التي راح ضحيتها 86 من الأبرياء بينهم أكثر من عشرين طفلا وامرأة.
وأكد الشاهين ان ما يحدث في سورية يعيد أجواء المذابح التي كانت ترتكب في حق المسلمين في يوغوسلافيا السابقة، فهي لا تقل عن المذابح التي ارتكبها الصرب في سيربرينتشا، داعيا إلى ضرورة قيام الحكومة بوقف جميع الاتفاقيات الموقعة مع النظام السوري وتقديم الدعم المالي المجزي للشعب السوري والجيش الحر والمجلس الوطني.وأشاد الشاهين ـ في تصريح صحافي له ـ بموقف وزارة الداخلية ووزيرها الشيخ أحمد الحمود الإنساني بوقف قرارات إبعاد عدد من السوريين الذين أدينوا باقتحام مبنى سفارتهم لدى الكويت في 24 فبراير الماضي، معتبرا أن هذا التصرف ليس غريبا على الكويت وقادتها الذين تعودوا على احتضان المحتاج ونصرة الضعيف وحماية العاجز طوال تاريخهم وهذا الإجراء يحسب لوزير الداخلية. واضاف: نحن بحاجة إلى اتخاذ إجراءات ويجب ألا نعلنها منفردين فلابد من اتصال مع الحكومة لترتيب إجراءات معينة مقترحا عقد جلسة خاصة وكذلك تحديد فترة محدودة من جلسة 5/6 لمناقشة الأوضاع المتردية في سورية. وطالب الشاهين باستقبال الجرحى السوريين، فضلا عن ضرورة تسهيل الإجراءات لضم الأسر السورية مع بعضها وتقديم جميع التسهيلات لتلك الأسر. كما دعا النائب أسامة الشاهين الحكومة والشعب لاتخاذ مواقف معلنة ضد الانحياز الروسي والصيني لكل ديكتاتور عربي كما يحدث مع نظام البعث الإجرامي في سورية المفجوعة برجالها ونسائها وشعبها وشبابها وأطفالها كذلك.