Note: English translation is not 100% accurate
دشتي: مادام للسفينة ربان فلا داعي للخوف والوجل ونحذر من خطورة أصحاب الأجندات الخارجية
5 يوليو 2012
المصدر : الأنباء

اشاد المحامي د.عبدالحميد دشتي بطرح جميع المشاركين في الندوة التي دعا اليها النائب محمد الصقر، مبينا ان المشاركين لم يركنوا فقط إلى نقاط الاختلاف كما يفعل حاليا معظم نواب الاغلبية وانما حاولوا ايجاد مخرجات وحلول للازمة السياسية التي تمر بها الكويت في الوقت الراهن.
وقال دشتي في تصريح صحافي رغم ان جميع المشاركين والحضور كانوا ينتمون الى تيارات وانتماءات مختلفة الا ان خوفهم على الكويت وحرصهم على سلامة نظامها الدستوري والحكم كان القاسم المشترك بين هؤلاء جميعا، فشغلهم الشاغل معرفة مسار الوجهة التي ستسير البلاد صوبها خلال الفترة المقبلة. وشدد دشتي على ان الكويت تعيش في مرحلة محفوفة بالمخاطر، وهو الامر الذي عبر عنه الكثير من المتحدثين الذين شاركوا في ندوة «الكويت الى اين؟»، الشيء الذي يدعونا جميعا الى الالتفاف حول شرعيتنا الدستورية التي نظمت العقد بين الحاكم والمحكوم. وتابع ان اغلبية الشارع الكويتي بدأت تشعر حاليا في ظل العواصف السياسية المتلاطمة التي تمر بها الكويت بشيء من الوجل والخوف على مستقبل وطنهم، ولكن اقول واكرر «مادام لهذه السفينة ربانها فلا خوف عليها».
وفي الوقت الذي طمأن فيه ابناء الشعب الكويتي إلى ان سفينة الكويت ستعبر الى بر الامان بفضل المولى عز وجل وحنكة ربانها حذر من خطورة اصحاب الاجندات الخارجية الذين يسعون منذ فترة طويلة الى الانقضاض على مكتسباتنا الدستورية، معتبرا اياهم العدو الاول الذي يهدد امن وسلامة الكويت.
وقال ان الآمال معقودة على الشعب باعتباره مصدر السلطات، لذا عليهم ان يتحملوا مسؤولياتهم التاريخية في تغير تركيبة المجلس الى الافضل ومعالجة اختلالات تركيبة مجلس 2012 المبطل الذي كان الأسوأ في تاريخ الحياة البرلمانية ومسيرتنا الديموقراطية.