Note: English translation is not 100% accurate
قدمت أوراقاً مكتوبة خلال اجتماع «التنسيقية» بديوانه ظهر أمس
كتلة «الأغلبية» تسلم السعدون رؤيتها للإصلاح.. والدلال: توافق على نحو 85% من النقاط المطروحة
13 يوليو 2012
المصدر : الأنباء






حسين الرمضان ـ سامح عبدالحفيظ ـ فليح العازمي ـ ناصر الوقيت سلطان العبدان ـ عبدالله البالول ـ بدر السهيل
كثفت كتلة الأغلبية من تحركها على الساحة السياسية من خلال إجراء مشاورات بين أعضائها في سبيل الوصول إلى حل للوضع السياسي الحالي، وظهر أمس عقدت اللجنة التنسيقية لـ«الأغلبية» اجتماعا بديوان رئيس مجلس 2012 المبطل أحمد السعدون حضره ممثلون عن الكتل والتيارات الممثلة للكتلة.
مصدر من الاجتماع ابلغ «الأنباء» ان ممثلي الكتل والتيارات السياسية سلموا السعدون أوراقا مكتوبة تتضمن رؤية كل كتلة لأساليب معالجة الوضع السياسي وآلية التعامل مع ما أعلنته الحركات الشبابية وما سيتضمنه بيان «الأغلبية» الذي سيتلى مساء الاثنين المقبل في ديوان السعدون.
وفي هذا الإطار قال عضو مجلس 2012 المبطل محمد الدلال في تصريح صحافي ان الهدف من الاجتماع كان من أجل التنسيق لصياغة البرنامج السياسي الخاص بالأغلبية.
وأضاف ان هناك اجتماعات مكثفة ستجريها الكتلة تمهيدا لندوة الاثنين المقبل، مشيرا الى ان هناك توافقا على نحو 85% من النقاط المطروحة.
وزاد بقوله نحن بصدد التواصل مع المجاميع الشبابية حتى تنعكس آراؤهم على توجهاتنا، مشيرا الى ان التنسيقية ستجتمع مع المجاميع الشبابية غدا في ديوان السعدون بحيث يكون اجتماع الأغلبية بكاملها الأحد المقبل للاتفاق على البيان الذي سيتلى في ندوة الاثنين.
وفي هذا الإطار قال النائب مسلم البراك ان المعلومات تؤكد وجود عبث بالدوائر وتغيير النظام الانتخابي يعد في دوائر ضيقة والاتجاه للخمس والحسم لم يتم لصوت واحد او صوتين.
«الأغلبية» تجتمع بالمجاميع الشبابية غداً للاتفاق على الخطاب السياسي
وفي تفاصيل اجتماع اللجنة التنسيقية لكتلة الأغلبية الذي عقدته ظهر امس فقد قال عضو مجلس 2012 المبطل محمد الدلال ان الاجتماع كان من اجل التنسيق لكتلة الاغلبية والهدف منه استمرار الاجتماعات لصياغة البرنامج السياسي الخاص للاغلبية، مشيرا الى ان هناك تصورات اولية تم التوجه لها ونحن بصدد اعتمادها في الايام القادمة مع كتلة الاغلبية.
وأضاف الدلال عقب الاجتماع ان هناك اجتماعات مكثفة في هذه الايام وباذن الله سنعلن عن هذه التصورات يوم الاثنين المقبل.
واكد الدلال على ان التوجهات متقاربة وقد يكون هناك بعض الآراء التي نقدرها ونحترمها معتقدا ان هناك توافقا بما لا يقل عن 85% من النقاط وان يكون هناك اختلاف بوجهات النظر فهذا من الطبيعي لكتلة عددها 35 شخصا وبالعكس هذا انضاج واثراء للتصور الذي ممكن ان يعد ولن نستعجل ونعد بشيء لاننا نتحدث عن بلد ومصلحته.
وبين حرص نسبة كبيرة من الاغلبية على ان تضع تصورا محددا، ولذلك حتى اذا كان هناك اختلاف فنحن نضع آليات التعاطي مع الاختلافات وهي اختلافات بسيطة ان شاء الله، مستدركا بان الاجتماع كان ايجابيا ومثمرا وانا متفائل جدا بالايام المقبلة تمهيدها للاثنين.
وفيما يخص بيان الشباب قال الدلال: بيان الشباب وتطلعاتهم محل نقاش في الامس واليوم عند الاغلبية ورسالتهم محل تقدير ولا نستغني عن نقدهم ونصحهم وتوجيهم واقتراحاتهم والآن نحن بصدد التواصل مع المجاميع الشبابية حتى تنعكس آراؤهم على توجهاتنا لنلتقي عليها بمصلحة البلد.
واكد ان النقد الموضوعي محل تقدير بشكل كبير جدا مضيفا ان اجتماع الاغلبية بأجمعها سيكون يوم الاحد يسبقه اجتماع التنسيقية مع الشباب في ديوان السعدون وسيشهد الاجتماع تقديم التوجهات والرؤى ليتم الاعلان عنها يوم الاثنين، مؤكدا انه الى الآن لم يحصل اي تغير في موقف بالنسبة لنزول ساحة الارادة.
وقال عضو مجلس 2012 المبطل د.عادل الدمخي اننا اتفقنا على الخطوط العريضة لبيان الاغلبية يوم الاثنين وسنجتمع مع الجموع الشبابية يوم السبت بعد صلاة المغرب والاتفاق على الخطاب السياسي يوم الاثنين وان هناك اجتماعا موسعا للاغلبية يوم الاحد.
واكد الدمخي ان الحراك سيكون دائما جماعيا باسم اهل الكويت ولن يكون هناك شيء باسمنا الخاص وسيشارك المجتمع المدني، مستدركا بان البيان القادم سيحتوي على الخطوط العريضة للاصلاحات السياسية والتي سيتم الاتفاق عليها في اجتماع الاحد الموسع لوضع النقاط على الحروف.
وقال اننا ناقشنا بيان الشباب وسيتم دعوتهم يوم السبت للاجتماع وكل ممثلي الحركات الشبابية مدعوون يوم السبت لسماع مطالبهم وعرضها يوم الاحد على الاغلبية.
واكد الدمخي ان الخطوط العريضة لم تناقش الى الآن ولم ندخل بتفاصيلها ولم نناقش الحكومة الشعبية لكن سنسمع وجهة نظر الشباب والمجتمع المدني والجمعيات السياسية والتي تهتم بالموضوع ومن ثم سنذهب لاجتماع الاغلبية لصياغة البيان الذي قد يتطور باقتراحات الشباب.
وعن خيار مقاطعة الانتخابات في حال تقليص عدد الاصوات او تعديل الدوائر قال الدمخي ان خيار المقاطعة سيتم تحديده في الاجتماع مع الجموع الشبابية حتى تكون المقاطعة جماعية من الشعب الكويتي.
البراك: معلومات تؤكد وجود عبث بالدوائر وتغيير النظام الانتخابي يعد في دوائر ضيقة والاتجاه للخمس والحسم لم يتم لصوت واحد أو صوتين
وعودة الى تصريح النائب مسلم البراك فقد أكد ان لديه معلومات، متمنيا عدم صحتها، وهي ان العبث بالدوائر وتغيير النظام الانتخابي يعد في دوائر ضيقة جدا، ومن خلال مستشارين عرف عنهم خصومتهم مع الديموقراطية والحياة النيابية.
وقال البراك في تصريح صحافي: وتؤكد المعلومات التي تسربت أن الاتجاه للخمس دوائر والحسم لم يتم لصوت واحد او صوتين، وإذا اقر هذا العبث في النظام الانتخابي فهي كارثة بكل المقاييس لأن المطلوب هو كيان مسخ لا يمثل الأمة ويطلق عليه زورا وبهتانا مجلس الأمة وهو فعلا سيكون اسوأ من المجلس الوطني المقبور.
وأضاف البراك: والمطلوب أمام هذا العبث إذا تم ان يستنهض النواب وقطاعات الشعب الكويتي هممهم الوطنية والدعوة إلى المقاطعة والاحتجاج والنزول الى الشارع والدعوة الى الاعتصامات السلمية، وزيادة الدواوين لتوضيح خطورة ومأساة ما نحن مقبلون عليه فيما إذا تم هذا العبث الكارثي والسعي الى تزوير ارادة الأمة.
وتابع البراك: وعلى نواب الأغلبية اتخاذ قرارات فورية فيما اذا تم هذا العبث بالدوائر الانتخابية بمقاطعة الانتخابات ترشيحا وانتخابا، والدعوة الجماعية لأبناء الشعب الكويتي بجميع فئاته وقبائله وعوائله وطوائفه للتصدي لانتهاك الدستور والإتيان بشخصيات هزلية سيطلق عليهم زورا وبهتانا أعضاء مجلس الأمة وهم ليسوا بأكثر من دمى في يد السلطة والحكومة ومؤسسة الفساد.
وزاد البراك: عموما، الإيمان بالمبدأ أهم من المناصب والكراسي ولا يمكن تجزير المبادئ إلا بالتضحية من أجلها، ولا يمكن ان يقدم القدوة إلا القادة الذين يصنعون تاريخ بلادهم في اللحظات الصعبة.
وقال البراك: ان تعديل الدوائر الانتخابية او تغيير نظام التصويت هو تزوير لإرادة الأمة سيواجه بردة فعل عنيفة من قبل احرار الكويت من خلال المقاطعة والنزول الى الشارع والاعتصامات السلمية.
واختتم البراك تصريحه بقوله: ان الاستقرار السياسي وبناء الوطن لا يمكن تحقيقه إلا بتفعيل الإمارة الدستورية وصولا الى الحكومة البرلمانية المنتخبة التي تأتي من رحم الأمة مصدر السلطات جميعا.