Note: English translation is not 100% accurate
دعا إلى اتخاذ تطبيق القانون على الجميع نهجاً واضحاً
الحبيني: المشكلة ليستفي نظام الحكم بل في الحكومة
17 يوليو 2012
المصدر : الأنباء

شن النائب السابق مرزوق الحبيني هجوما عنيفا على الحكومة، مؤكدا انها تسببت في العديد من الأزمات التي مرت وتمر بها الكويت حاليا.
وقال في بيان صحافي ان الكويت عانت ولاتزال تعاني من الاخطاء المتكررة من الحكومات المتعاقبة وتحملت اعباء الأداء المتردي لأجهزتها المختلفة ودفعت ثمن تجاوزات كثيرة من المسؤولين في الجهاز التنفيذي حتى أصبحت الكويت بلد الأزمات.
وعدد الأزمات التي تسببت فيها الحكومة بأجهزتها وسوء تخطيطها وسوء تنفيذها وسوء إدارتها وقال: هناك ازمة إسكان، وازمة بدون، وأزمة توظيف، وأزمة كهرباء، وأزمة مياه، وأزمة قبول في الجامعة وأزمة مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية، مشددا على ان الأزمة الكبرى وأزمة الأزمات انه لم يتم حل اي ازمة من تلك الأزمات، ومؤكدا انه نتيجة لذلك تأثرت العلاقات الاجتماعية في النسيج الوطني وتدهورت الأحوال العامة وتفشى الفساد وانتشرت الرشوة وسادت المحسوبية وغابت العدالة واختلطت الأمور وحل الانفلات والفوضى.
وأكد أن عقلية الحكومة لم تغيرها المشكلات والازمات التي مرت عليها بالرغم من كبرها وتعقيدها، ولم تزدها الا سوءا وتراجعا بالرغم من تغيير اشخاصها مرات عدة فالغزو لم يغيرها، والتحرير لم يغيرها، وانخفاض سعر النفط لم يغيرها وسقوط الطاغية صدام لم يغيرها، والأزمة الاقتصادية التي عصفت بالعالم اجمع لم تغيرها، والأزمات المختلفة في شتى بقاع الكرة الأرضية لم تغيرها ولم تؤثر في مسارها.
ودعا الحبيني الى تغيير العقلية والنهج في ادارة البلد وقال: اعتقد ان المطلوب ليس تغيير الأشخاص بل مطلوب تغيير العقلية والنهج في ادارة البلد والاستفادة مما يحصل حولنا ومن تجارب الآخرين، سواء كانت اخفاقات او نجاحات والتعامل مع الاحداث وفق منطق العصر وتطوره والسير الى الأمام وليس عكس السير، مشددا على ضرورة اتخاذ تطبيق القانون على الجميع منهجا واضحا وتحقيق العدالة والمساواة هدفا يرى الناس تطبيقه على ارض الواقع.
وأكد الحبيني ان المشكلة ليست في الدستور وإنما في الفهم العام للدستور وفي تعاطي السلطة معه وقناعتها بذلك، كما اكد ان المشكلة ليست في القوانين بل في كيفية تطبيقها وفي من يطبقها.
وأوضح ان الكويت تعاني من مشكلة الانحراف عن المسار الصحيح في اكثر من قطاع من قطاعاتها وفي أكثر من امر من امورها وتعاني من الفهم الخاطئ لصغائر الامور قبل كبارها.
وتمنى الحبيني أن نتعلم من الماضي بإيجابياته وسلبياته ونستفيد من الحاضر حتى نستطيع ان نبني ونصل للمستقبل الذي نريده، مشددا على ضرورة ان نبحث ونسعى ونذهب لذلك المستقبل لا أن ننتظره يأتي إلينا.
وقال: علينا ان نعلم جميعا ان مجتمعنا ينعم بنعم كثيرة منها التنوع والتعددية والاختلاف، موضحا ان التنوع اثراء وليس صداما وتشكيكا والتعددية عامل رئيس في النماء وليست إقصاء للآخر، والاختلاف هو اجتهاد وليس تفتتا او تخوينا.