Note: English translation is not 100% accurate
من خلال تفعيل دور كوادرها في الدواوين والإنترنت بالإضافة إلى «الإرادة» ومعلومات عن قرب انطلاق القناة الفضائية .. و«العدالة» لن تشارك في التجمعات أمام السفارات
«الأغلبية» تنسّق خطابها الإعلامي
17 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء


المرداس: لا انسحابات في صفوف «الأغلبية»
حسين الرمضان ـ سامح عبدالحفيظ عبدالهادي العجمي ـ فليح العازمي ـ رشيد الفعم سلطان العبدان ـ عبدالله البالول ـ بدر السهيل
باشر الفريق المكلف من قبل كتلة الأغلبية إجراء التنسيق اللازم والترتيبات الخاصة بصياغة أجندة الخطاب الإعلامي للكتلة والأدوات اللازمة لذلك. مصدر مطلع من «الأغلبية» أبلغ «الأنباء» ان الكتلة تواجه مشكلة التسويق الصحيح لمشروعها السياسي، الأمر الذي جعلها تلجأ لاستخدام قنوات تواصل مع الجمهور كانت مهملة في السابق أبرزها تفعيل دور كوادرها في الدواوين، بالإضافة الى تنشيط الكوادر التي أسندت لها مهمة إبراز دور الكتلة من خلال الإنترنت سواء عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي او المنتديات العامة، وذلك بخلاف ساحة الإرادة المستخدمة حاليا.
وأشار المصدر الى ان فكرة إنشاء قناة فضائية لـ «الأغلبية» أمر وارد، خصوصا مع قرب موعد الانتخابات، موضحا ان الأمر يتوقف ايضا على صدور حكم المحكمة الدستورية في قضية قانون الانتخابات. ومساء امس الأول انهت كتلة الأغلبية اجتماعها بديوان عضو مجلس 2012 المبطل نايف المرداس من خلال جمع المساهمات لوضع اللمسات الأخيرة على المركز الإعلامي ونواته التي ستكون قناة فضائية، كما اتفقت الأغلبية على انها ستوقع على وثيقة إقرار قانون تجريم خطاب الكراهية من خلال حملة جمع التواقيع في ساحة الإرادة التي جرت مساء امس بتنظيم من قوى شبابية لـ «حوارات التغيير». مصادر نيابية قالت لـ «الأنباء» ان «الأغلبية» ناقشت خلال الاجتماع بعض التفاصيل المتعلقة بميزانية الحملة الإعلامية، وانتهوا بجمع المبالغ المحددة من قبل بعض نواب الأغلبية الذين لم تتسن لهم المساهمة في الاجتماعات السابقة، وبينت المصادر ان اللجنة التنسيقية هي التي تولت عملية جمع الأموال، حيث تم الاتفاق على ان يكون الحد الأدنى للمساهمة بشكل إجباري 2000 دينار مع الحرية المطلقة لمن يرغب في زيادة مساهمته وتشمل ميزانية الحملة الإعلامية تكاليف تجهيزات التجمعات بساحة الإرادة وإعداد مشروع إنشاء قناة فضائية سيشرف عليها المركز الإعلامي لكتلة الأغلبية. وعن فكرة إنشاء صحيفة للأغلبية، أوضحت المصادر ان هذا الأمر سابق لأوانه. وقالت المصادر ان اللجنة التنسيقية بينت في الاجتماع ان الفريق الإعلامي في طور تجهيزاته النهائية للقناة الفضائية، مع إمكانية ان يكون هناك بث تجريبي قبل صدور حكم المحكمة الدستورية بتاريخ 25 الجاري، في حين أشارت مصادر نيابية إلى ان الكتلة تتداول فيما بينها إمكانية إجراء البث التجريبي على ترددات إحدى القنوات الفضائية السبت المقبل. وأضافت: تم التطرق في الاجتماع الى الأخطاء التي تمت في الفترة الماضية ومن أبرزها عدم التزام المتحدثين في ساحة الإرادة بالإطار المتفق عليه. كما أوضحت المصادر ان الأغلبية اتفقت على عقد اجتماعها السبت المقبل في ديوان بدر الداهوم. وأمس أصدرت كتلة العدالة بأعضائها النائب محمد هايف والنائب السابق د.محمد الهطلاني وعضوي مجلس 2012 المبطل أسامة المناور وبدر الداهوم بيانا. جاء فيه:
ونظرا لما يحدث في الوطن العربي والإسلامي من احتجاجات تسببت في وقوع القتلى والجرحى والفوضى التابعة لهذه الاحتجاجات ومقاومة رجال الأمن الذين هم من أبنائنا وإخواننا، وأيضا لما حدث في الاجتماع الأخير عند السفارة الأميركية في الكويت، فإن كتلة العدالة قررت عدم مشاركتها في أي تجمع يكون عند السفارات او في محيطها تجنبا لوقوع أي مصادمات بين رجال الأمن والمواطنين وحفاظا على سلامة الجميع.
وفي مزيد من التفاصيل حول اجتماع الأغلبية في ديوان المرداس فقد وجهت الكتلة دعوة للجمهور للحضور الى ساحة الإرادة اليوم (الاثنين) لمشاهدة لقاء رئيس مجلس 2012 المبطل احمد السعدون، والذي سينقل عبر شاشات كبرى ستنصب في ساحة الإرادة بوقت مبكر.
ونفت الأغلبية على لسان مستضيف الاجتماع نايف المرادس ان يكون هناك اي انسحابات في صفوفها على خلفية ما طرح في اجتماع «الإرادة» الأخير، وفي البداية قال نايف المرداس في تصريح للصحافيين عقب الاجتماع ان الأغلبية ناقشت عدة نقاط: التحركات الشعبية والجماهيرية والإعلامية للكتلة وتقييم الفعالية التي أقيمت الاثنين الماضي، وتناول المستجدات على الساحتين المحلية والخارجية، وتدارس استعدادات الأغلبية للتجمع الذي سيعقد في ساحة الإرادة في 24 الجاري، مبينا انه سيتم استكمال مناقشة الاستعدادات خلال الاجتماع الذي سيعقد السبت المقبل في ديوان عضو المجلس المبطل بدر الداهوم.
وبين ان الكتلة كلفت الأعضاء محمد هايف وعبيد الوسمي وأسامة الشاهين بإصدار بيان باسم الكتلة لاستنكار حادثة التطاول على مقام الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.
ووجه المرداس الدعوة للجمهور لحضور الاجتماع الذي ستقيمه كتلة الأغلبية في ساحة الإرادة اليوم (الاثنين) والذي سيتم خلاله متابعة مباشر للقاء مرتقب للرئيس الأسبق لمجلس الأمة احمد السعدون على قناة «اليوم» عند الساعة العاشرة مساء، وسينقل على شاشات كبيرة على الهواء مباشرة، مؤكدة ان السعدون سيبين خلال اللقاء حقائق المشهد السياسي، مبينا ان هذا اللقاء سيعقبه إجراء حوارات نقاشية في ساحة الإرادة «وليس لدينا شيء نخفيه وسنتحدث بكل شفافية».
وردا على سؤال للصحافيين عن تقييم كتلة الأغلبية للتجمع الذي شهدته ساحة الإرادة الاثنين الماضي، أوضح المرداس ان هناك ارتياحا تاما من قبل الأغلبية للحضور الذي فاق 12 ألف مواطن على الرغم من الظروف الجوية الصعبة والحرارة المرتفعة، متوقعا حضورا اكبر في التجمعات المقبلة.
ونفى ان يكون هناك اي انسحابات في صفوف الأغلبية على خلفية ما طرح في اجتماع «الإرادة» الاخير، وقال ان الأغلبية أبدت ارتياحا كبيرا جدا، ولكن بعض وسائل الإعلام اعتادت على السعي لضرب الأغلبية بأي وسيلة، مؤكدا ان حضور 22 نائبا يمثلون مختلف الأطراف دليل على تماسك الأغلبية، والبقية اعتذروا اما لتواجدهم خارج البلاد او بسبب ارتباطهم بمواعيد إعلامية.
حضر الاجتماع: نايف المرداس واحمد السعدون ومسلم البراك وخالد الطاحوس وعبدالله البرغش وفلاح الصواغ وصيفي الصيفي وعبيد الوسمي ومناور نقا وعبدالله الطريجي وحمد المطر وسالم النملان ومحمد الخليفة ووليد الطبطبائي وأسامة الشاهين ومحمد هايف واحمد مطيع وعبداللطيف العميري وبدر الداهوم ومحمد الهطلاني وخالد شخير وعلي الدقباسي.
بيان كتلة الأغلبية بشأن الإساءة للنبي صلى الله عليه وسلم
قال تعالى (انا كفيناك المستهزئين) وقال جل وعلا (وانك لعلى خلق عظيم) ومع هذه الشهادة من الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم بهذه المكانة الرفيعة في كمال الأخلاق بل وما أجمعت عليه الأمم والشعوب سواء ممن عاصره من أهل الجاهلية او ممن جاء بعده من أصحاب الديانات الأخرى على كمال خلق الرسول صلى الله عليه وسلم وسيادته للبشرية، فإنه جرى أعداء الإسلام في نهجهم ودأبهم الدائمين باستمرارهم في المساس بالشعائر والثوابت الاسلامية في محاولات رخيصة للنيل من مكانة النبي صلى الله عليه وسلم وهو ما يشكل طعنا مباشرا في رسالة الإسلام العظيمة كما قال جل وعلا: (قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون) وهو ما يستلزم من أمة الاسلام فهم هذه المحاولات الدنيئة والعمل بخلاف مقاصدهم من التكسب المادي او التشويه العقائدي بعد ان أثبتت التجارب ان بعض ردود الأفعال تساهم في رواج هذه الاعمال وتكون دعاية ربحية للقائمين عليها لذا فإن نصرة النبي صلى الله عليه وسلم تستوجب على الامة القيام بعمل مدروس يحقق النصرة الحقيقية للنبي صلى الله عليه وسلم ويساهم في خذلان اعداء الاسلام واندحارهم ولهذا نرى انه ومن باب الجزاء الرادع مطالبتنا للحكومة بالقيام بدور فاعل لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم من خلال دعوة منظمة للمؤتمر الاسلامي لتبني مشروع قرار لمقاطعة من له علاقة بالفيلم المسيء للنبي صلى الله عليه وسلم من المؤسسات الاعلامية ودور النشر والانتاج الفني ومن في حكمهم والجهات المتعاملة معهم مؤسسات وافرادا بوضع أسماء هؤلاء على قوائم مقاطعة تلتزم بها كل الدول الموقعة على ميثاق منظمة المؤتمر الاسلامي جزاء لهم ورادعا لأمثالهم وبهذا تكون لردة الفعل الإسلامية آثارها الايجابية والعملية في واقع الأمة ورادعة مستقبلا لكل من تسول له نفسه النيل من نبي الأمة صلى الله عليه وسلم او الطعن في دين الاسلام، وبهذا نحمل قادة الأمة الاسلاميه مسؤولية الدفاع عن عقيدة الامة وثوابتها وهذا اقل ما يمكن عمله من قبل قادة الأمة او تلك المؤسسة والمنظمة التي أخذت على عاتقها مسؤولية جمع كلمة الامة والتحدث باسمها على مستوى القادة.