Note: English translation is not 100% accurate
الكشتي: توظيف البدون ادعاء لذر الرماد في العيون
4 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء
وصف منسق عام تجمع «للجهراء حقوق» فهد الكشتي ما حدث امس الأول في منطقة تيماء بالنقطة السوداء في تاريخ الكويت لاسيما ان كرامات الناس امتهنت وانهكت على مرأى ومسمع العالم اجمع في مشهد لا يحدث الا بالدول التي لا تحترم آدمية الانسان.
وزاد الكشتي: كل الاحداث تثبت ان وزارة الداخلية بمسؤوليها الحاليين لا تصلح للحفاظ على امن البلد وأقل ما يمكن هو إقالتهم وتقديم المتسبب في ضرب البدون إلى المحاكمة فورا، مضيفا لا خير في مجلس الأمة المقبل ان لم يضع هذا الموضوع على رأس أول جلسة له وتفعيل المحاسبة السياسية والجنائية. وقال الكشتي في تصريح صحافي: ان خروج البدون في اعتصامات هي للتعبير عما تعاني هذه الفئة من حرمان من ابسط حقوقها في التعليم والطبابة والعمل مشيرا الى ان عددا من المسؤولين خلال العشرين سنة الماضية تفننوا في التضييق على البدون وخنقهم الى درجة ان بعض الاسر اصبحت تعيش تحت خط الفقر ولا تجد قوت يومها. وزاد الكشتي ان مسلسل التضييق بدأ منذ ان منع اطفال هذه الفئة من التعليم والطبابة ومنع آباؤهم من العمل منذ بداية التسعينيات مرورا بمنعهم من الزواج والعمل والتضييق عليهم في رزقهم وعدم منحهم رخص قيادة ووثائق سفر، مؤكدا ان كل الحلول التي قدمت لحلحلة القضية جاءت لذر الرماد في العيون وهي ترقيعية بالأصل. وبين الكشتي ان الصندوق الخيري للتعليم ورغم النوايا الحسنة للقائمين عليه إلا انه استغل ابشع استغلال من قبل تجار الدكاكين التعليمية، حيث حشر الطلاب والطالبات من ابناء هذه الفئة في عمارات قديمة وسراديب يطلق عليها «مدارس»، متحديا وزير التربية د.نايف الحجرف ان يزور هذه الدكاكين المنتشرة في مناطق كالجليب والجهراء.
وأشار الكشتي الى ان ما يشاع عن توظيف البدون في الوزارات المختلفة هو كذبة صدقها من اطلقها فقط فلا توظيف ولا هم يحزنون فديوان الخدمة الذي يتمترس في أقبيته الوافدون لا يسمح للكويتيين بالتوظيف حتى يسمح للبدون، مشيرا الى ان صمت النواب عن مسؤولي الخدمة المدنية غير مبرر ولا يعكس الوعود التي اطلقوها. وتابع الكشتي ان اللجنة التنفيذية للبدون استمرت بخنق البدون وفق نظرية عنق الزجاجة حيث وضعت القيود الأمنية عليهم وألصقت بهم الجنسيات لبلدان مختلفة لاسيما أن بعض مسؤولي اللجنة فتح مكاتب الجوازات المزورة وسهل دخولها الكويت لحلب المستضعفين من البدون ومن ثم الهجرة خارج الكويت. وأكد الكشتي ان اكثر شخص سهل وخفف من معاناة البدون عندما تولى حقيبتي الداخلية والدفاع هو سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الذي امر باستخراج جوازات السفر بدون تعقيدات للطلاب والمرضى والحجاج وغيرهم.