Note: English translation is not 100% accurate
خلال الجلسة المسائية لمؤتمر الحوار الوطني التي عقدت أمس الأول
الراشد: أتمنى تعديل نظام التصويت من أربعة أصوات إلى صوت واحد
10 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء

عاشور: المواطن والقوى السياسية والسلطات ستدفع جميعاً ثمن اختراق الوحدة الوطنية
المليفي: وصول أغلبية 2012 مرة أخرى سيؤدي إلى كارثة على المال العام والحريات
العصيمي: جميع وسائل الإعلام المحلية لها دور فعال في نبذ الطائفية والقبلية
الظفيري: الكويت بحاجة إلى إصلاح سياسي شامل وإشهار الأحزاب السياسيةخالد الشمري
تمنى النائب والوزير السابق علي الراشد ان يكون هناك تعديل لنظام التصويت من اربعة اصوات الى صوت واحد، مطالبا الكويتيين بحسن الاختيار في الانتخابات لكي يصل البلد الى بر الامان، واوضح ان النواب لا يعطون الحكومة فرصة وهم يتشدقون بالفساد والشعارات لمجرد التكسب الانتخابي، ومتسائلا في الوقت نفسه «كيف يقدم استجواب في اليوم الاول لعمل الحكومة؟».
وأضاف الراشد في الجلسة المسائية لمؤتمر الحوار الوطني التي عقدت أمس الأول في فندق الشيراتون تحت عنوان «نحو تعزيز المواطنة الدستورية» وبمشاركة النواب السابقين صالح عاشور واحمد المليفي ومشاري العصيمي وعواد الظفيري، ان الاحساس بالمسؤولية سيحول النصوص التي تتحدث عن العدالة الى واقع، مبينا اننا بحاجة إلى حوار وطني ولم نأت للمزايدة، موضحا ان المشكلة تكمن في التخوين، مثمنا خطوة صاحب السمو الأمير بإقرار خطاب نبذ الكراهية والذي يتناساه النواب بمجرد وصولهم إلى المجلس.
ودعا الى الالتقاء حول النقاط المشتركة مبينا ان الاختلاف رحمة وليس مذموما وهذه هي الديموقراطية ومن أساسياتها، متسائلا: هل دورنا ان نزيد تلك الخلافات ام نقرب وجهات النظر؟ مبينا انه في السابق كان هناك حكماء من الكويتيين يقربون وجهات النظر ويصلحون فلا يجوز اجترار الكلام الذي يثير الفتنة.
واوضح ان الواسطة تكسر المواطنة في نفس المواطن اذ يلجأ لقبيلة او عائلة كي يصل وبالتالي فان السلطة هي المسؤولة عن تفشي هذه الممارسة، مؤكدا أن النواب لا يراقبون بشكل صحيح.
واشار الى رفض المشاركة والنفوذ من قبل معظم الكفاءات الوطنية بسبب الخوف من تعرضه الى اساءات النواب، مؤكدا على ان اصلاح الرقيب يأتي قبل اصلاح الوزير، موضحا في الوقت نفسه ان النواب لا يعطون الحكومة فرصة وهم يتشدقون بالفساد والشعارات لمجرد التكسب الانتخابي فكيف يقدم استجواب في اليوم الاول لعمل الحكومة؟ متمنيا ان يكون هناك تعديل لنظام التصويت من اربعة اصوات الى صوت واحد، مطالبا الكويتيين بحسن الاختيار في الانتخابات لكي يصل البلد الى بر الامان.
من جهة اخرى اشار النائب السابق صالح عاشور الى ان الكويت بحاجة الى اكثر من مؤتمر للوصول الى صورة واضحة لمفهوم المواطنة ونحتاج الى وقفات من اجل الكويت في كل المجالات التي يعاني منها المواطن بالاضافة الى الحاجة الماسة الى خروج العديد من القوانين والتي حتى الآن لم تر النور فلا يمكن الاصلاح بدون الحوار الذي يستوجب مشاركة جميع التكتلات السياسية من اجل سماع الرأي الآخر فالجميع ينشد الاصلاح ولابد من الجلوس على طاولة الحوار على طاولة مستديرة للوصول الى حل لجميع المشاكل، مشيرا الى ان هذا المؤتمر لم يأت الا بسبب عدم استقرار الوضع السياسي والازمات المستمرة منذ 2005 وان الاستمرار في تلاحق الازمات سيهلك مصلحة البلاد والعباد.
واضاف عاشور «ان استمرار الوضع السياسي الحالي ليس من مصلحة احد فالمواطن والقوى السياسية والسلطات ستدفع جميعا ثمن اختراق الوحدة الوطنية وكم من حكومة تشكلت خلال سنة والذي يستوجب ان نجعل الحوار هو الحل الامثل للخروج من الازمة متسائلا «كيف نحافظ على الدستور؟ فمواد الدستور راقية عند الحديث عن الحريات او تكافؤ الفرص وعندما يشعر المواطن بأن تلك الحريات يستمدها من الدستور سوف يتمسك بها، ولكن اذا شعر بأن الدستور لا يحقق اماله في المساواة والعدالة والمنصب او القبيلة او الشيخ او النفوذ السياسي فلن يتمسك بالدستور وهذا الواقع السياسي الذي نعيشه».
وبين انه من اجل الحفاظ على الدستور فلابد لمؤسسات المجتمع المدني أن تقوم بدورها للحفاظ على المكتسبات، مبينا ان الدستور لابد ألا يخضع لرأي الأقلية او الأغلبية، ولابد من الحفاظ على مواد الدستور التي بها المصلحة العامة ولابد من اللجوء إلى القضاء للحفاظ على الدستور ونحاسب من ينتهك مواده.
وبدوره قال وزير التربية والتعليم العالي والنائب السابق احمد المليفي إنه يجب الاعتراف بالمشكلة ثم مواجهتها، مؤكدا ان هناك اطرافا تتمثل في
الحكومة والشعب والبرلمان جزء من المشاكل الحالية التي يجب ان تحلها جميع الاطراف المجتمعة.
وأضاف ان الحكومة مطالبة بحل قضايا الناس، لاسيما إن غالبية الناس غير راضين عن الأداء السياسي الحالي فهم لا يريدون سوى تطبيق العدالة والمساواة وحل المشكلات الاسكانية والصحية، مبينا ان من يخرج من الانتخابات الفرعية ليس مقبولا منه أن يتكلم عن الوحدة الوطنية، متمنيا وجود استجواب عن الصحة والتعليم والإسكان، موضحا في الوقت نفسه انه بوصول الأغلبية البرلمانية مرة أخرى في المجلس القادم سوف تكون هناك كارثة على المال العام والحريات وهو تقييمي لهم.
من جانبه، قال عضو مجلس الامة السابق مشاري العصيمي عندما نتحدث عن المواطنة نجد ان المفهوم اصبح يهتز والمواطن يلجأ الى قبيلته للاحتماء فيها وكأنها هي الدولة، ما اثر تاثيرا سلبيا في مفهوم المواطنة الحقة، فالدستور حفظ حقوق المواطنين عبر مواده والتي تعد غائبة عن التطبيق العلمي والذي يستوجب على الجميع تطبيق مبدأ المساوة على ان يكون المواطنون سواسية في الحقوق والواجبات.
وتحدث عن وسائل الاعلام وقال ان لها دور في نبذ الطائفية والقبلية والبعض منها اصبح هادما في غياب دور الاعلام الرسمي.
وقال رئيس حزب الامة د. عواد الظفيري «ان الإسلام كرس وأصل روح المواطنة، والمواطنة مفهوم له دلالات وهو العلاقة بين الفرد والدولة، وهي الممارسة الكاملة للحقوق والواجبات، وتقوم على اسس كاملة من الحرية ومشاركة في السلطة، وسيادة القانون.
وأضاف الظفيري «ان الكويت اليوم في امس الحاجة الى الترابط ونبذ القبلية والطائفية كما انها بحاجة الى اصلاح سياسي شامل ونحن في حزب الامة نادينا مرارا وتكرارا بضرورة اشهار الاحزاب السياسية بان تكون لدينا حكومة منتخبة، كون الكويت في امس الحاجة الى الاستقرار السياسي خاصة ان الشعب بات مغيبا عن تشكيل الحكومة حتى بات عاجزا عن محاسبتها بالاضافة الى اتباع سياسة عدم تقبل الاخر وعدم تطبيق مفاهيم العدالة وعدم محاربة الفساد بانواعه لافتا الى ضرورة ان تكون هناك اخلاقيات للاعلام لمنع تغلغل الصراع الطائفي والنعرة الطائفية من خلال وسائل الاعلام المختلفة.