Note: English translation is not 100% accurate
«الأغلبية» عقدت اجتماعاً لها في ديوان «المطر» أبدت فيه استياءها من أحداث «الإرادة»
المعارضة: اعتصام يومي حتى إطلاق سراح المعتقلين
17 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء






رشيد الفعم ـ سلطان العبدان ـ ناصر الوقيت ـ خالد الشمري
في الوقت الذي طالبت فيه الجبهة الوطنية لحماية الدستور والحركة الديموقراطية المدنية «حدم» في بيان لها بالإفراج الفوري عن الشباب المعتقلين بعد أحداث ساحة الإرادة مساء أمس الأول تداعى نواب الأغلبية الى اجتماع طغى عليه الجانب «التكتيكي» فبعد الإعلان عنه في ديوان رئيس مجلس الأمة السابق أحمد السعدون تم تغييره الى ديوان عضو مجلس الأمة المبطل د.حمد المطر، كما وصف ماهية التغيير حسبما اشار اليه مصدر نيابي بأنه تكتيكي بعيد عن الإعلام.
اجتماع «المطر» والذي حضره 22 نائبا من مجلس 2012 المبطل سادته السرية التامة، وحسبما كشف عنه مصدر نيابي لـ «الأنباء» ان الاجتماع انتهى بالاتفاق على اختيار كل من علي الدقباسي ومسلم البراك وجمعان الحربش وخالد الطاحوس والصيفي الصيفي ووليد الطبطبائي ومحمد الخليفة وفلاح الصواغ للذهاب الى جمعية المحامين لتوكيل محامين برفع شكوى ضد تعامل «القوات الخاصة» في تجمع ساحة الإرادة مساء امس الأول.
وأوضح المصدر ان الاجتماع ناقش تقديم شكوى أخرى للمنظمات الدولية لحقوق الإنسان، وبين ان المجتمعين ناقشوا باستياء ما حدث في تجمع الإرادة الأخير من مسيرات وغير ذلك، مؤكدين انها تصرفات شبابية لا شأن لهم بها، وأشار الى ان المجتمعين حبذوا عدم تكرار مثل تلك المسيرات إلا في حال تم إصدار مرسوم رسمي بتقليص الأصوات، وكشف انه سيكون هناك اعتصام يومي في ساحة الإرادة حتى إطلاق سراح المعتقلين وسيستكمل اجتماع (اليوم) امس في ديوان رئيس مجلس الأمة السابق احمد السعدون.
وذكر ان «الأغلبية» كلفت كلا من النواب السابقين جمعان الحربش وخالد الطاحوس وعبداللطيف العميري بصياغة بيان تفصيلي عن أحداث ساحة الإرادة الأخيرة.
أسماء النواب الحضور في ديوان المطر
حمد المطر وخالد السلطان وفلاح الصواغ وعبدالله البرغش وعبدالله الطريجي ومحمد الخليفة ومسلم البراك والصيفي الصيفي وعمار العجمي وخالد شخير وجمعان الحربش وفيصل المسلم وخالد الطاحوس وفيصل اليحيى وعبداللطيف العميري ومبارك الوعلان ومحمد الهطلاني وبدر الداهوم ونايف المرداس وعلي الدقباسي ومحمد الدلال وعادل الدمخي.
«الداخلية»: الاحتكاك برجال الأمن في «الإرادة» كان ضمن مخطط معد سلفاً من بعض مثيري الشغب
من جانبها أكدت وزارة الداخلية أن أجهزتها تحلت بأقصى درجات ضبط النفس أمس الأول وأصدرت بيانا أعربت فيه عن شجبها لوقوع مثل هذه الأحداث وفيما يلي نص بيان الوزارة:
أعلنت وزارة الداخلية في بيان لها عن قيام عدد من المتظاهرين والمتجمهرين في الساحة المقابلة لمجلس الأمة بتنظيم مسيرات والقيام بأعمال شغب وعنف خارج نطاق الساحة المخصصة للتظاهر السلمي والتعبير عن حرية الرأي مما أدى إلى إعاقة حركة السير وتعطيل المصالح على الرغم من تحلى رجال وأجهزة الأمن بالصبر وضبط النفس إلى أبعد الحدود، ولكن ذلك لم يثن بعض مثيري الشغب والعنف وفق مخطط معد سلفا من الاحتكاك برجال الأمن والتعدي عليهم بإلقاء الحجارة والزجاجات، كما أسقطوا الحواجز الحديدية وأتلفوها مما أصاب عددا من رجال الأمن وعددا من المتجمهرين أنفسهم بإصابات مختلفة استدعت الحالات نقل بعضهم للمستشفى لاستكمال العلاج، كما تم ضبط عدد من مثيري الشغب والعنف ومنظمي المسيرات خارج الساحة والتعدي على رجال وأجهزة الأمن وإحالتهم إلى جهات الاختصاص حيث تم اتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنهم.
ووزارة الداخلية إذ تعرب عن شجبها الشديد لوقوع مثل هذه الأحداث المؤسفة، والتي تتوافق مع استضافة الكويت ضيوف صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لمؤتمر القمة الأول لحوار التعاون الآسيوي، والتي ما كان لها أن تقع في هذا الظرف في إطار حرص وزارة الداخلية من خلال البيانات المتتالية الصادرة عنها وتأكيدها على حرية التعبير والتزامها التام بالحياد لضمان أقصى درجات الحماية الأمنية ومن جميع الاتجاهات، لولا تجاوز بعض المتظاهرين وخروجهم على القانون واتباع سياسة الشغب والعنف والتعدي والإضرار بمصالح المواطنين وتهديد أمنهم وسلامتهم، وأنها ستواصل العمل على منع مثل هذه الممارسات غير القانونية والتصدي لها، مناشدة الجميع بضرورة التعاون معها والتسامي فوق مثل هذه الممارسات الخاطئة والبعيدة كل البعد عن حق التجمع السلمي وحرية التعبير المكفولة للجميع، حفاظا على وحدتنا الوطنية وضمانا حقيقيا لأمن الوطن وسلامته واستقراره.