Note: English translation is not 100% accurate
المعيوف: الوطنية والخبرة والكفاءة ليست حكراً على طرف دون الآخر
8 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

أكد مرشح الدائرة الثالثة عبدالله المعيوف ان وصول وجوه جديدة لمجلس 2012 لا تحمل فكرا تأزيميا وصراعات شخصية مع أطراف أخرى سيسهم في تعزيز التعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية وينتشل الوطن من الوضع البائس والتجاذبات المريرة التي يدفع ثمنها الشعب الكويتي وقال في تصريح صحافي «انا متفائل بمجلس جديد وحكومة جديدة ونهج جديد، بعيدا عن التأزيم والمشاحنات والشخصانية، لنصل الى رؤية وانجازات وليس استعراض خطابات ومزايدات، نريد نوابا لا يحملون أحقادا على أطراف أو شخوص، نوابا لا يستخدمون مجلس الأمة اداة للانتقام، متسائلا «هل سيسمح لهذا المجلس او الحكومة القادمة بالاستمرار دون تشويش واتهامات».
وأوضح المعيوف ان ما تعيشه الكويت اليوم هو نتاج تراكم صراعات بين أطراف في السلطتين المفترض بهما التشريع والرقابة والتنفيذ وإدارة الدولة، داعيا الأطراف التي اعلنت مقاطعتها للانتخابات الى احترام الآخرين وعدم التعرض لهم بالتشكيك ومحاسبة النوايا ونسج الخيالات حولهم قائلا الجميع شريك في بناء الوطن وخدمة اهله، اتركوا الشعب الكويتي يختار ثم يحكم ويقارن بين المجالس السابقة والمجلس المرتقب، لأن الوطنية والكفاءة والخبرة ليست حكرا على طرف دون الآخر.
وأضاف: من الخطأ ان نصنف كل من يعارض النهج التأزيمي بأنه حكومي او مدعوم من الحكومة لأنهم ابناء الكويت ويتطلعون لخدمتها في كل المجالات قائلا «لقد اختطف مجلس الأمة من قبل فئة تعتقد واهمة انها فوق النقد والمساءلة وتمارس اليوم نفس النهج في الشارع».
وشدد المعيوف على ضرورة ترسيخ مفهوم دولة القانون والمؤسسات واحترام القضاء مطالبا بتشديد التشريعات وتغليظ العقوبات على كل من يشكك ويقلل من هيبة القضاء، وقال وصلنا الى مرحلة من الفوضى لم يعد هناك احترام لسلطة القضاء ورجال القضاء بل اصبح التشكيك في الاحكام هو السائد.