Note: English translation is not 100% accurate
انطلقت من ديوان الراشد بمناسبة مرور 50 عاماً على إصدار دستور الكويت
مجموعة 62: هدفنا مصلحة الكويت والحفاظ على المكتسبات الديموقراطية للشعب
8 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء




الراشد: تمسك الأمير بمرسوم الصوت الواحد بعث فينا الأمل وكرس الشرعية الدستورية
سلطان العبدان
بمناسبة مرور 50 عاما على تاريخ إصدار الدستور في سنة 1962، احتضن ديوان النائب السابق علي الراشد بمنطقة القادسية المؤتمر الصحافي للإعلان عن «مجموعة 62»، ومع ذكرى إصدار الدستور التي تصادف هذه الأيام جاء بيان «مجموعة 62» ليؤكد على المشاركة في الانتخابات، ترشيحا وانتخابا، دعما لمكتسبات الشعب الكويتي الديموقراطية التي سلمها لنا الأوائل بعد تاريخ حافل بالتحديات والتضحيات.
وفي البداية، قال المنسق العام لمجموعة 62 الإعلامي سعود السبيعي ان المجموعة هدفها وطني وجاءت لدعم قرارات سمو الأمير وتوجيهاته وآخرها خطابه الأخير، مشيرا الى ان ما يحدث هو منازعة لسمو الأمير في صلاحياته وسلطاته وفيما يختص به، لافتا الى ان البعض ينادي لتأليب الرأي العام على منازعة سمو الأمير على هذه الصلاحيات، ولهذا تنادت الغالبية من المواطنين لتكوين مجموعة 62، موضحا انهم 62 شخصية على مختلف الانتماءات اجتمعوا امس وأعلنوا عن هذا التجمع دعما للقيم الوطنية والأخلاقية فيما يحدث.
وبين السبيعي ان المجموعة تحمل اسم 62 تيمنا بمرور 50 عاما على الدستور الذي أصدر عام 1962 وتمسكا به والاحتفال به وكذلك العدد مفتوح للجميع للمشاركة، مشيرا الى ان المجموعة ستباشر بنشر ثقافة المشاركة ترشيحا وتصويتا والعمل على دفع المجاميع الشعبية نحو المشاركة والاهتمام بتوعية الناخبين بالمشاركة.
من ناحيته، قال النائب السابق علي الراشد «لي الشرف ان أكون عضوا بالمجموعة التي جاءت للاتفاق على مصلحة الكويت قبل أي شيء واذا اختلفنا في وجهات النظر فهو امر طبيعي»، مشيرا الى ان المجموعة ليست حزبا معينا ولكن تداعت لمصلحة الكويت وليس لشيء آخر، وأي تصريح من أي عضو في قضايا مختلفة فهو يمثله شخصيا وليس الكتلة التي ستصدر بيانات باسم المجموعة.
ووجه الراشد رسالة شكر وعرفان لسمو الأمير على الموقف الصلب القانوني والدستوري وعدم التراجع عن المرسوم، وهو الأمر الذي بعث فينا الأمل في التمسك بالشرعية الدستورية، متوجها كذلك برسالة شكر للمرشحين الذين تقدموا للتسجيل في الأيام الماضية للنزول في الانتخابات، وكذلك وجه رسالة لمن لا يريد خوض الانتخابات والمقاطعة مطالبا اياهم بالعودة عن رأيهم خدمة للكويت وللشعب، متمنيا منهم سرعة الاستجابة والعدول عن هذا القرار.
بدورها قالت النائبة السابقة د.سلوى الجسار ان «تواجدنا اليوم (امس) هو تأكيد وإصرار على ما تمسك به صاحب السمو»، قائلة: «إننا نؤكد ان هذا التجمع رسالة وطنية واجتماعية للجميع بأن الكويت ستظل دولة القانون والسيادة والدستور ولن يكون هناك مجال للمناقشة، مبينة ان هذا التجمع أعطى مساحة كبيرة من الأمان لفئات كبيرة من المجتمع وهي رسالة بأن الكويت بخير وأمان والكثير من الشعب الكويتي لديه رأي آخر مخالف للأقلية المعارضة.
وأشارت الى انه يجب ان تصل الرسالة من الشعب لخارج الكويت خاصة للرد على ما يتم ترديده في الإعلام الخارجي، مؤكدة ان الدولة مازالت بخير والشعب سيظل وفيا للإرث الاجتماعي بين الحاكم والمحكوم.
من جهته، قال النائب السابق عدنان عبدالصمد «انني اليوم أبارك للمجتمعين بتأسيس هذا التجمع الوطني وهو إجابة لنداء الكويت ولهذا نقول لبيك يا وطن ويا كويت التي هي بأمس الحاجة لمثل هذه الجهود الطيبة لإنقاذ البلد وإعادته لحكم المؤسسات ونقدر موقف سمو الأمير الدستوري والإصرار على هذا الموقف على الرغم من محاولات التشكيك ومواقف القيادة السياسية أكدت صلابة الموقف وعدم التراجع وهناك محاولات تضليل بأن ما يجري غير دستوري ونحن نؤكد انه دستوري وأجمع عليه الخبراء الدستوريون كذلك محاولات الإرهاب الفكري والسياسي لمن يريد الترشيح ويطالبونه بالمقاطعة».
ووجه عبدالصمد رسالة للنواب السابقين محمد الصقر وعبدالله الرومي وعادل الصرعاوي ومرزوق الغانم مطالبا إياهم بإعادة النظر في قراراتهم بالمقاطعة، والعودة عنه ونقول لهم لا تخضعوا للإرهاب والابتزاز السياسي نحن بحاجة لكل المخلصين من المواطنين بالمساهمة في العملية الانتخابية.
من جانبه، قال الكاتب سعود السمكة ان هناك محاولات لتزوير الواقع التاريخي، حيث هناك من يطرح بأن الحكومة تحاول العبث بالدستور من خلال مرسوم الضرورة الذي عدل قانون الانتخابات وفي ظل النظام الدستوري المتمسك بالقوانين، مشيرا الى ان ذلك هو قلب للحقائق وتغطية لفشلهم وتسميم لعقول الشباب، خاصة في هذه المرحلة المفصلية من تاريخ الكويت. ودعا السمكة الجميع وكل من قاطع الانتخابات وخاصة الأسماء المعروفة إلى ان يراجعوا موقفهم ويتقدموا للترشيح قبل انتهاء مدة الترشيح.
وبدورها قالت الإعلامية إقبال الأحمد: «إننا في السابق كنا نرفض الانضمام لأي تجمع سياسي ولكن في هذا التجمع حرصت على المشاركة لأنني أدركت ان الكويت تحتاج لكل جهد لنحمي البلد مما يتعرض له»، مشيرة الى ان هناك الكثير من أهل الكويت شعروا بأن بلدهم يحتاجهم اليوم خاصة في ظل الصراعات السياسية الراهنة. وتمنت الأحمد من الجميع ان يكون وراء كلمة سمو الأمير والمشاركة في الانتخابات المقبلة، داعية الجميع للمشاركة فيها والعدول عن قراراتهم بالمقاطعة، وسيجدون من ينتخبهم ويعيدهم للمجلس أقوى من السابق، لافتة الى ان الانتخابات المقبلة هي انتخابات مفصلية يجب أن يتواجد بها الأفضل. من جانبه، قال الناشط السياسي وعضو التجمع أحمد الفضالة ان «العديد من شرائح المجتمع الكويتي تمسكوا بالحق فيما لزمنا الصمت وكلمة صاحب السمو الذي نظر الى شعبه كأبنائه وخاطبهم قائلا: «أعينوني» وهي كلمة تهز الأبدان، ولهذا تركنا الصمت وتحركنا من خلال المجموعة للحفاظ على الوطن والقانون، مشيرا الى ان سمو الأمير لم يقصر وطبق القانون والدستور، متمنيا من جميع الإخوان والأخوات التوجه للمشاركة في الانتخابات وهي دعوة من مجموعة 62.
بدوره قال رئيس تجرير جريدة الدار عبدالحسين السلطان «اننا عندما نرى قلق وخوف صاحب السمو على ما يجري في الكويت فكل المؤشرات تدل على وجود أزمة ويجب على أهل الكويت الوقوف ووضع أيديهم بأيدي بعض وما نراه من حراك من المعارضة يواجهه فئة كبيرة من الأغلبية الصامتة للتصدي لها.