Note: English translation is not 100% accurate
«الميثاق الوطني»: الصراع المزمن بين السلطتين أثر سلباً على الخطط التنموية
12 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء
أصدر تجمع الميثاق الوطني بيانا بمناسبة مرور خمسين عاما على صدور دستور الكويت قال فيه: «بمناسبة مرور خمسين عاما على صدور دستور الكويت يتقدم تجمع الميثاق الوطني بالتهاني والتبريكات لقيادة البلاد ممثلة بصاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد والحكومة والشعب الكويتي الكريم بهذه المناسبة الوطنية، والتي يحق لنا ان نفاخر عالمنا العربي بهذا الدستور الفذ الذي لاتزال كثير من شعوب المنطقة تجاهد وتبذل التضحيات الغالية من أجل ان تنعم بهذا المستوى الراقي من الحقوق والحريات والمشاركة السياسية وممارسة الأمة لسيادتها كونها مصدر السلطات والتي تضمنها دستورنا».
وأضاف البيان: «ولا يسعنا في هذه المناسبة إلا ان نتذكر الرعيل الكويتي الأول وما تلاه من أجيال تمخض تلاحمها الوطني لينجب هذا الدستور في عهد المغفور له سمو الشيخ عبدالله السالم الصباح، فلهم جميعا خالص الدعاء بالرحمة والمغفرة، على ان هذا المجد الكويتي لا يزعزعه الإقرار والاعتراف بأن تجربة مبادئ ومواد هذا الدستور قد شابها سوء التنفيذ وانتهاك في التطبيق وتعسف في رخصه، مما أوجد صراعا مزمنا بين السلطتين التشريعية والتنفيذية مما اثر بصور سلبية على الخطط التنموية للبلاد، وأوجد فسادا إداريا وماليا حتى تراجع مستوى الخدمات اليومية التي يعيشها المواطن بمعاناة ومكابدة، وقد تصاعد هذا الصراع في الآونة الأخيرة الى مستويات متدنية غير مسبوقة حتى أصبح الطعن في الدستور يجري باسم الدفاع عنه، فأصبحت ـ للأسف الشديد ـ الحياة الدستورية تجربة تثير الخوف والهلع لدى اقليمنا الخليجي خاصة». وأكد البيان ان الحكومات المتعددة في تاريخ الكويت الدستوري الحديث اثبتت انها تنتهج سياسة معوجة تتنافى مع المبادئ الدستورية في العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص فكانت سببا رئيسيا لهذا التذمر الشعبي والذي تكتم صدوره آلام المقايضات السياسية التي أتت على البلاد بالنتائج الوخيمة، وزاد من حدة التذمر الشعبي تطرف بعض المعارضين للحكومة عبر استخدام آليات غير قانونية تتنافى مع روح الدستور والأعراف التي جبل عليها الشعب الكويتي.