Note: English translation is not 100% accurate
الدخيل يدعو للتنافس الشريف وإظهار الانتخابات بأفضل صورة
18 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

صرح مرشح الدائرة الثالثة يحيى الدخيل بأنه لا ينتمي لأي تيار سياسي ولم يسجل طول حياته اي استمارة للانتماء لأي جماعة او حزب او تيار، وما يتردد عنه من انتمائه لحزب او جماعة عار عن الصحة، وقال الدخيل انه يمكن لأي مواطن ان يبحث عن سيرته بسهولة من خلال «غوغل» او «يوتيوب» لمعرفة المناصب التي تقلدها سابقا، وان هذه المعلومات لا يمكن طمسها وتغييرها في وقتنا الحاضر، فالوصول للمعلومة أصبح ولله الحمد من أسهل ما يميز العصر.
واستنكر الدخيل من ينقل المعلومة دون التثبت فكفى بالمرء اثما ان يحدث بكل ما سمع، وقال الدخيل انه أسس سابقا حركة شبابية بهدف الاصلاح وتم حلها قبل عام (حركة شباب التغيير) وبعدها عمل بجماعات ضغط مشكلة من دواوين وشباب مستقل في الدائرتين الأولى والثالثة لإخراج الصالح لمجلس 2012، وكان لتجمع الدواوين في الدائرتين الأولى والثالثة دور كبير في ذلك، وبعدها تم تأسيس تجمع المحافظين والدواوين والذي يشمل جميع مناطق الكويت، وأهداف التجمع ومبادئه منشورة في الجرائد الرسمية والالكترونية ويمكن الرجوع لها بسهولة.
وقال الدخيل انه يبحث مع اعضاء التجمع وبعض المستشارين متابعة من يروج الاشاعات قضائيا، فقانون الانتخاب والتعديلات التي ألحقت به وخاصة المادة 44 تنص على انه: يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على خمس سنوات وبغرامة لا تقل عن ألفي دينار ولا تزيد على خمسة آلاف دينار او باحدى هاتين العقوبتين كل من نشر او أذاع بين الناخبين أخبارا غير صحيحة عن سلوك احد المرشحين أو أخلاقه بقصد التأثير في نتيجة الانتخاب.
ودعا الدخيل المواطنين لتحري الدقة وعدم السماع لكل ما يقال، كما دعا المرشحين للتنافس الشريف وإظهار العملية الانتخابية بأفضل صورة.
وقال الدخيل ان ما يميز هذه الانتخابات عما سبق المفوضية العليا للانتخابات والتي يشرف عليها قضاة وسيتم تطوير أدوات هذه المفوضية ووسائلها للحد من الأساليب غير المشروعة والمستخدمة سابقا في الانتخابات من قبل ضعاف النفوس، كما اننا نرى ان هذه المفوضية يجب ان تتوسع بعملها لما بعد الانتخابات بحيث تساهم في توفير الاحصائيات للمرشح والناخب بحيادية والبحث عن كل ما يمكن ان يساهم بتطوير العملية الانتخابية للأفضل في الأعوام القادمة.