أكد مرشح الدائرة الأولى خالد عيسى الشطي ان الحقيقة المبنية على تجارب عالمية اثبتت انه نادرا ما تجلب المقاطعة النتائج المرجوة في التأثير السياسي او في تسريع الوصول الى الاصلاح السياسي المرغوب، مؤكدا ان المشاركة في العملية الانتخابية حق قبل ان تكون واجبا.
واعتبر الشطي في تصريح صحافي: ان المقاطعة موقف سلبي وليست حلا بأي حال من الأحوال لأي مشكلة، مبديا اسفه حيال اختزال قضايا الوطن والمواطن في الجدل الدائر حيال تغيير قانون الانتخاب وترك القضايا الأهم وهي تنمية المجتمع وتلمس حاجات المواطن، مؤكدا ان مصلحة الوطن تظل دوما اكبر من الاشخاص.
وأضاف: في ظل هذا المناخ الدخيل على ثوابتنا اصبح لزاما على كل مواطن ان يقدم ويعلي مصلحة الوطن على ما عداها من مصالح، وقد جرى العرف الى الاحتكام عند اي خلاف دستوري لذوي الاختصاص من الخبراء والفقهاء الدستوريين.
واستطرد ان قائد السفينة صاحب السمو الأمير يرى ان الكويت في هذه الفترة العصيبة بحاجة إلى تغيير النظام الانتخابي للقضاء على مثالب آلية التصويت السابقة، وهذا حق سموه الدستوري الذي لا مراء فيه بموجب المادة 71، وعلينا جميعا احترام الدستور الذي ارتضيناه حكما، ومن يشأ الاعتراض فلتكن معارضته لهذا المرسوم من خلال القنوات الشرعية والدستورية تحت قبة البرلمان. مضيفا: نحترم وجهة نظر من قاطع لكن ليقدم لنا التبريرات الدستورية المقبولة التي تدعم وجهة نظره. وتابع: الكويت بلد صغير يقع في محيط إقليمي متلاطم يعج بالصراعات والخلافات ويتأثر بالنزاع ومن هنا ارى ان امننا الوطني اولوية وخط احمر وسقف لا يتجاوزه اي اختلاف في الرأي «مستدركا» ان سلاحنا في حفظ الكويت هو وحدتنا الوطنية وتماسكنا وصلابة جبهتنا الداخلية.
وشدد الشطي على انه لا يمكن بأي حال من الأحوال القبول بالاستمرار في انتهاك القوانين والنظام العام وانتهاج مبدأ فرض الرأي بالقوة، حيث النظام في الكويت يقوم على أسس الديموقراطية والحرية بما لا يتجاوز القانون منوها انه لا خيار بعد مرسوم الصوت الواحد إلا خوض الانتخابات ومن ثم فإن اقرار او رفض او تعديل النظام الانتخابي فإن من سيحدده المجلس القادم.