أكد مرشح الدائرة الثانية فهد جاسم الشهاب على ضرورة تبني مناهج تربوية حديثة وإعداد الخطط التنموية المتعلقة بمخرجات التعليم والموازنة بين حاجة سوق العمل ودراسة التخصصات التعليمية. وأشار الفهد في تصريح له الى أنه سيسعى لتطبيق برنامجه التعليمي في مجلس الأمة القادم والمتعلق بإنشاء لجنة خاصة في وزارة التربية مهمتها فهم واقع سوق العمل ومعرفة التخصصات الدراسية التي يحتاجها.
ودعا الشهاب الى تغيير المناهج التعليمية بما يتلاءم مع روح العصر والانطلاقة التكنولوجية السريعة وثورة الاتصالات لكي لا تكون هناك فجوة معرفية بين ما يدرسه ابناؤنا وما يتعايشون معه في واقعهم اليومي. كما نوه الى ضرورة ابتكار مناهج تعليمية جديدة خالية من ثقافة العنف.
وأضاف الشهاب «ليس من المنطق أن نغرق سوق العمل بتخصصات لا جدوى منها، بينما نستورد تخصصات بامكاننا تدريسها لأبنائنا»، موضحا أنه «لو اطلعنا على احصائيات حاجتنا الى المدرسين على سبيل المثال، سنفاجأ بأرقام مرعبة ومقلقة.. كما سنتفاجأ بأعداد المدرسين الكويتيين الذين لا يمارسون المهنة لعدم رغبتهم وعدم ميلهم لهذه المهنة، وأنا هنا لا ألقي اللوم عليهم، بل على إدارة الهيكلية العامة للتعليم وعدم أداءئها الناجح في اختيار الدارسين المناسبين لكل تخصص».
وتساءل الشهاب «أما كان الأجدر أن ننشيء لجنة خاصة لدراسة سوق العمل لإعداد خطط فاعلة تمكننا من اختيار الدارس المناسب للاختصاص المناسب».
وأفصح الشهاب عما في ذهنه من خطط تتعلق بمتابعة الطالب منذ سنواته الدراسية الأولى عبر ملف تقييمي يرافق الطالب حتى التخرج من الدراسة الثانوية كقاعدة بيانات خاصة تسهل عملية تنسيبه للتخصص الملائم». كما أعرب المرشح فهد الشهاب عن عدم قناعته بعدد المدارس الموجودة حاليا ودعا الى بناء مدارس جديدة وزيادة في رواتب الكوادر التعليمية لضمان بيئة تعليمية سليمة.