دعا مرشح الدائرة الثانية يوسف سلطان الماجد جميع القوى السياسة في الكويت الى الاحتكام للدستور الذي ارتضيناه في كل حراكنا السياسي. مضيفا: ان المواطن مل من الأزمات المتلاحقة التي أثرت سلبا في حركة التنمية والإصلاح في البلاد وانعكست بذلك على الأوضاع المعيشية للمواطنين علاوة على زج البلد في أتون المهاترات والمماحكات السياسية التي لم نجن منها سوى العواصف التي تهب علينا بين الحين والآخر، فالوطن والمواطنون لم يعودوا يتحملون مزيدا من هذه الأزمات. وأكد الماجد أهمية الحفاظ على الأمن والاستقرار في الكويت مشددا على رفض أي انتهاز للقانون وأي محاولات للاحتكاك بقوى الأمن نتيجة الشحن السلبي العالي وبخاصة لشريحة الشباب المتحمس فهذا الشحن مرفوض لأنه يأخذ البلاد إلى المجهول، وعلينا بدلا من ذلك توجيه هؤلاء الشباب توجيها سليما بما يخدم مصلحة الوطن السياسية والأمنية والاقتصادية ويحقق الاستقرار السياسي والأمني والسلم الأهلي ويحصنه من الأخطار المحدقة بهم، وذلك بتوجيه هذه الطاقات إلى ما يخدم المسيرة التنموية للوطن. وأكد الماجد أن أعضاء السلطتين التنفيذية والتشريعية لم يرتقوا إلى مستوى طموحات المواطنين فظلت البلاد ترزح تحت وطأة الفساد الإداري والترهل الاقتصادي نتيجة اللاقرار الحكومي في مواجهة الأزمات المتلاحقة من إسكان وصحة وتعليم وشغل أوقات الشباب بما يعود عليهم بالنفع وعلى البلاد كذلك.