Note: English translation is not 100% accurate
أقامها شباب العجمان وقبائل يام بعنوان «مقاطعون لأجلك يا وطن»
ندوة «الخامسة»: ثابتون على موقفنا.. وحراكنا سلمي دفاعاً عن الدستور
21 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء






بن حثلين: لا «الإخوان» ولا مجلس 2012 يسعون للوصول للحكم ومازلت على موقفي من مقاطعة الانتخابات
الصيفي: في الانتخابات القادمة نحن أمام مجلس وطني جديد بشكل جديد ومهمته الأساسية تنقيح الدستور
المرداس: لا أحد ينازع في المادة 4 من الدستور ولكن في الوقت نفسه لن نسمح لأحد بمنازعتنا في المادة 6
البرغش: مقاطعة الـ «5» حقيقية.. والذي يدعو الناخبين للمشاركة بورقة بيضاء يفتح الباب للتزوير
الطاحوس: لا نريد إلا احترام الدستور وإرادة الأمة والـ 5 ستشهد أعلى نسبة مقاطعة في يوم 1-12
البراك: الدولة لن تستطيع أن تمنعنا من حقنا في رفض المرسوم بالطرق السلمية ولا تفاوض إلا بعد العودة للدستورأسامة دياب
أكد شيخ قبيلة العجمان سلطان بن سلمان بن حثلين أن مجلس 2012 كيلت له اتهامات هو منها براء، نافيا أن يكون سببا في تعطيل التنمية حيث ان التنمية في البلاد معطلة منذ 31 عاما، مشددا على أن هذا المجلس من أفضل المجالس التي مرت على الكويت في المرحلة الأخيرة، وحوى رجالا غلبوا مصلحة الوطن وغايته على كل غاية ومصلحة، ولو أعطي هذا المجلس الفرصة لعادت التنمية.
ونفى بن حثلين، خلال الاحتفال الذي أقامه شباب القبيلة على شرفه مساء امس الأول بعنوان «مقاطعون لأجلك يا وطن» بحضور عدد من نواب كتلة الأغلبية في مجلس 2012 وحشد كبير من ابناء القبيلة، ما تردد في الآونة الأخيرة عن سعي الإخوان المسلمين للوصول للحكم، موضحا أنه لا «الإخوان» ولا مجلس 2012 يسعون للوصول للحكم، بل انه لا يوجد كويتي واحد يسعى للوصول للحكم، فالحكم عهد بين الكويتيين وآل الصباح الكرام وهذا ما أكد عليه الشعب في مؤتمر جدة.
واستنكر بن حثلين ما يروجه البعض بخصوص تغيير موقفه من الانتخابات القادمة، موضحا أنه على موقفه من مقاطعة هذه الانتخابات ترشحا وانتخابا، لافتا إلى أن الكويت تمر بمنعطف تاريخي وخطر ويجب علينا فيه ان نتحلى بكثير من الحكمة والعقلانية مع مزيد من الحرص على التمسك بدستورنا والذي نحتفل هذه الأيام بمرور 50 عاما على بداية تطبيقه الفعلي وعشنا من خلاله علاقة تكتب بماء الذهب ما بين الحاكم والمحكوم.
وزاد بن حثلين: اننا اذ نؤكد تمسكنا بالدستور ووحدتنا الوطنية لنشدد على أن ولاءنا هو لأسرة آل الصباح الكرام التي ارتضاها شعب الكويت الوفي الأصيل حكاما منذ القدم، لافتا إلى أن وطننا يمر بمرحلة دقيقة.
ودعا لضرورة أن يرتفع مستوى الخطاب وألا ننجر إلى مصطلحات التخوين والتضليل وإقصاء الآخر مع الحفاظ على مكانة ومقام أسرة آل الصباح الكرام وعلى رأسهم صاحب السمو الأمير، موضحا أننا جميعا في قارب واحد، وندعو الله مخلصين أن تمر هذه الأزمة على خير، خاصة أن منطقتنا تمر بحالة من عدم الاستقرار، موصيا أبناء القبيلة وجميع شرائح الشعب بعدم السماح للفتنة أن تعصف ببلدنا الآمن ولحفظ نعم الله علينا، فنحن ولله الحمد في بلدة طيبة وفي رعاية رب غفور.
ومن جهته أكد النائب السابق الصيفي مبارك الصيفي أننا في الانتخابات القادمة أمام مجلس وطني جديد بشكل جديد ومهمته الأساسية هي تنقيح الدستور، موضحا أن لدينا حكومة لم تؤمن على مدار 50 عاما بالدستور ولم تطبقه بكامل بنوده، مشيرا إلى أن الدستور انتهك بضرب الحريات وامتهان كرامة المواطن من خلال عدد من الممارسات السيئة، مشددا على أننا مقبلون على دولة بوليسية وهناك من يريد أن يعود بنا إلى الوراء من خلال شراء الولاءات.
وبين الصيفي أن الكويتيين شركاء في الوطن وليسوا أجراء،و الحكومات السابقة فشلت في كل شيء حتى الخصخصة ، لافتا إلى ان هناك مشروعا جديدا لخصخصة المجلس القادم، متسائلا من أين يأتي المرشحون الجدد بتكاليف حملاتهم الانتخابية وبعضهم لا يملك شيئا، مشيرا إلى أن المجلس القادم سيولد خارج رحم الأمة وسيكون مجلسا غير شرعي وساقط مسبقا، داعيا الجميع لمقاطعة الانتخابات القادمة وعدم القبول بمجلس لا يمثل الأمة ولا الإرادة الشعبية.
وبدوره ثمن النائب السابق عبدالله البرغش موقف شيخ قبيلة العجمان سلطان بن سلمان بن حثلين تجاه الانتخابات القادمة ، متوجها بالشكر للنواب السابقين الذين قاطعوا الانتخابات ومنطقة ابو حليفة التي وصلت نسبة مقاطعتها 99%، لافتا إلى أنهم يستمدون قوتهم من ثبات الموقف، مشيرا إلى أن البلاد تسير إلى حافة الهاوية فالنواب يعتقلون وتحرك القضايا ضدهم وكذلك المغردون الذين يعتبرون شباب المستقبل ومن سيرسم سياسة الوطن في المرحلة القادمة.
وأشار البرغش إلى أن من يدعو الناخبين للمشاركة حتى ولو بورقة بيضاء يفتح الباب للتزوير، مشددا على أنه قد مضى وقت المجاملة وموقف المواطن في اسرته أقوى من موقف النواب، موضحا أن مقاطعة الدائرة الـ 5 مقاطعة حقيقية وأنها ستأتي بصناديق خاوية.
أما النائب السابق نايف المرداس فأكد أننا أمام مأزق سياسي صنعته الحكومة صناعة محلية بحلها مجلس 2012، لافتا إلى أن الخطأ الإجرائي ليس السبب المباشر لحله ولكن هذا المجلس كان سيكشف المستور عن بعض النواب وهذا ما أزعج الحكومة،موضحا أن المقاطعة نجحت بنسبة 75%.
وبين المرداس أن الحكومة تسعى وتنتهز الفرص لوأد الدستور عن طريق العبث به وتعديله وتمرير الاتفاقية الأمنية، لافتا إلى أنه على الحكومة قراءة المشهد جيدا حتى لا تزيد الأمور تعقيدا، فالشباب يريد الحرية و المحافظة على المكتسبات ، موضحا أنه لا أحد ينازع في المادة 4 من الدستور ولكن في الوقت نفسه لن نسمح لأحد بأن ينازعنا في المادة 6 ، داعيا الشعب الكويتي أن يبعث برسالة واضحة يوم 1-12 تظهر مدى وعيه.
ومن جهته أكد النائب السابق م. خالد الطاحوس أنه في ظل هذه الظروف والمنطعف الخطير الذي تعيشه البلاد وفي ظل انتهاك الدستور و القانون و انتهاك كرامات الناس يختبئ الكثيرون ويتخاذل البعض خوفا، مثمنا موقف شيخ قبيلة العجمان سلطان بن سلمان بن حثلين وتاريخه المشرف ، مستذكرا مع الحضور موقفه من استجواب شيكات النواب واحداث ديوان الحربش.
وأوضح الطاحوس أنه استعداد لأن يدفع ثمن مواقفه من أجل هذه الأمة، مؤكدا أن الشعب هو مصدر السلطات والرقم الصعب في هذه المرحلة التاريخية من عمر الكويت، مشددا على أن الشعب لا يقبل بانتهاك الدستور ولا بالقبضة الأمنية ولا الدرك ولا الاتفاقات الأمنية، داعيا إلى مقاطعة الانتخابات، فالشعب لا يقبل على كرامته مسايرة سلطة تنتهك الدستور والقانون.
من جهته، وصف النائب السابق د.جمعان الحربش الوضع الذي تعيشه الكويت بالمؤلم والمخيف، فالكويت منذ 6 سنوات وحالها في ترد والحكومة تتحين الفرصة لضرب الشعب، موضحا ان احداث ديوان الحربش كانت مقدمة لسلسلة من الاعتداءات الأخرى لم توقفها الا احداث الربيع العربي، مستغربا التسويق خليجيا لفكرة انقلاب الاخوان المسلمين على الحكم، داعيا من يسوقها لإظهار المستندات والأدلة عليها.
وأشار الحربش إلى ان الموالي الحقيقي هو من يقول كلمة الحق وتلك هي العلاقة الصحية الحقيقية والولاء للنظام والدستور، مستنكرا رفع الحكومة حالة استعداد الجيش للحالة رقم واحد وحجز الداخلية والحرس الوطني في مسيرة «كرامة وطن 2» والتي كانت مسيرة سلمية، موضحا ان الشعب الكويتي لا يستحق هذه المعاملة، موضحا ان تطبيق القوانين يحتاج لبراهين.
ومن جهته اكد النائب السابق مسلم البراك انه يشعر بالعزة والكرامة على منصات العجمان، مثمنا مواقف الشيخ سلطان بن سلمان بن حثلين، مستذكرا مواقف وبطولات المغفور له بإذن الله الشيخ راكان بن حثلين، موضحا انهم جاءوا لطلب الفزعة للدستور الذي يوفر ضمانات الحرية والعزة والكرامة.
وتابع البراك: لا يمكن الا ان نكون احرارا وعلى استعداد ان ندفع الثمن من حريتنا من اجل حرية الأمة، لافتا الى ان القبيضة أساءوا لكل ابناء الكويت ببحثهم عن اموال السحت.
وأشار الى ان النواب العجمان اختاروا العزة والكرامة ولم يستبدلوا الدستور بكرسي المجلس، لافتا الى ان الدولة اصرت على المضي قدما بالمرسوم غير الدستوري ولكنها لن تستطيع ان تمنعنا من حقنا في رفضه بالطرق السلمية، مشددا على انه لا تفاوض الا بعد العودة للدستور، فمن حقنا الدعوة لاصلاحات كبرى في البلاد ومن حقنا الخروج في مسيرات سلمية ومن حقنا الا نسمح للحكومة بالزحف على مقدرات الأمة، موضحا انهم سيسعون لإسقاط المرسوم بالحل السلمي وليس بالتخريب.
وشدد البراك على ان يوم 1/12 سيكون يوم هزيمة للحكومة والمتنفذين وستأتي الصناديق خاوية الا من بعض المغرر بهم او من تم شراء اصواتهم، مطالبا بضرورة الافراج عن المغردين الاربعة الذين تعرضوا لاهانة بالغة.
وبدوره أكد ممثل اللجنة المنظمة سعد بن ناصر العجمي ان اللقاء هو كلمة لأبناء القبيلة تعبر عن موقفهم تجاه الاحداث التي تمر بها البلاد، لافتا الى ان القبيلة جسدت تمسكها بالمادة 4 من الدستور عبر شهدائها الذين قدمتهم من اجل الوطن العزيز، الا ان موقف القبيلة من مقاطعة الانتخابات يتسق مع تاريخها العريق. وعن الجانب الشرعي لمقاطعة الانتخابات القادمة، تحدث د.عبدالله بداح العجمي عن اهمية الحث على المعروف ومحاربة كل منكر، لافتا الى ان العلماء حثوا على المشاركة في الانتخابات لأن المنبر النيابي هو اعظم أداة معاصرة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولأن المشاركة هي نوع من اقامة شهادة الحق وإيصال من نظن انه من اهل الخير والصلاح ومن سيصدق وعده ويدافع عن مبدئه. وأشار العجمي الى ان المقاطعة تكون حلا ناجعا اذا كانت المشاركة ستكون سببا في تضييع الحقوق والمكتسبات وإيصال أهل الفساد.