قال مرشح الدائرة الثانية النائب السابق عدنان المطوع: لقد هالنا ما آل إليه الوضع الامني من ترد في الفترة الاخيرة، ففي الوقت الذي نحيي فيه ابتداء من اخواننا وابنائنا منتسبي وزارة الداخلية والدفاع والحرس الوطني والجهاز الطبي بوزارة الصحة بكل عز وفخر جهودهم لتوجيهات صاحب السمو الأمير بتطبيق القانون وضبط الامن بالحفاظ على الممتلكات الخاصة والعامة واعادة الأمن والثقة التي فقدت من نفوس المواطنين والمقيمين وتفويت الفرصة ممن يريد بالكويت سوءا حين اتخذ لغة الشارع سبيلا للتهديد والوعيد بأسلوب شيطاني للانقضاض على السلطة، أخاطب النائب الأول ووزير الداخلية بالاحتكام الى العقل والمنطق والمعطيات في وقت تفصله عن منصبه اياما معدودة ان كان يعنيه الأمر بما حدث وما تلاه من تطورات ما كانت لتكون لو لم يكن في منصبه، وما حدث من اشاعة الفوضى وإرهاب الدولة خارج حدود القانون والاطر الدستورية فقد شهدنا يوما اسود في تاريخ الكويت اقتحم فيه المجلس حطمت وعبثت بمحتوياته كما تم التعدي على بعض القنوات الفضائية ومقرات لمرشحين ومساكن لمواطنين لمجرد الاختلاف في الرأي، وإذا كان المطلوب منا أن ننسى عملية تزوير تصاريح الزيارات والاقامات من أحد المراكز وعمليات تهريب السلاح اضف الى ما تم وبتعليمات مباشرة توددا وارضاء قبول طلبة في السلك الأمني لا تنطبق عليهم الشروط بل منهم من هو متهم بتهم جنائية ومخلة بالشرف في حين استبعد آخرون اكثر استحقاقا في مشهد متكرر على اساس عرقي، مذهبي وعنصري، كما شهدنا حجم التجاهر بالتعدي والتطاول على رجال الأمن خلال ادائهم لواجباتهم فترة التظاهرات دون حق الدفاع والتقاضي بتعليمات من الوزير دون مسوغ.