أكد مرشح الدائرة الثالثة يحيى الدخيل ان الوقت الحالي ليس وقت التنظير وكثرة السجال قدر ما هو وقت العمل والجد، فما عادت الكويت تتحمل المزيد من المهاترات السياسية غير ذات الأهمية.
وأوضح الدخيل ان مشاريع التنمية هي ما يجب الالتفات لها وبسرعة دون تعطيل ويجب تذليل كافة الصعوبات امام المقاولين والشركات وتقليل الدورة المستندية قدر الإمكان للوصول إلى ما يطمح إليه المواطن.
ووضع الدخيل جزءا كبيرا من اللوم على الإعلام الرسمي بالكويت البعيد عن واقع المجتمع، مشددا على ضرورة أن يكون هناك إعلام يوضح مسار خطة التنمية وإلى أي مرحلة وصلت، مبينا انه في الدول المتقدمة توضع المشاريع قيد التنفيذ في صفحة خاصة بالنت وتبين للناس مراحل تنفيذها والتاريخ المتوقع انتهاؤها فيه.
وأضاف ان الكويت والناس بحاجة للأفعال لا الأقوال وليتذكر اهل الكويت همتهم في ايام الغزو وما بعده وكيف استطاعوا بتكاتفهم خلال اشهر اطفاء آبار الكويت المحترقة في وقت قياسي، بينما كانت الشركات العالمية تقدر مدة إطفاء الآبار بعامين، وكذلك ما فعله الكويتيون من تماسك وتلاحم ابان الغزو في الداخل والخارج، وهو ما يؤكد قدرة المواطن الكويتي على العطاء والتفاني وحبه لوطنه، مشددا على انه يجب علينا توجيه هذا الحب التوجيه الصحيح للإنتاجية والعطاء بدلا من التناحر والتقسيمات التي لن يستفيد منها سوى اعدائنا.