طالب مرشح الدائرة الرابعة لانتخابات مجلس الأمة 2012 محمد عويد المطيري بأن تسير الحكومة والمجلس القادمان على خطى ثابتة، مبينا انه من الضروري ان تكون الحكومة المقبلة حكومة تكنوقراطية وان تكون بعيدة جدا عن سياسة المحاصصة في توزير الوزراء.
وقال المطيري في تصريح صحافي انه لا بد من حكومة الضرورة التي من شأنها ان تنفذ سياسات وتوجيهات صاحب السمو الأمير، ان تكون هذه الحكومة على مستوى الطموح لاسيما حل جميع المشاكل العالقة على مر العقود الماضية، ولا بد ان تعي الحكومة القادمة ضرورة حل جميع المشاكل الموجودة حتى هذا الوقت وان تكون هذه الحكومة قوية على مستوى وزرائها وقراراتها وان تدافع عن القوانين التي تتبناها وألا تكون حكومة ردود أفعال بل عليها استشراف المستقبل وتوقع حدوث المشاكل وحلها قبل استفحالها.
وأضاف المطيري ان على الحكومة إقرار قرارات شعبية تمكن المواطنين من اخذ حقوقهم المطلوبة، لافتا الى ان الشعب يتطلع الى حكومة ومجلس يسعيان مجتمعين الى النهوض بالشعب وحل جميع مشاكله وأزماته بروية وان المجلس الذي سينتخب في الأول من ديسمبر يجب ان يكون مجلس ضرورة استثنائي يتناول جميع المشاكل والقضايا بحلول مناسبة بالتنسيق مع الحكومة، بالإضافة الى حلحلة تراكمات السنوات الماضية.
وأردف انه لابد ان يكون هذا المجلس مجلس انجازات ويتحمل مسؤولياته الدستورية الرقابية والتشريعية بعيدا عن التجاذبات السياسية والتي جعلت التحدي هو السمة السائد في العلاقة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، ان على المجلس القادم إصدار قوانين تتناسب مع مطالب الشعب الذي أرهق من جراء الأزمات الأخيرة في البلاد، لاسيما حل جميع المشاكل التي تواجه المواطنين.