اكد مرشح الدائرة الخامسة حمود هايف العتيبي ان خطط التنمية في الكويت لا يمكن ان تتحقق او تكتمل الا في ظل وجود نظام تعليمي متكامل قائم على الجودة سواء في المناهج او أسلوب التعليم، وإجراء المراجعات اللازمة للنظام التعليمي وتشخيص واقع العمل التربوي، حيث إن التعليم مهم للجميع وهو مسؤولية الجميع ويجب أن نعمل جميعا للنهوض بمستوى التعليم وتحقيق نتائج أفضل لأبنائنا الطلبة.
وقال العتيبي في تصريح صحافي إن النظام التعليمي الحالي يشكل احدى المعضلات التي تحول دون تحقيق التنمية بمختلف جوانبها خاصة وتوفير العناصر المناسبة لاحتياجات سوق العمل بشكل عام، مضيفا أن التخبط في السياسات التعليمية في السنوات الماضية والفشل في اعتماد المناهج المناسبة والاستقرار على نظام واحد في المرحلة الثانوية وغيرها من الأمور أدى إلى وجود فجوة كبيرة بين متطلبات سوق العمل وإمكانات الخريجين، مشددا على ضرورة إعادة النظر في السياسات التعليمية بصورة جذرية ووضع استراتيجيات تتفق مع متطلبات سوق العمل والاستفادة من الميزانية المتاحة لهذا الغرض.
وأعرب العتيبي عن استغرابه لعدم وجود جامعات ومدارس نموذجية في الكويت، او عدم اكتمال منظومة التعليم الالكتروني التي يجب الاهتمام بها وتطبيقها في جميع المراحل التعليمية في ظل الوفرة المالية والإمكانيات والكفاءات الوطنية على الرغم من ان المادة 13 من الدستور الكويتي تنص على أن «التعليم ركن أساسي لتقدم المجتمع، تكفله الدولة وترعاه».
لافتا الى ان المعلم والطالب هما عنصران أساسيان في العملية التعليمية فلابد من الأخذ في الاعتبار احتياجاتهما ومتطلباتهما وتهيئة البيئة المناسبة التي تساعدهما على الإبداع والعمل الخلاق الذي نصبو اليه.