قال مرشح الدائرة الرابعة سعود نشمي الحريجي «أعدكم أن أكون صوتكم الفعال والأمين لأهالي الدائرة الرابعة كافة والكويت قاطبة مدافعا عن كل طلباتكم واحتياجاتكم ومطالبا بحقوقكم وبتطوير محافظاتنا والمناطق التابعة لها وسأبذل قصارى جهدي بألا يكون هناك إهمال أو تجاهل لمشاريع البيئة التحتية والخدمية التي تخدم أهالي المنطقة».
وأفاد الحريجي «اننا نحتاج سن قوانين ناجحة تصلح أعوجاج التشريع والقوانين في الدولة واننا نحتاج الى سن قوانين وتشريعات من القوانين التي تعزز اركان المجتمع الكويتي في جميع القضايا، وهذا الأمر يشكل هاجسا لدي الا ان ذلك لن يثمر عن اي تقدم في معالجة هذا الملف الا من خلال اصواتكم والمشاركة الفاعلة في الانتخابات والتفاعل مع الاجواء الديموقراطية والعرس لنسجل بأحرف من نور دورا مهما من أدوار تقدم وتطور هذا الوطن لتحقيق المشاركة الحقة في العملية الانتخابية».
وأكد «إننا نتطلع لمشاركة اليوم بالاقتراع واختيار الافضل لانها ضرورة ملحة وواجب وطني لأن المواطن هو الذي يحدد مصيره ومستقبله من خلال اختياره، فالحراك السياسي مستمر منذ نشأة الدولة وليس هناك خلاف على الثوابت الخاصة بنظام الحكم، إنما هناك اختلاف على كيفية الادارة وهو ما يعتبر تجسيدا لمعاني الديموقراطية التي تتميز بها الكويت».
وزاد «ان الرؤية الجديدة التي يجب ان ترعاها وتتبناها الحكومة خلال المرحلة المقبلة تكون من خلال الاعتماد على وضع خطط للتجدد في القوانين ولخلق مناخ الاستقرار الاجتماعي أولا، والنمو الاقتصادي ثانيا، واعتبار المواطن عنصرا اساسيا في هذه الاستراتيجية، وضرورة حتمية لأي تنمية وتطور منشود، لاسيما وان الكويت تمر اليوم بمنعطف حاسم ودقيق، يقتضي رص الصفوف وتوحيد جبهة وطنية ملتحمة لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية».
واشار الى المشكلة الاسكانية التي اعتبرها قضية الشباب الأولى وظاهرة غلاء الاراضي وارتفاع ايجارات الشقق السكنية وضيق مساحة الاراضي موضحا ان «هذه من العوامل التي تجعل المواطن يعيش في حالة قلق نفسي مستمر ينعكس اثره على الترابط الاسري والتحصيل العلمي للابناء» وسأدعو لضرورة توزيع الاراضي والقسائم السكنية بأسرع وقت ممكن على المواطنين وبحد أقصى ثلاثة سنوات بعد تقديم الطلب وبمساحات مقبولة.
واضاف الحريجي «من القضايا التي سأعمل على معالجتها ان حال التوفيق في النجاح بالانتخابات المقبلة القضية المرورية التي اغفلها الكثيرون من المرشحين والنواب السابقين مثل الازمة المرورية الخانقة والحوادث المرورية في البلاد التي تعتبر بمثابة حرب الشوارع تهدر فيها ارواح الشباب.
واضاف ان الكويت باتت أمام مرحلة مفصلية، تفرض على الجميع ضرورة توحيد الجهود وتضافرها لانتشال البلد من المأزق الذي وصلت اليه بسبب الازمات المتلاحقة التي باتت تعاني منها خلال السنوات الأخيرة، اذا لم تتم معالجة كافة هذه القضايا.