أكد مرشح الدائرة الخامسة ناصر المري أن الانتخابات تأتي في ظرف دقيق يمر به الوطن وستكون نتيجتها مفصلية في تحديد إلى أين نسير هل نريد البناء وإضافة صفحات مضيئة إلى تاريخ الكويت الحافل من أجل أبنائنا، أم العودة إلى المربع نفسه الذي ندور فيه منذ 6 سنوات ونضيع فرصة أخرى للخروج من هذا النفق؟ موضحا أن الانتخابات الحالية ليست مجرد منافسة على برامج مرشحين وإنما اختيار بين رؤية تدعم الاستقرار والبناء والعمل من أجل كويت المستقبل، ورؤية أخرى تضع العراقيل وتجر البلاد إلى فوضى وحالة من عدم الاستقرار.
وقال المري ان المواطن الكويتي في جميع المحن والأوقات الصعبة امتلك ناصية الحل والخروج من أي نفق لذلك الرهان على الناخب الكويتي كبير جدا، وكلي ثقة بأنه لن يخيب ثقة صاحب السمو الامير عندما أوصى المواطنين بالمشاركة وانتخاب الأفضل حتى تنطلق الكويت وتعود إلى مجدها العتيد.
وأوضح المري أنه في حالة نال ثقة الناخبين، فسيعمل على إعادة المؤسسة التشريعية إلى دورها الحقيقي الدور المعبر عن احتياجات ومطالب الموطن وخدمة المصلحة العامة للوطن من خلال التركيز على التشريع المحقق للإصلاح الاقتصادي والاجتماعي والكفيل بتطوير الخدمات العامة في الصحة والإسكان والتعليم وتطوير وتحديث المرافق، ولن يتحقق ذلك إلا إذا كانت هناك إرادة في التعاون الإيجابي مع الحكومة بدلا من حالة الصراع والمواجهة، مشددا على أن مجلس الأمة ليس مخفرا للتحقيق ولا ميدانا لتصفية الحسابات السياسية وإنما مؤسسة للتشريع المحقق لمصلحة الوطن والمواطن وللرقابة على أعمال الحكومة بما يصون ويحافظ على المال العام.