رأى مرشح الدائرة الانتخابية الثالثة د.خالد الياقوت انه ثمة اختلاف في الرأي حول مرسوم الضرورة وقانون الانتخاب لافتا الى ان كل رأي له سند من القانون وأن الاختلاف لا يفسد للود قضية «وللفرد الحرية المطلقة في أن يتبنى رأيا معينا ويتمسك به ويدافع عنه باستماتة ولكن ليس لك الحق في أن تحرمني من ممارسة حقي في إبداء رأيي الذي قد يتفق أو يختلف مع رأيك، فليس لي حق في الطعن في ذمتك أو شرفك أو سمعتك من دون دليل «ومن دون حكم نهائي من محكمة مختصة» كما هو مسلم به عندنا أهل القانون.
وقال الياقوت في كلمة ألقاها خلال ندوة بعنوان «لو خليت خربت» المقامة بمناسبة افتتاح المقر الانتخابي بمنطقة الخالدية: من الأخلاق وأبيات حسن العشرة بين الناس ألا نستهزئ ببعض ونقول ان سياراتنا أكثر من سياراتكم أو الحكم مسبقا على من تبنى رأيا معينا بالفشل في أداء دوره في المجلس القادم أو الحكم قبل قرار المحكمة الدستورية بأن المجلس القادم مجلس غير شرعي وأنه منته، مضيفا: لا يجوز ايضا استعمال ألفاظ الهمز واللمز، فمما لا شك فيه أن المجتمع الكويتي في الوقت الحالي أجمع على ثلاثة اتجاهات اتجاه الموالاة والذي يدعي أن الأمور في البلاد خير ولا ينقصنا شيء ونحن نختلف مع هذه الفئة، مؤكدا ان الناس في الكويت مستاءة جدا بسبب توقف عجلة التنمية والشلل على مستوى الخدمات الضرورية في كل مناحي الحياة.
واكد د.الياقوت ان المستشفيات قديمة ومستوى العلاج في الحكومة غير مطمئن للمريض في فتح الباب للعلاج بالخارج، وظهر الفساد الكبير في ملف العلاج بالخارج، فالمريض محروم، والصحيح يذهب للتنزه على حساب الدولة بحجة العلاج في الخارج وكذلك التعليم، حيث ان مخرجات الثانوية العامة لا تجد لها أماكن في الجامعة اليتيمة في الكويت، لافتا الى ان أبناءنا يشدون الرحال إلى الدول المجاورة والبعيدة بحثا عن العلم والشهادة لتحقيق مستقبل أفضل مما أدى إلى الهجرة من شباب هذا الوطن، وكان من الأولى أنشاء أكثر من جامعة حكومية لكي تستوعب الأعداد الهائلة من خريجي الثانوية وأن قانون انشاء جامعة جابر الذي أقر في المجلس السابق قانون معيب تمت إعادته للمجلس لمخالفات صريحة وردت به، وهو لا فكرا ولا واقعا مناسب ويحتاج إلى عمل دؤوب لإعادة صياغته.
وبين د.الياقوت ان سياسة التوظيف تشوبها العديد من العيوب والأخطاء وكان من نتاجها أن أبناءنا وبناتنا يتخرجون بمعدلات عالية جدا ولا يجدون الوظيفة المناسبة لفترات طويلة تصل إلىa سنة وسنتين وغيرها من المشاكل العديدة المتراكمة على كاهل المواطن نتيجة سوء أداء الحكومة في معالجة أوضاع المواطنين، على الرغم من أن الكويتي يتمتع بفائض مالي كبير وكوادر بشرية مميزة تساهم في نماء العديد من الدول المجاورة، فكل مقومات الدولة الناجحة المتقدمة متوافرة لدينا في الكويت، إلا أن العيب هو عدم الاستقرار السياسي بثبات مجلس الأمة ومجلس الوزراء للسنوات المقررة لها فكل يوم حل وتغيير حتى أدى بنا إلى ما نحن عليه من تخلف، مضيفا: والفئة الثانية التي انفجرت نتيجة ما سبق من أوضاع ورفعت لواء كرامة وطن، فإننا نختلف أيضا في أسلوب المعالجة ولغة الحوار التي تدنت.
وختم د.الياقوت كلمته بقوله: نحن كما تعلمون ننتهج الفكر الوسطى الفكر الثالث غير المائل لأحد لا للموالاة ولا للتأزيم هدفنا الكويت والكويت فقط.. عاشت الكويت أبية مرفوعة الرأس.